Showing posts with label my writings. Show all posts
Showing posts with label my writings. Show all posts

Wednesday, January 17, 2007

علاقة

-تماما كالجنين الذي يتخبط في رحم امه معلنا ..رغبته الشديدة في الخروج للحياة .. والنظر لوجه تلك التي حملته تسعة شهور
مثل تلك الام التي تتحمل آلاما كثيرة حتى تصل في نهاية الامر ان ترى جنينها وحلم حياتها يخرجبين يديها فتبثه كل حنينها المخزون ....-
-كلحظة الولادة بما تحمله من ملايين المشاعرو المتناقضة والالام و بما تخفيه من نظرات تكتم ورائها الف حدوتة
أطل وجهك علىَّ
كانت لحظة هادئة من الظاهر صارخة من الداخل
هل اعرفها منذ زمن ام انني لتوي تعرفت اليها"ـ"-
- كعلاقة الام بوليدها وعلاقته بها
كجهلها- عند ولادته- بمواعيد أكله ونومه المريحة وعدم ادراكها لسبب صراخه أو بكاؤه
نتبادل الأدوار انت وانا.. فيما يجول بيننا
اكنت انت وليدي - ام كنت انا طفلتك؟؟!
مع مرور الوقت .. عندما سيكبر حبنا ...عشرة بعد مودة ...ستدرك انت تحديدا متى سأحتاج قربك او بعدك؟ وسادرك انا تماما متى سترغب في عقلي ومتى ستحتاج قلبي؟!ــ

Tuesday, January 9, 2007

ستائر بيضاء



(1)
كالصفحة البيضاء صارت روحي
منذ عرفك قلبي
كالصفحة البيضاء في الدفتر الجديد
نقف امامها كثيرا
مكتوفي الايدي
لا نجرؤ ان نشوه بياضها
حتى وان كان بالوان قوس قزح
نخشى انسكاب الحبر على اطرافها
ثم تركه لها دون ان تكتمل الأقصوصة...

ولكني اليوم سأترك صفحتى بيضاء
عن عمد
لآن بياضها .. في حد ذاته هو الأسطورة
**
(2)
صرتُ كما روح صبية
تفتح أبواب الأقفاص للحمام الأبيض
كي تحرره ...
فيعود و يحط على جدائلها الطويلة الذهبية
وينام .. ويهدل
مع صوت دقات قلبها المطمئنة
صرتُ مثلها
لا أتحرك كثيرا حتى لا ازعج حمائم
حناني البيضاء النائمة .. بكل هدوء وسكينة
تلك التي حررتها
فارتاحت فوق باب "حبيبي"

(3)
قد يمنع الوقت الان كلام كثير
عن الظهور
ويخفيه خلف ستائر بيضاء شفافة..ـ
تماما
مثل حرملك ينتظر الثورة
قد تجئ الثورة وقد تهطل الأمطار
وتبتل الستائر
ويظل الكلام على حاله
منزويا بعيدا
او
قد تعصف بنا رياح رقيقة
فتبعثر كل أحلامي
التي خبئتها يوما عندك
ونسيتها معك
فتطيرها – مثل ما تطير النسمات
ستائر شرفات الهوى

فتنير لنا وتشف عن مخزون القلب الذي كان خاليا

فملأته انت يا سيد قلبي

Tuesday, November 28, 2006

رجل حول قصيدتي

-صدق بوحك يهذب اعترافاتي:_

ان طيفا شابهك قد ومض

يوماً في سمائي

لم أعد (أراه)...لكنني لم أنساه

-ولكن الاطياف يا صديقي الاجمل

وُجدت بيننا ..لتختفي فور لمسها..

فتأكد انك لست سجين طيفك وحسب

انما انت (تسالم) طواحين الهواء....!-

فعالم طيفك الأثير

قد أنساك ان قوس قزح

نادرا ما يتلون فى صدر الشتاء...!

واذا كان (لي) ان اعَلمكَ .

.فالأمطار هي الحقيقة الأكثر هطولا في" سمواتنا"

(إذن سيكون قلبي في انتظار غيثك..)

...........................-

انت مثل فجري

أراه فقط في منامي..

!وحين استيقاظي ...يعود الليل إلى الوراء...!-

تنهيدة ترحالك ..مشوشة

فضلا حدد اتجاهها...

