Sunday, December 17, 2006

مرايات الاخرين 6




عن الحب والزواج كتب جبران خليل جبران في كتابه" النبي"__

الحب:

فاذا احببت ولم يكن بد من ان تساورك رغبات فلتكن هذه رغباتك :

ان تذوب حتى تصبح كالغديرالمنساب ، يشدو لليل بالحانه ، وان تحس الألم النابع من فيض حنان دافق،

وان تتقبل الجرح ينتابك من احاطة ذاتك لمعنى الحب،

وان تبذل دمك عن رضا وابتهاج،

وان تنهض مع الفجر بقلب مجنح ، لتستقبل شاكرا يوما في الحب الجديد

وان تقيل مع الظهيرة مستغرقا في نشوة الحب

وان تعود مع الاصيل الى ماواك يمور صدرك بالامتنان

ثم تخلد الى النوم ، وقلبك يُسبح بمن تهوى وشفتاك تتمتمان بأنشودة الحمد


الزواج

لقد ولدتما معا ، ومعا تظلان الى الابد

ومعا تكونان ، حينما تذهب بأيامكما أجنحة الموت الشهباء

اجل كذلك تظلان معا في سر الله المكنون

ولكن ، فليتخلل التئامكما فسحات

حتى تتيحا لرياح السماوات ان ترقص بينكما.

ليحب احدكما الاخر ن ولكن لا تجعلا من الحب قيدا

بل اجعلاه بحرا متدفقا بين شواطئ ارواحكما

وليملآ احدكما كاس رفيقه وحذار ان تشربا من كأس واحدة

وليعط أحدكما الاخر من خبزه و حذار ان تجتمعا على رغيف واحد

فان اوتار القيثارة مشدودة على افتراق خفقت جميعا بلحن واحد

**

و ليهب كل منكم قلبه لعشيره لكن دون ان يستأثر به ،

فيد الحياة وحدها ان تسع قلبيكما

فان اعمدة المعبد على انفصال تقوم

والسنديان والسرو لا ينمو بعضهما في ظل بعض




Friday, December 15, 2006

مصافحة

وقد اختفى السراب من على أرضي-
و دعيتُ لملامسة النجوم
وملاحقة الفراشات
فليسمح لي قلمي - اولا بمصافحة الحلم - كي اعود

Wednesday, December 6, 2006

مرايات الاخرين 5

سماء منخفضة
بقلم القدير محمود درويش
هنالك حب يسير على قدميه الحريريتين
سعيدا بغربته في الشوارع
حب صغير فقير يبلله مطر عابر
فيفيض على العابرين
"هداياي اكبر مني
كلوا حنطتيواشربوا خمرتي
فسمائي على كتفي وارضي لكم
هل شممتِ دم الياسمين المشاع
وفكرت بي
وانتظرتِ معي طائرا اخضر الذلل
لا اسم له
هنالك حب فقير يحدق في النهر
مستسلما للتداعي : الى اين تركض
يا فرس الماء؟
عما قليل سيمتصك البحر
فامش الهوينى الى موتك الاختياري
يا فرس الماء
هل كنتِ لي ضفتين
و كان المكان كما ينبغي ان يكون
خفيفا خفيفا على ذكرياتكِ؟
اي الاغاني تحبين؟
اي الاغاني؟ اتلك التي
تتحدث عن عطش الحب
ام عن زمان مضى؟
هنالك حب فقير و من طرف واحد
هادئ هادئ لا يُكسرُ
بللور ايامك المنتقاة
و لايوقد النار في قمر بارد
في سريركِ
لا تشعرين به حين تبكين من هاجس
ربمابدلامنه
لا تعرفين بماذا تحسين حين تضمين
نفسكِ بين ذراعيكِ
اي الليالي ترييدين اي الليالي
وما لون تلك العيون التي تحلمين
بها عندما تحلمين
هنالك حب فقير ومن طرفين
يقلل من عدد اليائسين
ويرفع عرش الحمام على الجانبين
عليكِ إذاً ان تقودي بنفسكِ
هذا الربيع السريع الى من تحبين
اي زمان تريدين اي زمان
لاصبحَ شاعرهُ هكذا هكذا :
كلما
مضت امرأة في المساء الى سرها
وجدت شاعرا سائرا في هواجسها
كلما غاص في نفسه شاعر
وجد امراة تتعرى امام قصيدته
اي منفى تريدين؟
هل تذهبين معي ، ام تسيرين وحدكِ
في اسمك منفى يكلل منفى
بلألائه ؟
هنالك حب يمر بنا
دون ان ننتبه
فلا هو يدري و لانحن ندري
لماذا تشردنا وردة في جدار قديم
وتبكي فتاة على موقف الباص
تقضم تفاحة ثم تبكي وتضحك :
لا شئ لا شئ اكثر
من نخلة عبرت في دمي
هنالك حب فقير يطيل
التأمل في العابرين ويختار
اصغرهم قمرا : انت في حاجة
لسماء اقل ارتفاعا
فكن صاحبي تتسع
لانانية اثنين لا يعرفان
لمن يهديان زهورهما
ربما كان يقصدني ربما
كان يقصدنا دون ان ننتبه
هنالك حب........ــ

Tuesday, November 28, 2006

رجل حول قصيدتي

-صدق بوحك يهذب اعترافاتي:_

ان طيفا شابهك قد ومض

يوماً في سمائي

لم أعد (أراه)...لكنني لم أنساه

-ولكن الاطياف يا صديقي الاجمل

وُجدت بيننا ..لتختفي فور لمسها..

فتأكد انك لست سجين طيفك وحسب

انما انت (تسالم) طواحين الهواء....!-

فعالم طيفك الأثير

قد أنساك ان قوس قزح

نادرا ما يتلون فى صدر الشتاء...!

واذا كان (لي) ان اعَلمكَ .

.فالأمطار هي الحقيقة الأكثر هطولا في" سمواتنا"

(إذن سيكون قلبي في انتظار غيثك..)

...........................-

انت مثل فجري

أراه فقط في منامي..

!وحين استيقاظي ...يعود الليل إلى الوراء...!-

تنهيدة ترحالك ..مشوشة

فضلا حدد اتجاهها...

-أتزعم أنك تفهمني

ام انك تكتب مثلي خلف السطور...؟

هل سيظل حضورك من خلفها (مؤبد)...؟!-

تردد حنينك موصول بتنهداتي..

(و اعترافاتي "القوس قزحية"

ماهي إلا فقاقيع تُطيرها ...!)-

أهرب من المثول امام قلبي

الذي اجترء شوقه وتحنانه ،

كان قبل ذلك يخشى أن تفضحه عيونه..

ولكنه اليوم مفتون ...بسراب

مازالت أطيافي معه شفافة لا تقوى على الإثمار .......

.لن أتركه إذن يؤرجح ذلك الشوق الأضعف في شتاءي

سأموء بعيدا عنه ..حتى لا يدرك هوان قلبي في غرامه

فقط سأحفظ مكانته

تماما ككوب الشوكولا الساخن الذي أفضل

انتهيت منه ...لكن مذاقه الرائع علق بـ"قلبي"

على اى حال

أنت (ساحر) حنيني ...

(همسة ) واحدة منك

ويمتليء فراغي بنجومك

فقط ...هو يناسب قصائدي الحالمة ..يدور حول جنات فلكها.

.يدفؤها ..ويزكيها

إذا أشار بقلبه الى واقعنا..

سيزهر خريفي وإذا (صادق) حلمي واكتفى

سأبادله ورود (الصدق).....-

إذاً تحت عرش انتظار(..)سأجلس.....

