Saturday, November 18, 2017

عندما تكون كل قائمة الاولويات 
في قائمة الاولية 
تقرر ان ترمي بها في بحر هائح 
ربما نسيها المنقذ او تحاشاها 
رغبة منه في التستر على إخفاقاته المتتالية 
..
--- ماذا لو كنا نملك قلبا آخر
قلبا احتياطيا ..قلبا للأزمات 
- ببضع تفكير منطقي ستجده مزروعا في 
حقل جانبك الايمن- 
حتى يُحقق لك توازنا فيزيائيا حتميا
ولكن لاتدع   خيالك الوردي 
يصطحبك إلى مدينة فاضلة لا تعرف شكلها دنيانا
وتتخيل أن هذا التوازن سيدوم 
فالميزان الحقيقي لا يستطيع الاتكاء بتكافئ مستمر 
على كفتيه معا ..
هناك شعرة دوما ستفصله عن تمام الاتزان 
على الأرجح ستضطر إلى استخدام قلبك الآيمن 
إذا ماأصاب عطب ما قلبك الحقيقي
او إذا أرهقه طول فترات الاتكاء المتعمد عليه ...


Tuesday, August 29, 2017

ايقونة الحظ


متعبةٌ أنا 
وباقةزهورك الآتية من الجبل
قد تشفيني وقد 
تشقيني..فهي نادرة الوجود..

وأنتَ تعلقني في رقبتك 
كأيقونة حظ...
ابتسامتي أو ألمي
تقلب فلسفتك رأسا علي عقب...
لاتدعني أستهلك حصتي من الأمل 
فأنا متحمسة فوق طاقة 
الأمنيات على الاستيعاب ..
ساذجة بعدي في استقبال
المعاني...فاحتملني أرجوك

سلمى البنا/ فبراير2016

Monday, April 3, 2017

أكبر قليلا من حجم قبلة وحيدة

قلوب الطيبين والصابرين 
أرض شاسعة تتسع كل يوم 
تتمدد .. تتفتح لنبتٍ جديد 
لبذرة يانعة 
أنها  لاتعرف أبدا
 قوانين الاعتياديين  من البشر
الذين يلتصقون بفقاعتهم الوحيدة 
ويسيرون على أطراف أصابعهم 
خشية أن تُفقأ الفقاعة 
فيلامسون الهواء ..
فهم يلتصقون بصديق أوحد 
أو حبيب أوحد
او شعور أوحد
وعلى نفس النسق....
ذات موال وحيد 
سيحكي لكم عازف الربابة 
أن قلبي كان 
أرض شاسعة 
تُعمرِها عدة أشجار من الوردِ الراقص
أرض ستجد نفسها في حاجة 
للاشتياق..يوميا
كزهرات التيوليب الصغيرة 
البيضاء..
رغم أنها ستضل طريقها حتما 
إلى مدينة عملاقة
 في حجم مدينة الغرام
وحين تمسكُ بقلبكَ 
لتتفحصه ...ستجده فقط
إصيص زرع أكبر قليلا من حجم قبلة وحيدة..

Saturday, February 25, 2017

أبعد قليلا من قوس قزح



لوحة (عشق) 
اكريليك على كانفاس 
سلمى البنا 2015

أبعد قليلا من قوس قزح
لكني لن أرحل 
أبعدَ من بُعدِ الأرض عن القمر
فقط سأقفز بمظلة ملونة
من فوق تلة البحر الارجوانية
كي أفسح مجالا أرحب
 للامطار
ان تُنبتَ قوس قزح
متجدد البزوغ..
سأجدكَ وقتها وقد تركتَ
لي أغنية
لاتينية لا أفقه معانيها
ولكني أدرك مشاعرها
المسترسلة من بصمات
الصدق التي يرسمها كل وتر
بطعم فريد ..
أغنية كي اعلقها على
شرفةالفل والياسمين
التي بنيتها  منذ لحظة
غيابك الاضطرارية..
ابعث لي مع اليمام الابيض
  نغمة استثنائية
تسافر بنا
الى حيث القمر
 الذي ربطه العشاق القدامى
بالذكرى
جئنا نحن وقيدناه
بسلاسل فضية
ولكنها كانت
قصيرة وضعيفة
تركت يديها فسقطنا
إلى بئر نسيان روتيني...
وأخيرا أرسل  لي دهشة
راقصة ومسرعة