-أتزعم أنك تفهمني

ام انك تكتب مثلي خلف السطور...؟

هل سيظل حضورك من خلفها (مؤبد)...؟!-

تردد حنينك موصول بتنهداتي..

(و اعترافاتي "القوس قزحية"

ماهي إلا فقاقيع تُطيرها ...!)-

أهرب من المثول امام قلبي

الذي اجترء شوقه وتحنانه ،

كان قبل ذلك يخشى أن تفضحه عيونه..

ولكنه اليوم مفتون ...بسراب

مازالت أطيافي معه شفافة لا تقوى على الإثمار .......

.لن أتركه إذن يؤرجح ذلك الشوق الأضعف في شتاءي

سأموء بعيدا عنه ..حتى لا يدرك هوان قلبي في غرامه

فقط سأحفظ مكانته

تماما ككوب الشوكولا الساخن الذي أفضل

انتهيت منه ...لكن مذاقه الرائع علق بـ"قلبي"

على اى حال

أنت (ساحر) حنيني ...

(همسة ) واحدة منك

ويمتليء فراغي بنجومك

فقط ...هو يناسب قصائدي الحالمة ..يدور حول جنات فلكها.

.يدفؤها ..ويزكيها

إذا أشار بقلبه الى واقعنا..

سيزهر خريفي وإذا (صادق) حلمي واكتفى

سأبادله ورود (الصدق).....-

إذاً تحت عرش انتظار(..)سأجلس.....

حتى أراني ..أطير

داخل (قبعة) قلبك

وأراك تطمئن فوق

(راحتيَ حناني)

......أو

أتركك تنتهي وتلتفت إلى

ما تلتفت إليه من (الصداقة)ــ

12/5/2004

Wednesday, November 15, 2006

معه او بعيدا عنه

هل خلا القلب والمحيط (عنك)...؟
!وخلع (منه) رداء الهوى المفتون
تناثر رمادٌ لذكرياتك..
وأبى القلم أن يسجل
تاريخ بُعدنا المحزون
ما على القدر إلا اللعب
ليس للنجوم أن تلسع ..
!وليس للماء هذا الظمأ
وعند منتصف أمواجى الهائمات
ألفيته… هناك صديقا…تثب فرحتى (عنده)ــ
وتهبط فور بلوغها القمة
لا البعد عنه أراحنى.
.ولا الاقتراب ..سيطمئننى
أحار فى وصفى معه
وجنونى –أو ضعفى- بوحدتى
يرمينى إلى مالا نهاية لى (منه)ـ
سوى الافتراق أو الاغتراب أو الاثنين معا
ليتقاذفنى حنينى الموءود
بين طيف..أتعلق بزهو ألوانه
….وأمطار..أتهرب من وقع هطولها
لا الطيف سيبقى لى بريقه..
ولا الأمطار تروينى..!
كان موعدنا ..الذى لم تخلفه يوماً
هناك..يدفئنى
يُفنى وحدتى بَعَدك
ولكن بعدك تضاعف أميالا..
ترانا لازلنا على نسق العهد"فى بعدنا أقرب"
11/5/2003