حتى أراني ..أطير

داخل (قبعة) قلبك

وأراك تطمئن فوق

(راحتيَ حناني)

......أو

أتركك تنتهي وتلتفت إلى

ما تلتفت إليه من (الصداقة)ــ

12/5/2004

Wednesday, November 15, 2006

معه او بعيدا عنه

هل خلا القلب والمحيط (عنك)...؟
!وخلع (منه) رداء الهوى المفتون
تناثر رمادٌ لذكرياتك..
وأبى القلم أن يسجل
تاريخ بُعدنا المحزون
ما على القدر إلا اللعب
ليس للنجوم أن تلسع ..
!وليس للماء هذا الظمأ
وعند منتصف أمواجى الهائمات
ألفيته… هناك صديقا…تثب فرحتى (عنده)ــ
وتهبط فور بلوغها القمة
لا البعد عنه أراحنى.
.ولا الاقتراب ..سيطمئننى
أحار فى وصفى معه
وجنونى –أو ضعفى- بوحدتى
يرمينى إلى مالا نهاية لى (منه)ـ
سوى الافتراق أو الاغتراب أو الاثنين معا
ليتقاذفنى حنينى الموءود
بين طيف..أتعلق بزهو ألوانه
….وأمطار..أتهرب من وقع هطولها
لا الطيف سيبقى لى بريقه..
ولا الأمطار تروينى..!
كان موعدنا ..الذى لم تخلفه يوماً
هناك..يدفئنى
يُفنى وحدتى بَعَدك
ولكن بعدك تضاعف أميالا..
ترانا لازلنا على نسق العهد"فى بعدنا أقرب"
11/5/2003

Friday, November 10, 2006

أليسَ في بلادالعجائب -- (ألليس) اخرى؟


أخيرا .. قررت أن عليها الاستسلام لوسادتها وإجبار عينيها على النوم ن حتى تستقيظ غدا مشرقة،
تنهدت ..وبكل غيظ أحاطت رأسها بوسادة صغيرة تعلو أذنها اليسرى و أخرى أطول أسفل الأذن اليمنى وأطبقت عليهما بذراعيها
وحدقت في نافذتها النصف مغلقة
وفجأة ادركت انها تستيقظ كل يوم تحاول ان تتذكر ماذا كان يدور في احلامها فلا تستطيع ان تدرك اية تفصيلات
و راحت تفكر ربما كانت تلك الوسائد المحاطة بها هي ما تمنع زيارة "أليس" لبلادالعجائب...ـ
فازاحت الوسائد ونامت مستلقية على ظهرها رافعة راسها لاعلى
--------------------------
بلا اندهاش مرت بأبواب كثيرة .. تعدت البعض بنظرها والبعض تعداها هربا منها
كان عليها اولا ان تمر بتلك الفتحة الشاسعة الاتساع . . وان تواجه بابان متقابلان ......
كان منهما باب زجاجي فريد يقع على يسارها تماما..
.لقصر قامتها لم تتمكن ان تفتحه فمقبضه اعلى منها ....ــ
هو باب مغلق ولكنه شفاف ينم عن صورة خلفه مذبذبة وضبابية
تغري اكثر بالتحديق
وعندماتلفتت فجاة الى يمينها وجدت خيط قد امتد اليها من الباب الاخر
على يمينها يدعوها للامساك به حتى تنتقل الى عالم اخر
ومن كثرة شدالطرف الاخر للخيط الرفيع - فلت من يديها مقطوعا من نصفه
لقد تركت كل ذلك وانشغلت بتلك الوردة الصغيرة المحبوسة داخل هذا البللور الكروي الشفاف(المنزوي في اخر الرواق الطويل) وريقات الوردة تلمع ولكنها تتساقط .. واحدة تلو الاخرى و كأن الايام تجري بها .. حتى لم يزل فيها الا القلب .. وقد تحولت كل الاوراق الساقطة الى سائل لامع ذو رائحة شهية ...دعاها هذا السائل كي تتذوقه
فشربت منه ... فصارت (اليس) تفتح كل الابواب
ولكن بعد ان عميت .. فدخلت الى باب فتحته بمفتاح خاص ...ولكنه اختفى عندما ادركت انه لا مناص للرجوع
----------------------------------

Monday, November 6, 2006

"ــ(كولاج)" خاطرة عابرة لا اكثر


(كولاج)
بعض من خزين حزين لحروف عتقتها خوفا من احتراقها اومنعا لسوء استخدامها
مزيج من بعض قد تهلهلت اطرافه - فاعدت (ارتكابه)
ليس الغرض منه سوى كولاج مفرط في "اللخبطة"
"مجرد نثر لبعض الخواطر القديمة لا اكثر"
----------------
نقطة تقاطع ..لمتنافرين
ستفجر آلاف الخطوط المتوازية
والمتوازيان أبدا .. لا يلتقيان
////
غدا ساعلن .. ان قلبي قد نفذت صلاحية حنانه
وان رصيد مشاعري قد أوشك على الانتهاء
وابحث او انادي
"يرجى إعادة شحن الأمل الدافئ"
غدا سيكون كافيا أن أغلق كل منافذ قلبي
عقابا لي على ما بدر مني
من ازعاج لصداقات
لامكان لي بين صفوفها
غدا سيتحتم علىَّ أن أهجر عالم
كنت ضيفة عليه وسأظل .....
غدا ستنتهي .. مدة إقامتي هنا
وأضطر لمغادرة البلاد
و لكن اين عالمي
لقدأغلق كل منهم حول نفسه
باسوار من سيلوفان
و تركوني ... لاني لا أحب صوت (خرفشته)
علقوني .. وذهبوا
4/4/2006

Wednesday, October 25, 2006

حلم يانع

على الرصيف المتباعد قليلا عن البحر والذي تهالكت بعضا من أجزاؤه ..وكست جوانبه بعض من بواقي رمال البناء المنبسط بجانب ذلك المحل- ا لذي آثرأصحابه تجديد واجهته وانقاذها من القدم الغارقة فيه-
بجانب ذلك الرصيف او لنقل في محاذاته ترسب مجرى مائي صغير لم أدرك منبعه على وجه التحديد فنحن في أغسطس ولا مجال لمطر صيفي في الإسكندرية-
وتجمعت به بعض الحجار الصغيرة والزلط فبدا لذلك الطفل الصغير كشاطئ بحر أصغر، ذلك الطفل هو ما شد انتباهي لكل تلك التفاصيل
طفل لم يكمل الخامسة من عمره بملابسه الداخلية ينحني كثيرا في وضع الجلوس ولكنه لا يجلس.. ما سكاً بغطاء دائري أزرق اللون (غطاء لشئ أجهله ، ربما لزجاجة عصير) محاولا تحريكه في ذلك المجرى المائي المحاذي للرصيف كي يصير مركبا صغيرا يبحر فيه او تبحر فيه احلامه عوضا عن ذلك الشاطئ القريب الذي لايستطيع بلوغه
إما لكسل تلك السيدتين الجالستين خلفه على الرصيف نفسه ، مستندتين الى صندوق الحاجة الساقعة (كانهما امه وخالته او جدته لا ادري) ،او لانتظارهما لشيء او شخص ما
لا اعلم ماذا تنتظران او لماذا يحدقان الى اليمين والبحر في اتجاههما الايسر ........ــ
وصلت الى ما كنت اريده في نهاية الشارع وعدت ُ من نفس المكان ..
فوجدت الصبي الصغير قد قرر ان يجعل مركبه الصغير .. سفينة
فقد اضاف للغطاء الازرق نصف صندوق اسود صغير لا اعرف كنهه ..
ليبدأ رحلة الاسطول.... فقد اينع حلمه الصغير