كخطوات راقصات المامبو

Sunday, February 19, 2017

لون لا يليق إلا بي



لوحة :سلمى البنا
لأني أحبك
اكريليك على كانفاس


كتاب قلبي الجديد
موعد قطافه قد حان
فالشتاء هو موسم حصادي
هلا كتبتُ عن رائحة قلبكِ
ياصديقتي
البنفسجي..المعبق بقهوة داكنة
ومرصع بياسمين لا يذبل

أم أنني سأخاطب حقل الجوافة
الذي قررت زراعته على
حدود الطرقات بين قلبه وقلبي..
علَّه يهديني رائحة ملهمة كل يوم ..
-أجل رائحة تلك الثمرة الناعمة
تثيرني..-
....
أم تراني سيتم اختطافي
بواسطة اللون البرتقالي
بكل درجاته..
تقول لي صديقاتي
انه شبح يلازمني
ويجبرني على ارتدائه دوما
حتى ابني 
لم يفلت من سيطرته على ملابسه
لونٌ متوهج متعاظم  كهذا ..
ساستسلم له حتما ...
حتى يبلغ الشغف منتهاه ..
شغف ؟
ممممم
كم تحتاج سطوري إلى ذلك المعنى
ارجوكم قولوا له أن يعد عدته
ويلملم أسلحته ويجتاحني
آلاف المرات..

فالمدقق إذا زار
قصائدي اليوم
سيجدها تمر
بممر السنوات العجاف
فقد باتت رمادية الجذور
تأبى أن تسمح لمطرها بالهطول
وتحجب شمس القلوب
عن السطوع
أبية  تعصي اوامري
كما أنها تجهل -مثلي-
كيفيةالمحافظة على أوراق
النعناع خضراء طازجة
مدة أسبوع كامل ...
حتى تشرب كوبا من
 الشاي المنعش (معهَُ)..
قصائدي صارت..
 عرجاء
تتكئ على قدم مريضة
تبحث عمن يداويها
 فوضوية
أفكارها تتبعثر كل يوم
وتبكي هروبي من تجميع فتات روحها
الذي يتناثر بين أروقتي
الكثيرون لايعرفون إن الفكرة
ابنتي 
التي يتحاشاها المخرجون
لأنها تتعذر دوما
بتعكر مزاجها سريعا
ومع هذا فهي تصر على تتبعي
والبحث عني
ربما اهتدت الى السر الخفي
وراء تحنطي
سلمى البنا
فبراير 2017

Tuesday, December 6, 2016

أكتبَ عن ذلك المحب الذي بات يقتات الفتات من لملمة القلوب التائهة الغارقة في بحر من حنين عن ذلك المغامر الذي لم يمل من قوله أن القوانين وضعت لتكسر لم يأبه إلا لمغامرات مكتظة بدهشة يومية لا يرصدها الا عابر متيقن كما لم ينتبه لميزان الحياه المقلوب ههناك لم يكترث في رحلاته الالسيارة عتيدة كي توصله لقمة جبل بعيد واليوم الذي تحول فيه الى  صيادٍ بوجه قط كان قد تدرب بمهارة على موسيقى تليق بوجهه الجديد موسيقى اوبرالية مختلطة ب"روك" من السبعينات سلمى البنا نوفمبر 2016
إهداء الى Ghadir Fareed
ها أنا اقابل وحدتي الحانية 
القابعة في اعمق نقطة داخلي
حدثتني عنكِ ياصديقتي البعيدة ..
تعالي نعاهد قلبينا 
أنا وأنتِ
على الائتناس بذاتنا
ولنعِدُها أننا يوما
سيجمعنا مكانٌ واحد.....
أتعلمين
أصوات زقزقة طيور البحر
طغت على مسامعي
آنستني وأنسَتنِي اختراق المدنية
المصطنعة من حولي
بل إنها عزلتني
واصطحبتني معها إلى فراغ الطبيعة المريح
تلك اللحظة من اليوم
هي الاقرب لقلبي
لحظة انفلات آخر دفعة ضوء
إلى الجزء الآخر من العالم
زرقته السماوية التي تدرجت
مع البرتقالي والاصفر الباهت
والتي تزامنت مع بزوغ نجوم قبل أخرى
في هذا الجو الخريفي
المائل للبرودة
تلك اللحظة أنقذت روحي
وحررت مخاوفي..بل طعنتها في مقتل
...
سكن صوت العصافير الآن
ولكن على مرمى البصر ظل هناك اثنين
يتسابقان طيرا الى عشهما
وأنا ارتعش جسدي بردا
ولكن قلبي بالتأكيد دافئ
كما تقول الأساطير
سلمى البنا
30 نوفمبد 2016