Friday, November 10, 2006

أليسَ في بلادالعجائب -- (ألليس) اخرى؟


أخيرا .. قررت أن عليها الاستسلام لوسادتها وإجبار عينيها على النوم ن حتى تستقيظ غدا مشرقة،
تنهدت ..وبكل غيظ أحاطت رأسها بوسادة صغيرة تعلو أذنها اليسرى و أخرى أطول أسفل الأذن اليمنى وأطبقت عليهما بذراعيها
وحدقت في نافذتها النصف مغلقة
وفجأة ادركت انها تستيقظ كل يوم تحاول ان تتذكر ماذا كان يدور في احلامها فلا تستطيع ان تدرك اية تفصيلات
و راحت تفكر ربما كانت تلك الوسائد المحاطة بها هي ما تمنع زيارة "أليس" لبلادالعجائب...ـ
فازاحت الوسائد ونامت مستلقية على ظهرها رافعة راسها لاعلى
--------------------------
بلا اندهاش مرت بأبواب كثيرة .. تعدت البعض بنظرها والبعض تعداها هربا منها
كان عليها اولا ان تمر بتلك الفتحة الشاسعة الاتساع . . وان تواجه بابان متقابلان ......
كان منهما باب زجاجي فريد يقع على يسارها تماما..
.لقصر قامتها لم تتمكن ان تفتحه فمقبضه اعلى منها ....ــ
هو باب مغلق ولكنه شفاف ينم عن صورة خلفه مذبذبة وضبابية
تغري اكثر بالتحديق
وعندماتلفتت فجاة الى يمينها وجدت خيط قد امتد اليها من الباب الاخر
على يمينها يدعوها للامساك به حتى تنتقل الى عالم اخر
ومن كثرة شدالطرف الاخر للخيط الرفيع - فلت من يديها مقطوعا من نصفه
لقد تركت كل ذلك وانشغلت بتلك الوردة الصغيرة المحبوسة داخل هذا البللور الكروي الشفاف(المنزوي في اخر الرواق الطويل) وريقات الوردة تلمع ولكنها تتساقط .. واحدة تلو الاخرى و كأن الايام تجري بها .. حتى لم يزل فيها الا القلب .. وقد تحولت كل الاوراق الساقطة الى سائل لامع ذو رائحة شهية ...دعاها هذا السائل كي تتذوقه
فشربت منه ... فصارت (اليس) تفتح كل الابواب
ولكن بعد ان عميت .. فدخلت الى باب فتحته بمفتاح خاص ...ولكنه اختفى عندما ادركت انه لا مناص للرجوع
----------------------------------

Monday, November 6, 2006

"ــ(كولاج)" خاطرة عابرة لا اكثر


(كولاج)
بعض من خزين حزين لحروف عتقتها خوفا من احتراقها اومنعا لسوء استخدامها
مزيج من بعض قد تهلهلت اطرافه - فاعدت (ارتكابه)
ليس الغرض منه سوى كولاج مفرط في "اللخبطة"
"مجرد نثر لبعض الخواطر القديمة لا اكثر"
----------------
نقطة تقاطع ..لمتنافرين
ستفجر آلاف الخطوط المتوازية
والمتوازيان أبدا .. لا يلتقيان
////
غدا ساعلن .. ان قلبي قد نفذت صلاحية حنانه
وان رصيد مشاعري قد أوشك على الانتهاء
وابحث او انادي
"يرجى إعادة شحن الأمل الدافئ"
غدا سيكون كافيا أن أغلق كل منافذ قلبي
عقابا لي على ما بدر مني
من ازعاج لصداقات
لامكان لي بين صفوفها
غدا سيتحتم علىَّ أن أهجر عالم
كنت ضيفة عليه وسأظل .....
غدا ستنتهي .. مدة إقامتي هنا
وأضطر لمغادرة البلاد
و لكن اين عالمي
لقدأغلق كل منهم حول نفسه
باسوار من سيلوفان
و تركوني ... لاني لا أحب صوت (خرفشته)
علقوني .. وذهبوا
4/4/2006

Wednesday, October 25, 2006

حلم يانع

على الرصيف المتباعد قليلا عن البحر والذي تهالكت بعضا من أجزاؤه ..وكست جوانبه بعض من بواقي رمال البناء المنبسط بجانب ذلك المحل- ا لذي آثرأصحابه تجديد واجهته وانقاذها من القدم الغارقة فيه-
بجانب ذلك الرصيف او لنقل في محاذاته ترسب مجرى مائي صغير لم أدرك منبعه على وجه التحديد فنحن في أغسطس ولا مجال لمطر صيفي في الإسكندرية-
وتجمعت به بعض الحجار الصغيرة والزلط فبدا لذلك الطفل الصغير كشاطئ بحر أصغر، ذلك الطفل هو ما شد انتباهي لكل تلك التفاصيل
طفل لم يكمل الخامسة من عمره بملابسه الداخلية ينحني كثيرا في وضع الجلوس ولكنه لا يجلس.. ما سكاً بغطاء دائري أزرق اللون (غطاء لشئ أجهله ، ربما لزجاجة عصير) محاولا تحريكه في ذلك المجرى المائي المحاذي للرصيف كي يصير مركبا صغيرا يبحر فيه او تبحر فيه احلامه عوضا عن ذلك الشاطئ القريب الذي لايستطيع بلوغه
إما لكسل تلك السيدتين الجالستين خلفه على الرصيف نفسه ، مستندتين الى صندوق الحاجة الساقعة (كانهما امه وخالته او جدته لا ادري) ،او لانتظارهما لشيء او شخص ما
لا اعلم ماذا تنتظران او لماذا يحدقان الى اليمين والبحر في اتجاههما الايسر ........ــ
وصلت الى ما كنت اريده في نهاية الشارع وعدت ُ من نفس المكان ..
فوجدت الصبي الصغير قد قرر ان يجعل مركبه الصغير .. سفينة
فقد اضاف للغطاء الازرق نصف صندوق اسود صغير لا اعرف كنهه ..
ليبدأ رحلة الاسطول.... فقد اينع حلمه الصغير