Monday, October 23, 2006

Thursday, October 19, 2006

مرايات الاخرين 4

شرفة

كي يختبر قدرته
على البقاء متوازنا
اطول فترة ممكنة
خلع حذاءه
قفز على سور الشرفة
تمايل يمينا ويسارا
كدليل ىخر على قدرته الاستعراضية
خشيت ان يهوي خارج الشرفة
لا داخلها..
فقط لآنه لم يعلم
أن قلبي هو تلك الشرفة
المغطاة بطبقة خفيفة
من الغبار
نظرة
لكي يتلصص علىَّ
تسلق جدراني
تشبث بيدين مرتعشتين
وألقى نظرة واحدة
هل كانت المساحات الجرداء الممتدة
التى رآها
سببا في موته بهذه الطريقة؟
اشعار جيهان عمر من ديوانها (أقدام خفيفة)ــ

Thursday, October 12, 2006

تجمل

لم أكتب عنه حتى الآن
لم أقل ..همسا او صراخاً
فقط..
تدهشني أحلام الزنابق والبنفسج
حين يعتقها في نقاط عطر من الزمن الآخر
ترفرف منها..شريطة حمراء ..فيهديها لكل امرأة عابرة..
.كل ذ لك وانا التزم صمتي
حتى لا اشوه "تجمل أحاديثه
**
في انتظاره لمجئ حبيبته الاسطورية المجهولة
لا يستطيع ان يرتشف قهوة دافئة مع صديقة
اما خوفا ان تطمع في حنانه المزعوم
واما خشية ان يصيب قلبه سهما من حبها
**
شاعر بها بين دفاتره
منصت أوحد لالامها ..بين قصائده
يبيع الياسمين ..لحلم العاشقين..
ولكنه يتركها هناك
تنتظره عاشقا لا ياتيها الا محملا بكل الحيرة والانين
**
يرسم لوحات لكثيرات وينسى الاطار
..وعندما تغوي العابرين
يتغافل عنها.. ويرسم لوحة اخرى
**
يتجمل .. ولا يتامل
ينسج حريرا من الصوف
ويكتب فوق الماء
فيصدقون انه قفز وسط الشلال
كي يعترف (لها ) بحبه...............ــ
19/3/2006

Saturday, October 7, 2006

اشعاري في الراكية

ولاجل خاطر البصريين اللي مش بيحبوا يسمعوا الشعر زي البهظ مثالا وليس حصرا ...قررت اني اكتب الحاجات اللي قلتها يوم الجمعة في الراكية ....
وحتلاقوا عن الراكية اكتر في
زي ساحرات الأماني
حلمت أني بطير من غير وتد.. من غير سند ..
حلمت ان شمسية هي اللي رفعاني ..هي اللي شداني
زي الفراشة تمام
فضلت أعلا وأعلا
لقيتني فوق النخيل
ولقتني فوق السحاب بسبح وتلمسني النجوم
ولا فيش ضباب ولا فيش غيوم
كل ده وانا متغطية بالشمسية
مرة تاخدني ومرة تجبني وتوجهني
للضوء الرباني
زي ساحرات الأماني
**
.
.
.
.
.
طبيعي جدا

عن ناس بتعدي وناس مش بتيجي
ناس حفروا جوايا كتير
وناس بخروا كل المواويل
ناس لزقوا طابع بوسطة ( اشتروه من زمان) فوق روحي
وبعتوني ذكرى لأحبابهم
ناس لفوني بسيلوفان
وربطوني بفيونكة .. واتفرجوا عليا
وناس أهدوني لقلوبهم أغنية هادية
عن الناس دي احترت أكتب ولاأغني
تفتكر ختعرف توقف الميل
او تدوس على روحك
عشان تعيش معاهم
بـ " ماسك" طبيعي جدا
.
.
.
.
.

خيط شفاف

لمحت هناك تلك الطيارة الورقية
هي كحياتي تتأرجح في السماء
يحسدونها على حريتها وتحليقها في الهواء
يعتقدون انها سوف تلامس النجوم
أو تختبئ خلف الغيوم
أو تلاعب البدر وهو يحاول الاكتمال
غافلون انهم يقودنها
بخيط شفاف
طيارة ورقية صارت حياتي
تفرح فقط عندما تستوي النسمات
فتؤرجحها في توازن رشيق
وتعود في النهاية لتلك الأرض التي لا تنبسط ابدا
فلا شئ يتراكم في العالم
ولا شئ في العالم ينبسط دوما
.
.
.
.
.
يحدث في اغسطس .
موجودة طبعا على البلوج *
*

الحب والصداقة..معلقات..
نرفعها في أسقف حياتنا ..حتى تنير لنا الدروب
ولكننا إما أن نتركها حتى تلتهمها الأتربة
و إما أن نتعلق بها ..
غافلين أن الأرض ستجذبنا إليها دوما وبكل قسوة

Friday, September 29, 2006

rakiah

الجمعة الموافق 6/10/2006
الساعة 9مساء
بمصاحبة موسيقى " كريم عرفات
دويتو الشعر لــــ
"سلمى البنا و آمارمصطفى"
ننتظر تشريفكم لنا

من خلال
مهرجان الراكية لفنون الشباب

الراكية

في
Hands
بالاسكندرية امام كارفور /بجانب منتجع لاجون
الدعوة مفتوحة للجميع

Saturday, September 23, 2006

تسلل

كتبت في احدى امسياتها تقول له :
كيف تدخل هاهنا و لا أحس لك صوتا أو اسمع لك وقعاً
أتكون تلك الروائح -المتهادية والمتراوحة بين الفل والرياحين او الياسمين
ام تلك الخبطات الرقيقة التي تشبه رنات خلخال صبية في العشرين من عمرها ..تتواثب في خفة بين الحقول -هي التي نبهتني انك احتللت قلبي.. ما الذي يوقظني على وجودك... وتسللك؟ اكان كل هذا مجتمعا؟
انك تتسلل داخلا وتتهرب خارجا من دون ان اشعر بذلك
فقط أدهشتني تلك النسمات التي تقلدك... فقلبي لم يعتد على وجودها بهذا التذبذب من قبل .. اذن فلتسال شراعك ان يختار من روحي.. في اي الشواطئ يحب ان يرسو...؟!؟
...........
ساكتفي بهذا القدر حتى لا ترهقك رومانسيتي كما يحلو لي الان ان اخجل منها لفرط ما يكسرها الواقع

Wednesday, September 20, 2006

حتة

وانا كل ما وزن
الاقي لسه ناقص لي حتة
احط حتة
تقل حتة
واجيب قميص
تضيع جاكتة
واعيشللي ساعة
يفوتني ستة
وكل ماوزن الاقى ناقص
أقول بناقص لو هيا حته
اتارى لسه ولسه باقى
سنين وحته
وحاجات تسبنى
وحاجات تاخدنى
لحاجات تخبط فى كل حته

وأقول هنفرح
فى يوم هنفرح
ويوم ما نفرح
على الله يفضل
فى القلب حته
بعد اذن كريم عمر
صاحب بلوج لقطات .. عجبتني الاغنية اوي وحسيتها زييي الايام دي
كلمات : على سلامة
الحان وغناء : وجيه عزيز

Friday, September 15, 2006

معرض جواهر الحروف



معرض الفنان والمعماري /محمد البنا ــ
(والدي العزيز)ــ
في قاعة ديجا بسموحة
يوم الثلاثاءالموافق 19/سبتمبر 2006

Thursday, September 14, 2006

إزهار


عندما بدأت الغمامات بالتجمهر في رحابة السماء..
وارتفعت رائحة الجوافة فوق هوائي
عرفت انني سأبدأ ..بالازهارعندما يبلغ الخريف قمته

