Wednesday, June 27, 2007

موعد

خريف متزن الخطى
يمر بحالي الان ...ـ
يبعثر اخر كومة اوراق
خبئتها بيني كثيرا
ويطير كل عطر
عتقته ونسيته افكاري
خريف يتسلل
على اطراف اصابعه
متطفل يبحث عن غيم كثيف
كي يتحرر معه
متاهب للانجذاب الى اسفل
و مع اول دفعة للرياح
سيسقط
كفراشة رقصت اياما
على حبل
معلق في سماء ليلة صافية
انارت لها النجمات
و داعبها البدر
سيسقط
حاملا رسالة للرمال
" ان حان موعد الارتواء"
-

Wednesday, June 20, 2007

نسمات //شرفة

اذا فقط تستمر نسمات ليل الصيف المتزنة

الشفافة

في الحضور هاهنا

اذا فقط تطيل اقامتها

بين احضاني.....

سأحب صيف هذا العام

****

اختفت ملامحه

من ذاكرة ملهمة

وتبخرت تفاصيله

و توزعت على سماوات صافية

و لكن طيفا منه .. مجهول المنبع

اتاني ومكث داخلي

متخذا مقعده ...

في وسط شرفتي المرصعة بالنجوم

اله اذن ان يطيل البقاء؟

احتاج ان افتح سماؤه

على مصراعيها والملم قناديل الحلم

لآهديها له

Saturday, June 9, 2007

كاول مرة






كأن أحدا قد ترك لديك


صندوقا خشبيا ..


عليه رسومات لاتينية


مبهجة ولكن غير مفهومة


تركه لديك ورحل


دون ان يعطيك مفتاحه


تماماً كحيرتك.. وفضولك تجاهه


أتطلع إلى أحلامي التي نسيتها معك...ـ


*****


تماما كأعواد الياسمين


تتساقط قبل أن تذبل


تتبعثر فقط لأن


الأرض تجذبها .. بسحر خفي


كعطرها المتطاير ...


الذي لا يُـــنسى


يتساقط حنيني إليك
فتزهر حقولي
*****

Saturday, June 2, 2007

أونجاريتي..... ///و سنة من التديون

عدسة : سلمى البنا

اليوم تقريبا هو الموافق الانشاء مدونتي المعكوسة ... هو مش عيد ميلاد و لا حكاية يعني- لاني بالفعل اكتب على الانترنت من حوالي 6 سنوات - هو فقط يوم انشاء المدونة الخاصة بي
بس فجأة حسيت انه السنة دي حصل فيها حاجات كتيرة اوي اوي اوي كانت نقاط فاصلة في حياتي- ومكنتش البلوج حاجة كبيرة اوي منهم - لكن كانت وسيلة للوصول الى حاجات تانية مهمة

المهم اني حاضيف دلوقتي مشهد معاد من مسرحيتي الحياتية المعادة مع تغيير الممثلين بنفس كلماتها واحساسها القديم

وبعده هدية لنفسي او لمدونتي كاول هدية ممكن اقدمها لمرايتي العزيزة الىّ - و اللي يعتبره غرور او تكبر يعتبره - اعتبروها زي ماتعتبروها- المهم اني بحب الهدية اوي - وملقتش اللي يهديها ليا

فاهديتها لنفسي

اولا تسلل
كتبت في احدى امسياتها تقول له :
كيف تدخل هاهنا و لا أحس لك صوتا أو اسمع لك وقعاً
أتكون تلك الروائح -المتهادية والمتراوحة بين الفل والرياحين او الياسمين
ام تلك الخبطات الرقيقة التي تشبه رنات خلخال صبية في العشرين من عمرها ..تتواثب في خفة بين الحقول -هي التي نبهتني انك احتللت قلبي.. ما الذي يوقظني على وجودك... وتسللك؟ اكان كل هذا مجتمعا؟
انك تتسلل داخلا وتتهرب خارجا من دون ان اشعر بذلك
فقط أدهشتني تلك النسمات التي تقلدك... فقلبي لم يعتد على وجودها بهذا التذبذب من قبل .. اذن فلتسال شراعك ان يختار من روحي.. في اي الشواطئ يحب ان يرسو...؟!؟
...........
ساكتفي بهذا القدر حتى لا ترهقك رومانسيتي كما يحلو لي الان ان اخجل منها لفرط ما يكسرها الواقع
23-Sep-2006

ثانيا * اونجاريتي

وهو الشاعر الايطالي الذي عاش في الاسكندرية - وقد وقعت في عمق نصوصه وكثافتها اول ما قرأت له - وبالطبع ساعد على اغراقي فيه - عادل السيوي الفنان الكبير الذي ترجم نصوصه للعربية - وانا الان اقرا كتابه (الذي سعدت جدا جدا اني اشتريته ) وبالتاكيد عندما انتهي من قراءته - سيكون لي رؤية خاصة

ومن اقرب نصوصه التي قراتها الى الان

مرحلة شرقية

في النزهة اللينة لابتسامة

نشعر ان اعصارا

من براعم الرغبات

قد سحبنا معه


الشمس تقطفنا كالعنب

نغلق أعيننا

لنرى وعودا بلا نهاية

تسبح في بحيرة

مرة اخرى

نفيق

و بهذا الجسد نترك

علامة على الارض

الجسد الذي صار

يثقلنا اكثر مما ينبغي

**//**

مرحلة

خطوة خطوة

مشيت الى ان وجدت

مرة ثانية

بئر الهوى

في عين الف ليلة وليلة

استرحت

فوق الحدائق المهجورة

كانت تهبط

كحمامة


في هواء الظهيرة في غفوتي

قطفت لها

برتقالا و ياسمينا