Thursday, October 12, 2006

تجمل

لم أكتب عنه حتى الآن
لم أقل ..همسا او صراخاً
فقط..
تدهشني أحلام الزنابق والبنفسج
حين يعتقها في نقاط عطر من الزمن الآخر
ترفرف منها..شريطة حمراء ..فيهديها لكل امرأة عابرة..
.كل ذ لك وانا التزم صمتي
حتى لا اشوه "تجمل أحاديثه
**
في انتظاره لمجئ حبيبته الاسطورية المجهولة
لا يستطيع ان يرتشف قهوة دافئة مع صديقة
اما خوفا ان تطمع في حنانه المزعوم
واما خشية ان يصيب قلبه سهما من حبها
**
شاعر بها بين دفاتره
منصت أوحد لالامها ..بين قصائده
يبيع الياسمين ..لحلم العاشقين..
ولكنه يتركها هناك
تنتظره عاشقا لا ياتيها الا محملا بكل الحيرة والانين
**
يرسم لوحات لكثيرات وينسى الاطار
..وعندما تغوي العابرين
يتغافل عنها.. ويرسم لوحة اخرى
**
يتجمل .. ولا يتامل
ينسج حريرا من الصوف
ويكتب فوق الماء
فيصدقون انه قفز وسط الشلال
كي يعترف (لها ) بحبه...............ــ
19/3/2006

Saturday, September 23, 2006

تسلل

كتبت في احدى امسياتها تقول له :
كيف تدخل هاهنا و لا أحس لك صوتا أو اسمع لك وقعاً
أتكون تلك الروائح -المتهادية والمتراوحة بين الفل والرياحين او الياسمين
ام تلك الخبطات الرقيقة التي تشبه رنات خلخال صبية في العشرين من عمرها ..تتواثب في خفة بين الحقول -هي التي نبهتني انك احتللت قلبي.. ما الذي يوقظني على وجودك... وتسللك؟ اكان كل هذا مجتمعا؟
انك تتسلل داخلا وتتهرب خارجا من دون ان اشعر بذلك
فقط أدهشتني تلك النسمات التي تقلدك... فقلبي لم يعتد على وجودها بهذا التذبذب من قبل .. اذن فلتسال شراعك ان يختار من روحي.. في اي الشواطئ يحب ان يرسو...؟!؟
...........
ساكتفي بهذا القدر حتى لا ترهقك رومانسيتي كما يحلو لي الان ان اخجل منها لفرط ما يكسرها الواقع

Thursday, September 7, 2006

يحدث في أغسطس



في أغسطس
تذوب الأشياء او تنصهر او تتبخر
سريعا ..تُنسى كل التفاصيل
وكثيرا ما تلتهب الأقاويل...ـ
*
في أغسطس
أثرثر إلا كثيرا ..ـ
أصمت إلا قليلاً
واندهش في سكون سارح
أني أعيش بمقلوب روحي
لا أثرثر كثيرا .. ولا أصمت قليلا
**
في أغسطس
لا تزال رائحة شئ يحترق
تلازمني وتلاحقني
رائحة تغمر عالمي باحتراف
تجعل الخامد يثور .. وتُخمد ما قد كان ثائرا
حتى أتمنى أن اصير..(لاشئ)ـ
***
في أغسطس
ليس الوقت كما جميع الشهور
ليس القلب كجميع الاونة
لا تنتهي الأشياء او تبدأ
لا ترتقي الأحلام أو تُهزم
*****
في أغسطس
مرتجعٌ:ـ
لشوق لا يهتدي
لحزن لا يكتفي بنفسه..ـ
لقلب يندهش ولا يأتنس..ـ
لروح تثور.. ولا تكترث ..ـ
****
في أغسطس
سيصبح تحنيط الأيام
هو أبرع الوسائل
للأسراع من تفتيت الوقت
حتى يحين بعث الخريف...ــ
26/8/2006