سلمى البنا
14/9/2006

Thursday, September 7, 2006

يحدث في أغسطس



في أغسطس
تذوب الأشياء او تنصهر او تتبخر
سريعا ..تُنسى كل التفاصيل
وكثيرا ما تلتهب الأقاويل...ـ
*
في أغسطس
أثرثر إلا كثيرا ..ـ
أصمت إلا قليلاً
واندهش في سكون سارح
أني أعيش بمقلوب روحي
لا أثرثر كثيرا .. ولا أصمت قليلا
**
في أغسطس
لا تزال رائحة شئ يحترق
تلازمني وتلاحقني
رائحة تغمر عالمي باحتراف
تجعل الخامد يثور .. وتُخمد ما قد كان ثائرا
حتى أتمنى أن اصير..(لاشئ)ـ
***
في أغسطس
ليس الوقت كما جميع الشهور
ليس القلب كجميع الاونة
لا تنتهي الأشياء او تبدأ
لا ترتقي الأحلام أو تُهزم
*****
في أغسطس
مرتجعٌ:ـ
لشوق لا يهتدي
لحزن لا يكتفي بنفسه..ـ
لقلب يندهش ولا يأتنس..ـ
لروح تثور.. ولا تكترث ..ـ
****
في أغسطس
سيصبح تحنيط الأيام
هو أبرع الوسائل
للأسراع من تفتيت الوقت
حتى يحين بعث الخريف...ــ
26/8/2006

Monday, September 4, 2006

البعد السابع

لا أعرف كيف ستكون حالتي
عندما يهطل عليََّ قليل من حب متوازن
فقد عهدتُ نفسي في الهوى
أغني على وتر مائل او مكسور
*
عدتُ "غصب عني " أرقص فوق السحب..
عدتُ .. ولكني اليوم أتقن مساراتها ..
عوضاً عن تلك الأرض التي افتقدتُ ذاكرتها
أو ربما افتقدت ُ طرقها
*
وأنا هنا .. لم يمس قلبي إلا حلم .. أو سراب
صامتة بفعل إجباري..
لا تبدو لي نفسي كما كانت ..
و لا أتقن .. أي من المعاني القديمة
غارقة في حالة .. خرافية .. أو أسطورية ربما
مزيج من حزن السعادة وفرح الحزن
لا أستقيم على واقعهم الأرضي..
و لا أنتمي لفضاءهم العاشق
أو بحرهم الراكد
(مشدودة إلى بعدٍ سابع لا تراه العيون..)
****
حدثني عن حديثه ..
قل لي هل يذكرني بين أسراركما؟
بأي قول يصفني..
او بأي صوت يقص لك ثرثرتنا..
هلا يغزلها لك في أثوابه المرمرية..اللا حريرية واللا صوفية؟
أتنساب لديك كما تنساب داخلي؟
***
منذ فترة لم أتأمل أفعال أحدهم ..
لم أتلبس سوى المفردات ..
او لم ألمح إلا المكنون..
وعندما لمحتكَ ..
كنت َ أول الفاعلين في سطوري..
أول فعل و أول فاعل..
لكَ أولوية (التفاعل) إذاً...!
*

أفضل "واقع" بالنسبة لي..
أسوئه عليك..
وأقرب الأحلام بالنسبة إليك..
أخطرها عليَّ .....!
فقد بات مؤكداً لديَّ
انك إذا جئتني ..مقدماً بعضاً من صدق..
فسأنكسُ راية "الحقيقة المرة"
-------
فهلا نهيت نفسكَ عن حبي
فأنا أخشى عليك مني..
من أحلامي الطائشة ..و رومانسيتي الواقعية
الخانقة في بعض الأحيان...
فدعني أختار عذابي .. فلأني أحبكَ ..
لن أدعكَ تحبني ..
فجرحك في بعادي.. أهون من عذابك في القرب مني.
............!
ليوم واحد فقط ..
تمنيت أن اكون حمقاء التوقع..
و أن أخطئ ..مشاهدُكَ العاشقة
تمنيتُ ألا أكون أميرتك َ ..
رغم انه كان حلمي الشجي..
و لكنه إذا ما سار واقعاً
...................فلن تضمه سوى الجراح
4/4/2006

Thursday, August 24, 2006

P . I . C . A . S . S . O

لوحة (جيتار اندلسي)ــ
PICASSO a GUITAR FACE
aquarelle+ marker pen
(salma el banna)
-تفكيك لوجه لوجه بيكاسو-

اشتركت بها في
معرض جماعي بمنتدى الاسكندرية للفنون المعاصرة
(ACAF)
المعرض بعنوان (تفكيك بيكاسو)ــ
من 20 الى 26اغسطس 2006

Sunday, August 20, 2006

1st tag by KARIM

على فكرة المرة الجاية انا بقى اللي حئلف لكم تاج ... فلسفي حبتين
هل أنت راض عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟
بوجه عام ..انا مبسوطة لحد دلوقتي من التغييرات اللي قدرت اعملها في البلوج،، وطبعا بمساعدة كريم
ومدونة بنت مصرية، وحفضل اغير في شكلها دايما لاني بحب التغيير بشكل دائم،
اما عن الموضوعات فانا هنا مش حاطة كل اعمالي اللي كتبتها، بس بدات اتشجع احط بعض الافكار والتاملات من النوع الغير مختصر!! وهنا بتشجع اكتر على ده،لان غالبا التعليقات قليلة غير المنتديات

هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟
عادي بالنسبة لهم لانهم عارفين اني مجنونة نت وده مش اول سايت اعمله لكتاباتي
هل تجد حرجاً فى أن تُخبر صديقاً عن مدونتك؟
مش فكرة حرج .. فكرة اني غالبا بعرف ناس كتير مش بتهتم .. فبالتالي مش بهتم انا كمان واقولهم
هل تعتبرها أمرا خاصا بك؟
لا، لانه فيه كتاباتي اللي يمكن كنت زمان بعتبرها حاجة خاصة انما دلوقتي لا
هل تسببت المدونات بتغيير إيجابى لأفكارك؟
بتعرف فيها على نوعية جديدة من الكتابات وافكار مختلفة ،، لكن اعتقد انه لو على الاستفادة فانا استفدت زمان من بعض المنتديات اكتر من المدونات
هل تكتفى بفتح صفحات من يعقبون بردود فى مدونتك أم تسعى لاكتشاف المزيد؟
عادة انا رحالة بين صفحات النت واحب اكتشف كل انواع المواقع ، فاي حاجة بحب اطلع عليها ،، وطبعا مش بركزغير عللي يستحق...
ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟
هو انا لقيتها فكرة عبقرية بصراحة عشان اعرف فيه حد مهتم يقرا لي ولا انا بكتب في الهوا
هل حاولت تخيل شكل اصدقائك المدونين؟
ده كان بيحصل زمان اول ما بدات ادخل للنت ، لكن دلوقتي عارفة ان اغلب الناس على النت حاجة وفي الواقع حاجة تانية (غالبا ) عشان محدش يزعل
اعترفـــ هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟
الفايدة القوية اللي انا شايفاها انها حاجة حرة من غير شروط،، مستقلة بتتيح ليا دمج كل اللي بحب اعمله في مكان واحد،
هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع احداثه؟
يعني الحقيقة ان مجتمع المدونين دونا عن المنتديا ت مثلا هو الاقرب شكلا للحقيقة لانه بيظهر كل فرد اما بسطحيته او عمقه لكن بشكل اكتر جرأة احيانا
هل يزعجك وجود نقد بمدونتك ؟ أم تشعر انه ظاهرة صحية؟
انا لا يزعجنني النقد على الاطلاق الا اللي بيكون بشكل او اسلوب مش لائق او لاذع بمعنى اخر
هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟
غالبا كلهم بيقولوا كلام واحد او في اتجاه واحد ولو قالوا جديد مش حكون مهتمة اوي لاني مش بفضل السياسة في حد ذاتها، اما صدمتي فمكنتش صدمة كانت دهشة الصدفة اللي خلت حد من المدونين يكون معتقل ،
هل فكرت فى مصير مدونتك حال وفاتك؟
يعني تقدر تقول السؤال بشكل مختلف عشان اقدر اجاوب عليه ، خليها: حاسس ان مدونتك مثلا جايز تسيب اثر وحد يفتكرها بعد ما اموت؟ طبعا اتمنى
لكن اكيد محدش حيفكر في البلوج بتاعته وتصعب عليه انها تقف من بعده مثلا...
آخر سؤال : تحب تسمع أغنية إيه- بلاش صيغة آمال فهمى دى - ما الاغنية التى تحب وضع اللينك
خليها على صيغة امال فهمي نفسك تسمع معانا ايه دلوقتي///عشان انا بحط حاجات كتير في البلوج بتاعي
عايزة دلوقتي اسمع :ايديا في جيوبي وقلبي طرب:محمد منير
اكتب اسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك
دول بس اللي بتابعهم بشكل قوي والباقي وصلهم التاج خلاص

