Friday, September 28, 2018

يقولون كل شئ له أوان او له نهاية تلك الدقيقة في تمارين اللياقة التي تمنع جسدك من العودة إلى وضع التكور الجنيني .. وتتكئ فيها على مرفقيك تلك الدقيقة رغم صغرها المتناهي- -في عالم الوقت إلا انها تتمطى كسوار مطاطي لا تريد ان تتركه حتى لايلسع وجهك تشده بأقصى قوتك ولاتنتهي الدقيقة كل شئ له نهاية قد تطول او تقصر مثل تلك الدقائق الستين -(أشعر أنها دهر من محاولات اصلاح ماافسده الكسل)- أقضيها ككرة مطاطية فوق أرض خشبية تقفز قفزة صغيرة ثم ترتطم بالحوائط حتى تقفز الى اعلى ارتطم كي لا يتكور جسدي اقفز كي أشد من قامتي ولا أنسى ان اتمطى في النهاية كقطة صحت لتوها من نوم طويل

Tuesday, September 4, 2018

كل يوم تراودني -على الاقل- عشرة أحلام 
كل حلم كأنه مولود منذ عشرة ثواني 
تداعبني يداه الصغيرتان 
تلهب غرائزي 
تجددد خلايا جسدي الميتة 
ثم 
يسكب دلوا من الماء المثلج فوق رأسي
يدير لي ظهره استعدادا للرحيل
بسرعة أحاول قنصه 
ببندقية صيد قديمة..
وبسرعة أيضا أكتشف 
أنها خاوية من الرصاص

Monday, August 13, 2018

كنت أجمع كل الشتائم واللعنات
- التي أمنع انفلاتها عمدا - وأرمي بها في جعبة واحدة كي تؤازر بعضها بعضا او تأكل نفسها ..
أوحتى تأكل خجلي من مجتمع أحمق وتسرق من أيامي كل المجاملات المجوفة
التي حشوت بها مساحات الصمت المتعمدة تنتابني الآن رغبة عارمة
في إفراغ تلك الحقيبة ورميها قريبا خوفا أن يسقط قلبي من فمي!

ولع زائف

تعلم أن فيما بيننا نَمَت حدائق بابلية. تركناها مُعلقة لأن الأرض لن تحتملنا سويا ولأن الحب لن يحمل على جناحيه أوزار النرجسيين.. عندما تعود لبرجك العاجي ومسقط رأسك ستتذكرني وأنا أسقي شجرة الورد - الفتاة الثرثارة- التي تأبى أن تشبه سندريلا حتى مع تكرار هروبها عند منتصف الليل ولكنك لن تتعرف عليّ فقد أسقطَتَ ذاكرتي كل تفاصيلك إلاولعك -الزائف - بي!

Thursday, July 5, 2018

وأنا التي أتمنى أن أحنط الوقت 
كي لاأسمعك تقول لي
-من أبعد نقطة عني -
أن تلك التفاصيل 
المنمنمة التي أكدس بها أحاديثي معك 
ماهي إلا لعنة ألقيتها
 علَّى وعلى قائمة أشيائي المفضلة 
للانتصار على تكرار يوم ممل
لعنة تحنيط الرغبات 
وحفظها في توابيت خشبية لا تتعفن 
لن أرصعها بأية مواد باهظة 
سأستخدم أشيائي البالية 
توقعاتي الصدئة بعد أن أعيد تدويرها
لوحاتي الخربة 
جرائد لن أقرؤها 
زجاجات طلاء الأظافر الفارغة
ساعات اليد المحطمة
......
تبخرت أفكاري الآن أو ذاكرتي 
قيظ الطقس يذيبها
أترك القصيدة وأفتح دولابي 
وأجده لم يتوقف بعد عن حشو زواياه 
بالمزيد من التوقعات 
توقعات من فساتين منسية
أو معاطف جديدة 
أشتريها لأخزنها
عل الشتاء يغير من وجهته يوما 
ويزور خطئا مدينتي الدافئة باستمرار
كل صباح أستقيظ وأنا 
أتوقع /أتخيل
أن يفاجئني أحدهم بترتيب محتويات 
دولابي/عقلي
بحرفية واضحة كمتجر أزياء أنيق
وماأن أفتح ابوابه حتى
تتساقط كل توقعاتي الواحدة تلو الأخرى 
كقطع الدومينو 
المرصوصة بصبر لا أملكه


Monday, May 7, 2018

كتابات عن الألم

إلى أميمة عبد الشافي /سارة عابدين /مرو أبوضيف
كتابات عن الألم

لم تخبرني أمي أن "الأعصاب" في جسدي
ُتعد بمثابة الجذور لورودي
علىَّ التفتيش عنها يوميا 
والتأكد أنها لازالت تنعم بالرسوخ
وأن لاشئ سيخل باتزاني
كبرت ياأمي وذابت
جذوري من طول سوء الاستخدام
ليتنا خُلقنا بكتالوج مطبوع ومعلق في أعناقنا 
يشرح تعليمات التشغيل 
بلا أخطار..
ربما قارب تاريخ انتهاء الصلاحية 
لأن الاوجاع اشتدت 
اشتدت وفشلت كل محاولات 
إعادة الإزهار
*****
تتجمع دمائي في الليل
وتنشط 
لم أكن أعلم أنها تنوي 
إقامة حفلة صاخبة في قلبي..
تقرع فيها الطبول والدفوف
هي تحب السهر مثلنا يا صديقتي
لايمكنني منعها...
تستجديني أن أنفض تعبي
وأن أنسى تنبيهات السادسة صباحا
تستجديني مثل طفلي الصغير
عندما يريدني أن ألعب معه وأشارك أبطاله الخارقين 
السباق...
تستجديني أن أمرح معها في براح جسدي المتوتر 
وبعد محاولات يائسة للمقاومة 
أستسلم وأجدني أرقص في منتصف سلالم مهجورة 
لن يصفق لي أحدهم لبراعتي في الرقص
ولن تقتنع جذوري أنني تركتها 
لنوم عميق




Wednesday, May 2, 2018

....

 صورك 
التي يغشاها ضباب افتعالي طفيف
قطتك التي تتبعك أينما رحلتَ
وجدت مخدعها الآمن وسط 
اسكتشاتك
فأنت تضع لها صيدا ثمينا 
يتكاثر بين ألوانك الباستيل الباهتة
نظرتك الباسمة ..وعيونك الضيقة
التي ترى العالم نوافذ مفتوحة 
وترصد تشوهات القلوب
تلاعب قلبي الفاقد لذاكرته..
روحك مازال صوتها
في أذنيَّ يقرع أجراس حنين 
دافئ في ليالي مدينتنا الباردة

ربما أكلمت  منامي حول
تفاصيلك ...
أمشي على حافة ذلك الرصيف المكسور
تماما كما تقابلنا أول مرة ..