Monday, September 4, 2006

البعد السابع

لا أعرف كيف ستكون حالتي
عندما يهطل عليََّ قليل من حب متوازن
فقد عهدتُ نفسي في الهوى
أغني على وتر مائل او مكسور
*
عدتُ "غصب عني " أرقص فوق السحب..
عدتُ .. ولكني اليوم أتقن مساراتها ..
عوضاً عن تلك الأرض التي افتقدتُ ذاكرتها
أو ربما افتقدت ُ طرقها
*
وأنا هنا .. لم يمس قلبي إلا حلم .. أو سراب
صامتة بفعل إجباري..
لا تبدو لي نفسي كما كانت ..
و لا أتقن .. أي من المعاني القديمة
غارقة في حالة .. خرافية .. أو أسطورية ربما
مزيج من حزن السعادة وفرح الحزن
لا أستقيم على واقعهم الأرضي..
و لا أنتمي لفضاءهم العاشق
أو بحرهم الراكد
(مشدودة إلى بعدٍ سابع لا تراه العيون..)
****
حدثني عن حديثه ..
قل لي هل يذكرني بين أسراركما؟
بأي قول يصفني..
او بأي صوت يقص لك ثرثرتنا..
هلا يغزلها لك في أثوابه المرمرية..اللا حريرية واللا صوفية؟
أتنساب لديك كما تنساب داخلي؟
***
منذ فترة لم أتأمل أفعال أحدهم ..
لم أتلبس سوى المفردات ..
او لم ألمح إلا المكنون..
وعندما لمحتكَ ..
كنت َ أول الفاعلين في سطوري..
أول فعل و أول فاعل..
لكَ أولوية (التفاعل) إذاً...!
*

أفضل "واقع" بالنسبة لي..
أسوئه عليك..
وأقرب الأحلام بالنسبة إليك..
أخطرها عليَّ .....!
فقد بات مؤكداً لديَّ
انك إذا جئتني ..مقدماً بعضاً من صدق..
فسأنكسُ راية "الحقيقة المرة"
-------
فهلا نهيت نفسكَ عن حبي
فأنا أخشى عليك مني..
من أحلامي الطائشة ..و رومانسيتي الواقعية
الخانقة في بعض الأحيان...
فدعني أختار عذابي .. فلأني أحبكَ ..
لن أدعكَ تحبني ..
فجرحك في بعادي.. أهون من عذابك في القرب مني.
............!
ليوم واحد فقط ..
تمنيت أن اكون حمقاء التوقع..
و أن أخطئ ..مشاهدُكَ العاشقة
تمنيتُ ألا أكون أميرتك َ ..
رغم انه كان حلمي الشجي..
و لكنه إذا ما سار واقعاً
...................فلن تضمه سوى الجراح
4/4/2006

Friday, August 18, 2006

صورة مزدوجة

(1)

التقطتُ فيه بعض ورد ٍ معتق
مغلغل فيه .. محفور داخل أمسياته ..
يحفظه بداخله ..عله يصبح أجمل

*/*/*
(2)
سأحاول ان اعتاد ..
أنني-أحياناً - أهوى فقط
التقاط صور القلب والروح
هي تحتاج بعضاً من التأني والتصديق
لذا سأحاول أن اؤكد ذلك عليَّ
وانها مجرد صور .. سوف أزين بها يوما
سطح روحي..
وأجزم أنها نسخة طبق الأصل
قد حُفرت - سهواً- داخل قلبي..!