Friday, August 18, 2006

صورة مزدوجة

(1)

التقطتُ فيه بعض ورد ٍ معتق
مغلغل فيه .. محفور داخل أمسياته ..
يحفظه بداخله ..عله يصبح أجمل

*/*/*
(2)
سأحاول ان اعتاد ..
أنني-أحياناً - أهوى فقط
التقاط صور القلب والروح
هي تحتاج بعضاً من التأني والتصديق
لذا سأحاول أن اؤكد ذلك عليَّ
وانها مجرد صور .. سوف أزين بها يوما
سطح روحي..
وأجزم أنها نسخة طبق الأصل
قد حُفرت - سهواً- داخل قلبي..!


26/7/2006

Wednesday, August 9, 2006

سماء

فضلا ايتها الروح اذا كنتِ تريدين التحليق في السماء
لا تتعلقي بالسحب..............!ــ
سلمى البنا

Friday, August 4, 2006

never been tagged !!!

مع الوقت اكتشفت ال ــ
taggs
اللي جمهور المدونين بينقلوها بين بعضهم كطريقة مختلفة للتعارف على بعض .. على نفس منهج
spin the bottle
ولاني لسه جديدة في عالم المدونين ففكرت وسالت احدهم وهو كريم عمر صاحب مدونة لقطات عن اول من اخترع ال
tags
رد عليا اكيد انه منسوب لمجهول
ومع اني مقتنعة انها مش حاجة عظيمة اوي
لكن اهه شوية تغيير
ولان دائرة المدونين اللي يعرفوني مش كبيرة
فانا قررت اني اعمل ال
tag
لنفسي
وسامحوني بقى اني دخلت تاجين في نفس الوقت اختارتهم بمعنى اصح:
Seven things I plan or (hope) to do

اكتب مقالات طويلة
اتمنى ان ازيد قدراتي اللغوية (انجليزي وفرنساوي)
اقرا بشكل منتظم ومستمر في حاجات متعددة
ابدأ في حفظ القرآن الكريم
اروح فينسيا و اركب جندول عليه حد بيعزف جيتار او حتى اي مكان بره مصر....ــ
افتح مكان لشغلي الخاص واستقل به
ارسم لوحات على مزاجي

Seven Things I can do

- اتاقلم مع ناس من انواع واراء ومرجعيات مختلفة
- اسهر كتير حتى ولو تعبانة
- احلم واسيبها مفاجأة انه يتحقق او..لآ
- بركز في كذا حاجة في كذا اتجاه.. بس النتيجة بنسى حاجات كتير
- بحاول اعمل كل حاجة باعتدال .. ساعات اعرف وساعات لا
- بحاول اكبردماغي من الجدال في الحاجات التي لا تخصني
- بعرف وبحترم ان مرجعية كل واحد ... لازم تكون مختلفة .. وبعذره عشانها

Seven Things I can't do


- بابص لنفسي في المراية (مامتي بتقولي حتتجنني)
- ابطل رغي
-انام واصحى بدري مرة واحدة في حياتي
-ارتب وقتي ...صح وعلى مزاجي
-الانتظار الطويل..سواء لحد متاخر على معاد معايا اوعند الدكاترة او كده
- اني اتكلم مع حد (خارج حدود المقربين)بطريقة بايخة حتى لوكنت بكرهه
-اخد بالي من اكلي ..واقلل الحاجات الغير مفيدة




Seven Things I say most often


يابنتي او يابني
اصلا يعني
دنيا مالهاش امان
اصل الفكرة او اصل النظرية ان.....ــ
.................
... مش فاكرة الباقي



*4 Jobs I've Had in My Life...
=مهندسة ديكور
=رسامة نصف محترفة
=كاتبة نصف محترفة ايضا
=منسقة ومسؤلة بيع في محل هدايا *
Movies I Could Watch Over and Over..
.ever after(cindrella story)=
runaway bride=
=صغيرة على الحب4-
chocolat(and other movies )
=* 4 Places I've lived...
=الاسكندرية
=القاهرة
......=
=.......* 4 Places I've Been on Vacation..
=سيوة
=شرم الشيخ
=الغردقة
=الاقصر واسوان
Websites I Visit Daily...
ايميلاتي
مدونات بتابعها
عدة منتديا ت بتختلف كل يوم
صفحة الsearch اما yahoo, goog
وما يتبعها من ملاين
الصفحات الناتجة عن البحث;)

Places I'd Rather be Right Now..
.1- فينيسيا
سويسرا
مكة المكرمة
تايلاند* 4
Bloggers I'm Tagging
...اكيد كلهم جالهم ال
tag ده قبل كده

Tuesday, August 1, 2006

استراحة(تاريخي يكرر مطالبه)ــ

استراحة
كتبتها منذ عامين تقريبا.. ولكنها عادت الان مطالبةبالظهور فوق سطح روحي
فلتسمحوا لها بالاستراحة
*اقتتال من أجل يوم غير فارغ
شمس راهنة ..ووقت يهمل الأمنية ..!
تخيل لو أنك هناك وحلمك يؤول للظلال
ستتضاعف داخلك الأوهام ويضَّيعُكَ زهو الألوان..!
*حتى نوفر لأنفسنا استراحة مجال
فاصل غير معلن بعده
قد لا نعود
استراحة من دفتر الألوان المزيف
ومن أوراق التحنان المقطر
استراحة من اللاشيء للاشيء
كيف نقف والكرة تدور فوقنا وقبلنا وبعدنا؟
كيف نستيقظ و لايمارس النوم إلا الجميع ؟
من قال أن تعب الحياة ان
تعيش في حديقة يزرعون فيها الأشواك ؟
عليك ألا تأكلك..أو أن تكون (شوقاً) غيرها
هلاَّ كفَّرنا عن استراحتنا بمشاغلنا؟
*وتجيء كاسرات وقتي مبهمة.
.حتى تتضح قطرات فراغي ..هي كالغيث أو أشد وطأة
*وتتلون استراحتي
بشيء من حنين .
.تزهد في كونها لن تقبل إلا باليقين ..
فالحلم يهيء لها وسائد وردية
تقيها لهب التعب والمرهقين
استراحتي تعيد إليّ (حتشبسوت) الموءودة داخلي
بعد أن أحكموا إغلاق صندوقها الخشبي علىَّ
و أثقلوا لؤلئتي بكل يأس مبكر..ربما ..خروجها للحياة الآن ..
مرهون بشروطي:_
أزنه فوق كفتي أسطورة..
وأميل معه..ولكن بحساب مقدار (الميل)ـــــ.

