Tuesday, December 6, 2016

أكتبَ عن ذلك المحب الذي بات يقتات الفتات من لملمة القلوب التائهة الغارقة في بحر من حنين عن ذلك المغامر الذي لم يمل من قوله أن القوانين وضعت لتكسر لم يأبه إلا لمغامرات مكتظة بدهشة يومية لا يرصدها الا عابر متيقن كما لم ينتبه لميزان الحياه المقلوب ههناك لم يكترث في رحلاته الالسيارة عتيدة كي توصله لقمة جبل بعيد واليوم الذي تحول فيه الى  صيادٍ بوجه قط كان قد تدرب بمهارة على موسيقى تليق بوجهه الجديد موسيقى اوبرالية مختلطة ب"روك" من السبعينات سلمى البنا نوفمبر 2016