26/7/2006

Tuesday, August 1, 2006

استراحة(تاريخي يكرر مطالبه)ــ

استراحة
كتبتها منذ عامين تقريبا.. ولكنها عادت الان مطالبةبالظهور فوق سطح روحي
فلتسمحوا لها بالاستراحة
*اقتتال من أجل يوم غير فارغ
شمس راهنة ..ووقت يهمل الأمنية ..!
تخيل لو أنك هناك وحلمك يؤول للظلال
ستتضاعف داخلك الأوهام ويضَّيعُكَ زهو الألوان..!
*حتى نوفر لأنفسنا استراحة مجال
فاصل غير معلن بعده
قد لا نعود
استراحة من دفتر الألوان المزيف
ومن أوراق التحنان المقطر
استراحة من اللاشيء للاشيء
كيف نقف والكرة تدور فوقنا وقبلنا وبعدنا؟
كيف نستيقظ و لايمارس النوم إلا الجميع ؟
من قال أن تعب الحياة ان
تعيش في حديقة يزرعون فيها الأشواك ؟
عليك ألا تأكلك..أو أن تكون (شوقاً) غيرها
هلاَّ كفَّرنا عن استراحتنا بمشاغلنا؟
*وتجيء كاسرات وقتي مبهمة.
.حتى تتضح قطرات فراغي ..هي كالغيث أو أشد وطأة
*وتتلون استراحتي
بشيء من حنين .
.تزهد في كونها لن تقبل إلا باليقين ..
فالحلم يهيء لها وسائد وردية
تقيها لهب التعب والمرهقين
استراحتي تعيد إليّ (حتشبسوت) الموءودة داخلي
بعد أن أحكموا إغلاق صندوقها الخشبي علىَّ
و أثقلوا لؤلئتي بكل يأس مبكر..ربما ..خروجها للحياة الآن ..
مرهون بشروطي:_
أزنه فوق كفتي أسطورة..
وأميل معه..ولكن بحساب مقدار (الميل)ـــــ.

Saturday, July 22, 2006

همسة صغيرة

همسة صغيرة جدا..
ساقولها و أجري على الله
اذا كان لبنان شعب مقاوم ..و لا يستسلم ولا يهاب شيئا .. و رغم ضعفه وقلة حيلته امام العدوان الاسرائيلي فهو صامد .. وحزب الله مستمر في مسلسل الردود والقذف الهين على اسرائيل...
فبعد ذلك اذا تساءلتَ لماذا ُتقيد حرياتنا وُتكمم افواهنا...هنا في مصر..
فعليك ان تكون أذكى من ذلك .. وتتأكد انهم هنا يخافون علينا ..ولا يمنعون اراءنا الا بحجة خفية وهي الابقاء على مصر سالمة امنة محصنة ضد اي قذف اسرائيلي او معادي...
حقا نحن نظلمهم................!!
فهلا كتمتم انفاسكم .. ام جابهتم الموت والقتل وويلات الحروب التي سوف تنتظركم؟؟!

...............
مع وافر الاحترام والتحية
...

Monday, July 10, 2006

تراكمات .//.ثائرة .//. فاترة

تراكمات ..ثائرة .. فاترة
(1)

(باهت)
بتَ أكدس ضعفي اكواما..حتى تشتعل رائحته
فاضطر ان أخرجه .. وأطهر نفسي منه .. حتى لاأعيش ميتة
وسأضطربعدها أن أتأكد ان احتياجي عندما يزدهر ... أتورط
*
(كامن)
أنا كائن .. حاضر فوق الهواء ..أعيش وفق ضغوطه وتقلباته
عند الضحى .. نورس منطلق لا يهتدي
وعند الغروب لا تصدق ان الشمس سوف تشرق غداً
وعند الليل .. أنثى كامنة وراء نجمات مشتعلات
اوفراشات هائمات
وعندالفجربنفسجة لا تذبل.
و لا في الحواديت"
وعند الشروق طير خامل ..مختبئ خلف غمامة
ينتظر الإيذان للشمس باللعب على جبين البشر..!
17/5/2006
***
(متذبذب)
منذ غيابكَ
كففت ُ عن التقاط الياسمين المبعثر على الأرصفة
فقد تأكدتُ أن شيئا داخلي قد تبدل
اكتشفتُ "تقريبا" أن اعواد الزنابق هنا
قد ذبلت.. فهي لا تحتمل رطوبة الصيف
ارتحلت منتظرة .. رائحة الجوافة .. حتى تأتيها
فتحييها.. وتعيدُ روحي.......
فقد صار مزاجي متوحشا .. بهدوء
عدوانيا بصفاء..............!!
22/6/2006