Sunday, July 30, 2006

مرايات الاخرين (3)ـ

توجهت إلى حكيم لأسأله عن شيء يحيرني
فسمعته ً يقول : "عن ماذا تريد أن تسأل؟"
قلت :"ما هو أكثر شيء مدهش في البشر؟"
فأجابني :"البشر! يملّون من الطفولة ، يسارعون ليكبروا ، ثم يتوقون ليعودوا أطفالاً ثانيةً"
" يضيّعون صحتهم ليجمعوا المال ،ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة"
" يفكرون بالمستقبل بقلق ، وينسَون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل"
" يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبداً ، و يموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبداً"
مرّت لحظات صمت .....
ثم سألت :"ما هي دروس الحياة التي على البشر أن يتعلّموها؟"
فأجابني: "ليتعلّموا أنهم لا يستطيعون جَعل أحدٍٍ يحبهم،كل ما يستطيعون فعله هو جَعل أنفسهم محبوبين"
"ليتعلموا ألاّ يقارنوا أنفسهم مع الآخرين "
"ليتعلموا التسامح ويجرّبوا الغفران "
" ليتعلموا أنهم قد يسببون جروحاً عميقةً لمن يحبون في بضع دقائق فقط، لكن قد يحتاجون لمداواتهم سنوات ٍطويلة " " ليتعلموا أن الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر، بل هو من يحتاج الأقل"
" ليتعلموا أن هناك أشخاص يحبونهم جداً ولكنهم لم يتعلموا كيف يظهروا أو يعبروا عن شعورهم"
" ليتعلموا أن شخصين يمكن أن ينظرا إلى نفس الشيء و يَرَيَانِه بشكلٍ مختلف"
"ليتعلموا أنه لا يكفي أن يسامح أحدهم الآخر، لكن عليهم أن يسامحوا أنفسهم أيضاً
مجهولة المصدر

Saturday, July 29, 2006

مرايات الاخرين 2

جبران (1)ــ
designed by:
Salma El Banna (Merayat)

مرايات الاخرين(1)ــ

"عندما كان الرجال يذهبون الى الصيد كنا ننتظرهم
في الكهوف ...........لنعتن باطفالنا ..
يعيش الرجال عادة تحت ضغط الحركة
بينما نميل نحن الى السكون
مما يعطينا الفرصة لتأمل البذور وهي تتحول الى نباتات كبيرة
ثم نخبر الرجال بما رايناه
..
نحن اللائي خبزن اول رغيف ..
ونحن اللائي اطعمنا اهلنا
وصنعنا اول كاس حتى نستطيع ان نجد
شيئا نشرب منه ..
ولقدخُلقنا لنفهم دورة الحياة
نحن الوحيدات اللواتي يعلمنها جيدا.. وشهود عليها
لان اجسادنا تستجيب لحركة القمر
باولو كويلهو
رواية "بالقرب من نهر بيدرا ..جلست وبكيت.."ـــ

Saturday, July 22, 2006

همسة صغيرة

همسة صغيرة جدا..
ساقولها و أجري على الله
اذا كان لبنان شعب مقاوم ..و لا يستسلم ولا يهاب شيئا .. و رغم ضعفه وقلة حيلته امام العدوان الاسرائيلي فهو صامد .. وحزب الله مستمر في مسلسل الردود والقذف الهين على اسرائيل...
فبعد ذلك اذا تساءلتَ لماذا ُتقيد حرياتنا وُتكمم افواهنا...هنا في مصر..
فعليك ان تكون أذكى من ذلك .. وتتأكد انهم هنا يخافون علينا ..ولا يمنعون اراءنا الا بحجة خفية وهي الابقاء على مصر سالمة امنة محصنة ضد اي قذف اسرائيلي او معادي...
حقا نحن نظلمهم................!!
فهلا كتمتم انفاسكم .. ام جابهتم الموت والقتل وويلات الحروب التي سوف تنتظركم؟؟!

...............
مع وافر الاحترام والتحية
...

Monday, July 10, 2006

تراكمات .//.ثائرة .//. فاترة

تراكمات ..ثائرة .. فاترة
(1)

(باهت)
بتَ أكدس ضعفي اكواما..حتى تشتعل رائحته
فاضطر ان أخرجه .. وأطهر نفسي منه .. حتى لاأعيش ميتة
وسأضطربعدها أن أتأكد ان احتياجي عندما يزدهر ... أتورط
*
(كامن)
أنا كائن .. حاضر فوق الهواء ..أعيش وفق ضغوطه وتقلباته
عند الضحى .. نورس منطلق لا يهتدي
وعند الغروب لا تصدق ان الشمس سوف تشرق غداً
وعند الليل .. أنثى كامنة وراء نجمات مشتعلات
اوفراشات هائمات
وعندالفجربنفسجة لا تذبل.
و لا في الحواديت"
وعند الشروق طير خامل ..مختبئ خلف غمامة
ينتظر الإيذان للشمس باللعب على جبين البشر..!
17/5/2006
***
(متذبذب)
منذ غيابكَ
كففت ُ عن التقاط الياسمين المبعثر على الأرصفة
فقد تأكدتُ أن شيئا داخلي قد تبدل
اكتشفتُ "تقريبا" أن اعواد الزنابق هنا
قد ذبلت.. فهي لا تحتمل رطوبة الصيف
ارتحلت منتظرة .. رائحة الجوافة .. حتى تأتيها
فتحييها.. وتعيدُ روحي.......
فقد صار مزاجي متوحشا .. بهدوء
عدوانيا بصفاء..............!!
22/6/2006

(2)
(تراكم غير منبسط)
لا شئ في العالم ينبسط تماما
فعند الفرار شمالاً
ترى الرمال تتعرج حيناً .. وتنبسط حينا
ومياه الأمواج ..تصعد او تهبط .. تمتد او تنحسر
ولا تنبسط دوما
وحتى إذا أنت هربتَ جنوبا
سيتعرج الاسفلت تحتك
ويتبعثر صخب الزحام من حولك
ولا ينبسط إلا نادرا
لأنه لا شئ في حياتك يظل منبسطاً
..........
وإذا فكرتَ ان ترحل ..
فلتكن مثل الشمس
توفي بعهدها.. بالعودة عند الاصيل
فلتحاول مثلها .. أن تترك لدى الجميع
ضوءًا .. لا يحرق .. ولا يخفت تماماً
فنحن ندرك ان على الشمس الرحيل
فقط حتى تنبسط البساتين
على الجانب الاخر من الارض
فلا شئ تحت الشمس .. يٌخلدُ منبسطاً
لأنه ببساطة ..
لا شئ في العالم ينبسط تماما
**
وعندماكنت هاربة من صخب البر
الى ثورةالبحر
أتأهب في شغف .. رحيل الشمس
تساءلت لماذا يقدس الناس
مشاهدة رحيلها عند رمل البحر
فقط لانهم يعرفون –لا إراديا –
أنه مهما انبسطت لنا .. الأشياء
فلا شئ في العالم ينبسط على الدوام
**
ولمحت هناك تلك الطيارة الورقية
هي كحياتي .. تتارجح في السماء
يحسدونها على حريتها وتحليقها
يعتقدون أنها سوف تلامس النجوم ..
او ربما تختبئ خلف الغيوم
أو تلاعب البدر وهو يحاول الاكتمال
غافلون ..أنهم يقودونها
بخيط شفاف ..
طيارة ورقية صارت حياتي
ايضا لاتنبسط ابدا
تفرح فقط عندما تستوي النسمات
فتؤرجحها في توازن زشيق
وتعود في النهاية لتلك الأرض التي لا تنبسط أبدا
فلا شئ يتراكم في العالم
ولا شئ ينبسط دوماَ.............!!

" طقطوقة .. مكسورة!!"
حلمت اني بطير من غير وتد .. من غير سند
حلمت ان شمسية هي اللي رفعاني
هي اللي شداني
زي الفراشات
او زي ساحرات الاماني
وفضلت اعلا واعلا
ولقيتني فوق النخلات
فوق السحابات
أجري يمكن أسبق العصافير
أو جايزالمس النجمات و كل ده والشمسية
مغطياني .. ومثبتاني وموجهاني
ناحية ضوء الكون الرباني...!

7/7/2006




Saturday, July 1, 2006

عنق الزجاجة

اللوحة من تصميم كريم عمر
الحدود المرسومة في الهواء المنقوشة فوق جدار كل منا المهزومة امام حرية انطلاقنا ..تمثلت لي في فقاعة
فراغي .. في اتيكيت البنت الراقية وحدود معاملاتها .. في طاعتي الصارمة للاكبر مني و المحيطين بي..حتى في فترات مراهقتي .. باختصار كنت اسير وفق خريطة وحدود رسمها لي الاخرون حتى في اكثر الفترات التي كنت احتاج فيها للثورة على اوضاعي او على الاقل ان اعيش وفق ما أراه انا .. كنت ايضا أمشي متبعة لخطوطهم مقتفية اثرهم .. ربما كانت حدودا من الخوف قد بنت جدارا ثقيلا وفي نفس الوقت شفافا .. لم استطع كشفه الا الان- و ربما كانت رغباتهم او افكارهم قد وافقت ميولي الهادئة في اول الامر ..وجعلتني اشعر ان كل هذا لم يكن قيدا او انها مجرد الحدود الواجب وضعها لشكل البنت الراقية المحترمة .. - ولكن ذلك لم يتح لي في مرة من المرات ان افعل شيئا مجنونا او خارجا عن المالوف ليس بالضرورة ان يكون ذلك شيئا خارجا عن حدود الادب والدين – فتلك هي الحدود الوحيدة التي أعتبرها الانسب لي فتجعلني اتقرب من الله عزوجل- - هكذا سارت حياتي من اجل خاطر كل من احببتهم واحبوني .. كانت ارادتهم في بعض الاحيان بدون قصد منهم تقتل اوقاتا كنت في حاجة اليها كي تستمد هواياتي القوة وتتطور.. وكانوا في رايهم يتيحون لي كل شئ ولكن كثيرا ما وضعوني في عنق زجاجة ..جدرانها شفافة .. استطيع رؤية ما خارجها بسهولة لكننى لا استطيع الوصول اليه، ارى المخرج منها ولكنني بعفوية تلقائية لا ارى ضرورة الخروج من هذا القيد.. او انني لا استطيع الدخول او الخروج من الزجاجة الا منذ فترة .. كنت قد تعبت فيها من الهواء المتكرر "المخنوق" الذي استنشقه - فقط وضعتني فوضويتي في المكان الوحيد الذي استطعت الثورة فيه على اوضاعي المرسومة بالمسطرةو القلم الرفيع.. فهم يكرهونها وبذلك كنت ارى فيها نوعا من استقلالي وانني "اخيرا" اصبحت افعل شيئا يعترضون عليه!!!! - وتمثل ذلك ايضا في مزاجي المتقلب بين لحظةواخرى مع العلم انهم مع الوقت نجحوا في السيطرة على مزاجي وقد رضخت لهذا في اول الامر من اجلهم وربما اكون قد اقتنعت في جزء مني بعد فترة ان عليَّ ان اتحكم في مزاجي الفوضوي .....ـــ - وكان الخوف هو اول ما استطعت ان اهزمه في جدران حدودي ،و هو خوفي اول الامر من مواجهة الحياة وميلي للهرب الدائم من الاحتكاك مع البائعين او المجهولين بالنسبة لي.. فقد كان يمثل بالنسبة لي الخط الاحمر للحدود اخشى ان اتخطاه - والان وانا احتفل بقدرتي على هدم هذا الجدار المصنوع بايديهم قررت ان تتوالى عمليات هدم باقي الجدران - سارتشف فقط من حدودهم مااراه يوافقني وبعدها اغزل نسيجا كاملا من صنع روحي حتى يحل محل اثوابهم التي لا تلائمني"كان ذلك في مراهقتي


Monday, June 26, 2006

لن يكون كافيا

لن يكون كافياً
من وحي المتفاعلات النصية مع قصائد القدير "محمود درويش"



إليك َ..
أتدري..؟
أيامي تحلم بما قلناه يوماً ..
تحلم أن تعود مرة أخرى ..
كي نمارس عادة واحدة ....
غير إجبارية
أتدري أيضاَ ..
أني أشتاق تذوق حياتي ...
بعد حديثنا..
و أنني أستبعد لقاءنا كي لاأفيق
و كي لا أحررك من زنزانة حبي ..
أو حتى لا تلعن حرية ألمـــَـكَ بعدي..
ولتتخلص من حرياتي أو من قيودي.....
ولتعلقني كحقيبتك السحرية عبر عنقك ...
لن تتخلى عنها أبداَ ..
ولكنك لن تشعر بها إلا عندما تفني ..
وتظطر أن تغيرها ....
<< لم يكن كافيا أن نكون معاَ .
.حتى نكون معاَ .. ولنذهب كما نحن
؟؟ إنسانة حرة وصديقا َ وفياَ ..
لنذهب ولنكن طيبين>>**ــ
++
معكَ ..أُعيدَ ترتيب يومي..
بل أُلغيَت كل لحظات الوقت إلا منكَ..
وصار حنيني مع موج أبيض الصدق ..
ما إن يثور حتى يقابل الرمال.........
فينام
+++++
أخبرني ..
هل ستقبل أن تعلمني صيغة روحكَ؟
وتصير انت معلم حياتي الخاص جدا..
مهما تبخرت كل مشاعل الحب بيننا...
+++++
لن يكون كافيا ذلك الهدوء النسبي بيننا
حتى يهئ لنا غد مشترك
وتلك الثورة الخامدة داخلنا
لن يكون كافيا أن نوقظها .. أو أن نسرقها..
بل لن تكون كافية حريتنا المزعومة
فقط..
لن يكون كافياَ إلا البوح والصداقة
+++++
واعلم أني سأحبك فوق طباعي
فسأكون نرجسية جداَ ..
و أسمح لنفسي أن أتمادى في عشقك ...
فقط حتى لا تنساني مفردات الغرام
+++++
والآن سأتدفأ وقتيا َ..
بنصوص "محمود درويش .."
يقرؤني وأنا بين عينيك ..
أغنية .. لا لحن لها إلا داخلك
أغنية .. لا يدندن جيتارها ..
إلا وترا .. وترا...
بين سماؤك و أرضي...

مقاطع من قصيدة "كان ينقصنا حاضر"
للقدير (محمود درويش)
6 /4/2006

Wednesday, June 14, 2006

طريق الطفولة.


1
سيكون غباء مني ان اترك ذاكرتي التي أنعشها اليوم ذلك الطريق،دون ان ادون التأملات...
فقد اعادني الطريق المؤدي إلى المكس الى طفولتي الضبابية ، المختفية خلف أحداث الحاضر او الماضي القريب.
لا شك انني كنت ألتزم صمتي وأرقب الطريق ..محدقة به وكانني أرى من خلاله شريط طفولتي الضائع ، تلك البيوت القديمة والطرق الغير ممهدة جيدا والترام الأصفر العتيق الذي يخترق أسفلت السيارات وسوق الجمعة (عرفته بالاستنتاج) حيث اننا لم نكن نسافر في ايام الجمعة صباحا، كنت اسمع عنه ويداعبني فضولي لاكتشافه ،لكنني لم اكن اتخيل انه في نفس ذلك الطريق الذي كنت قد حفظت معالمه كلها تقريبا عندما كنت طفلة ..
والآن فقط ربطت بعض اسماء الاحياء بمكانها الحقيقي، كنت اسمعهم يقولونها فقط عندما يشيرون للتاكسي الذي اركبه طالبين الذهاب الى هناك..،و لم اكن اعلم ان غيط العنب التي قرأت عنها في (لا أحد ينام في الاسكندرية) هي ذات المكان الذي كنت امر به وانا صغيرة حيث كان ذلك هو طريقنا الى مصيفنا الصغير بالعجمي..
استدعيت ذاكرتي حينها ..وحاولت ان اتذكر كيف كانت احاسيسي وقتها ، لم أذكر شيئا إلا الخوف من هذا السفر الطويل – في نظري ايامها- ، الخوف على سيارة والدتي الصغيرة من ان تتعطل او شيئا من هذا القبيل..!
كنت ارقب الطريق جيدا ..لانني كنت اتعمدتحميل نفسي المسؤلية مبكرا.. فانا كبرى بنات والدتي ..وعليّ ان اتشارك المسؤلية لاإراديا معها... (كرهت ذلك بالطبع بعد عدة سنوات.)..
وتذكرت ايضا انني كنت احدق في بائعي الشمسيات والأقمشة التي تصنع منها معظم الأثاث الخاص بالمصايف..كنت أفرح بشدة عندماأراها ..لاأعرف السر في ذلك ، اهو ربط لتلك المشاهد باقترابنا من المصيف حيث الحريةوالبحر ام كان شغف خفي داعبني مبكرا ، شغفي للأثاث وملحقاته ، هل كان لذلك أثر او نتيجة في تخصصي الذي هويته ..وتخرجت فيه حتى زهدت فيه!!!
وبدأت ادرك تماما ان ذاكرتي لا تعي شيئا تقريبا يدلني على طفولة حقيقية ، مرحة او منطلقة
كانت فقط طفولتي مقترنة بالخوف والطاعة ومحاولة دائمة لتحميل نفسي مسؤلية مبكرة ،اتذكر انني ايضا كنت اتمنى ان اصير كبيرة سريعا ، وافتخرت بشدة عندما اصبحت في سنة خامسة ابتدائي.. وهكذا حتى تدرجت في سنوات الدراسة .. والان تخرجت .. وتمنيت ان يعاد الزمن من جديد حتى اعود طفلة شقية .. مجنونة واعيش طفولتي كما اتمنى الان ان اعيشها ..!
24/3/2006

Saturday, June 10, 2006

همسة 10/6/2006

هي كلمات صديقي الشاعر عيسى الدفراوي وتنسيقي على الفوتوشوب ..
اذاَ هي الحكمة والصورة لهذا اليوم
اما الاغنية:
مش كل شئ بيفوت في عمرنا بيجرح ..قلب الحياة مليان حاجات وبتفرح
قلب الحياة جواه بنورةمسحورة .. قلب الحياة مليان احلام صغيورة
(ياريت) ابقى زيه مسرورة
اللحظة السحرية:
لحظة ماكتبت البوست دي.. واتكلمت مع صحابي
بس كده................
.
.
يارب يبقى صباحنا كلنا صباح حليب ..زي لون التلج اللي في الصورة اللي فو ق دي

حالة


- حين اردت الهروب الى نجمتي..
كي تنضج حكمتي..
أطاح بي الوقت ..جانباً..حتى تبتسم استراحتي

- وحين حاولت الا يغرقني فراغي..
تعللت ُ ..
ان للماء دوما صفة الانعاش...

- حين أردت الاحتماء بالصدق ..
امطروني بوابل من نفاق مقنع..
**
صخب فارغ ..وصخب ممتلئ
يتراقصان داخلي.. ويحاولان العزف على جيتار مفقود..
فلا هما يبلغان الاحتواء..
ولا هما يحققان الفراغ..
**
هدوء خامد وهدوء ثائر..
يتبادلان الاساطير معي..
يتجادلان ..يصعدان ويهبطان..
ثم يشهدان على ولادة ((حالة))
غير مكترثان بكونها غير مرئية للعيان
وغير مفهومة حتى للمتعقلين..!

Thursday, June 8, 2006

نصوص خاصة جدا مع ترتيب الأولوية



اولها
أنت) قد تصبح الآن )
أول القائمة ..وآخرها ..
ولكن دع لي منتصفها
..فأنا أفضل ..الاعتدال
******
لا أكتب عنك كل الحنين.
.حتى .. لا أستكين أو تستهين أنت بي
أكتم أنفاس وحدتي.. وأحبسها
حتى لا تشهق بك..
كنت أحاول الفرار الدائم
من عبورك في روحي..
فأتلفت كثيرا ..وأحلق و أدقق بخيالي
في أبعد نقطة عنك..فأجدك بين أسماء الآخرين
تقفز ..وتختبئ خلف آخر ما أتوقع..........
حبً هو؟منذ زمن لم اترك نفسي لحلم الحنين.
.......**
(مرتين)
كلما بحثت عن سرد بمفردات غير متسائلة
أو بكلمات في صورة غير مستفهمة
وجدت نفسي كل مرة أعود
لجميع أدوات الاستفهام و أحيانا الاستنكار
وكلما حاولت أن أكتب عن الآخرين
أو أصف أحوالهم..لم يسترح قلبي إلا عند مدخل نفسي
و اكتشفت اني كي أعبر عنهم
علىَّ أن أتجاهلهم في واقعي .. و أهتم بنفسي.
.حتى إذا ما افتقدتهم قابلتهم فوق سطوري
باختصار شديد
فشلت أن أكيف دفاتري مع فضاء العالم الخارجي...
فشلت أن أكون على الورق غير نفسي ..
لأنني معهم لا أكونها..
..فلماذا إذاً ..أكبل(ني) ..مرتين.....
سيرة تفاعلية

بين ذاتي وقلمي..
سيرة تفاعلية
علىَّ ألا أفقد أطرافها
أو أتركها تتبخر بين يدي
فقد تكره كسلي الشديد وتتثاءب
لكن لا وقت لديها للنوم
إنها ستصرخ أو تهرب...
*كلما تذكرت ُ أنني كنت هناك
بين عنق زجاجة فارغة ..نصف شفافة
وأنني أخيراً خرجت للفضاء
كلما نظرتُ مجدداً بدهشة
وتحنطت تفاصيلي
* تأكدتُ أنه لابد أن يعلو صوتي ..مادمتُ< حرة>
حتى ولو لم أصرخ ..
و لابد أن أعرف أن الأشياء ..لن تنتظرني
و إذا استسلمتُ وجلست أنتظر (الفرج))ــ
سيخمد بركاني الثائر ...
ولن أجد ناراً للتدفئة
***
الحب والصداقة..معلقات..
نرفعها في أسقف حياتنا ..حتى تنير لنا الدروب
ولكننا إما أن نتركها حتى تلتهمها الأتربة
و إما أن نتعلق بها ..
غافلين أن الأرض ستجذبنا إليها دوما وبكل قسوة
((عليك ألا تكون كالفراشات
حتى لا يحرقك الضوء))ــ

**حالة صمت ..إجبارية بالاختيار
حالة مؤداها ..أن تترك نفسك تشعر
فالشعور مِلك روحك ..لا تتركه ينتشر
فقط .. انصت
إلى صوت عمقك..................ــ