(2)
(تراكم غير منبسط)
لا شئ في العالم ينبسط تماما
فعند الفرار شمالاً
ترى الرمال تتعرج حيناً .. وتنبسط حينا
ومياه الأمواج ..تصعد او تهبط .. تمتد او تنحسر
ولا تنبسط دوما
وحتى إذا أنت هربتَ جنوبا
سيتعرج الاسفلت تحتك
ويتبعثر صخب الزحام من حولك
ولا ينبسط إلا نادرا
لأنه لا شئ في حياتك يظل منبسطاً
..........
وإذا فكرتَ ان ترحل ..
فلتكن مثل الشمس
توفي بعهدها.. بالعودة عند الاصيل
فلتحاول مثلها .. أن تترك لدى الجميع
ضوءًا .. لا يحرق .. ولا يخفت تماماً
فنحن ندرك ان على الشمس الرحيل
فقط حتى تنبسط البساتين
على الجانب الاخر من الارض
فلا شئ تحت الشمس .. يٌخلدُ منبسطاً
لأنه ببساطة ..
لا شئ في العالم ينبسط تماما
**
وعندماكنت هاربة من صخب البر
الى ثورةالبحر
أتأهب في شغف .. رحيل الشمس
تساءلت لماذا يقدس الناس
مشاهدة رحيلها عند رمل البحر
فقط لانهم يعرفون –لا إراديا –
أنه مهما انبسطت لنا .. الأشياء
فلا شئ في العالم ينبسط على الدوام
**
ولمحت هناك تلك الطيارة الورقية
هي كحياتي .. تتارجح في السماء
يحسدونها على حريتها وتحليقها
يعتقدون أنها سوف تلامس النجوم ..
او ربما تختبئ خلف الغيوم
أو تلاعب البدر وهو يحاول الاكتمال
غافلون ..أنهم يقودونها
بخيط شفاف ..
طيارة ورقية صارت حياتي
ايضا لاتنبسط ابدا
تفرح فقط عندما تستوي النسمات
فتؤرجحها في توازن زشيق
وتعود في النهاية لتلك الأرض التي لا تنبسط أبدا
فلا شئ يتراكم في العالم
ولا شئ ينبسط دوماَ.............!!

" طقطوقة .. مكسورة!!"
حلمت اني بطير من غير وتد .. من غير سند
حلمت ان شمسية هي اللي رفعاني
هي اللي شداني
زي الفراشات
او زي ساحرات الاماني
وفضلت اعلا واعلا
ولقيتني فوق النخلات
فوق السحابات
أجري يمكن أسبق العصافير
أو جايزالمس النجمات و كل ده والشمسية
مغطياني .. ومثبتاني وموجهاني
ناحية ضوء الكون الرباني...!

7/7/2006




Saturday, July 1, 2006

عنق الزجاجة

اللوحة من تصميم كريم عمر
الحدود المرسومة في الهواء المنقوشة فوق جدار كل منا المهزومة امام حرية انطلاقنا ..تمثلت لي في فقاعة
فراغي .. في اتيكيت البنت الراقية وحدود معاملاتها .. في طاعتي الصارمة للاكبر مني و المحيطين بي..حتى في فترات مراهقتي .. باختصار كنت اسير وفق خريطة وحدود رسمها لي الاخرون حتى في اكثر الفترات التي كنت احتاج فيها للثورة على اوضاعي او على الاقل ان اعيش وفق ما أراه انا .. كنت ايضا أمشي متبعة لخطوطهم مقتفية اثرهم .. ربما كانت حدودا من الخوف قد بنت جدارا ثقيلا وفي نفس الوقت شفافا .. لم استطع كشفه الا الان- و ربما كانت رغباتهم او افكارهم قد وافقت ميولي الهادئة في اول الامر ..وجعلتني اشعر ان كل هذا لم يكن قيدا او انها مجرد الحدود الواجب وضعها لشكل البنت الراقية المحترمة .. - ولكن ذلك لم يتح لي في مرة من المرات ان افعل شيئا مجنونا او خارجا عن المالوف ليس بالضرورة ان يكون ذلك شيئا خارجا عن حدود الادب والدين – فتلك هي الحدود الوحيدة التي أعتبرها الانسب لي فتجعلني اتقرب من الله عزوجل- - هكذا سارت حياتي من اجل خاطر كل من احببتهم واحبوني .. كانت ارادتهم في بعض الاحيان بدون قصد منهم تقتل اوقاتا كنت في حاجة اليها كي تستمد هواياتي القوة وتتطور.. وكانوا في رايهم يتيحون لي كل شئ ولكن كثيرا ما وضعوني في عنق زجاجة ..جدرانها شفافة .. استطيع رؤية ما خارجها بسهولة لكننى لا استطيع الوصول اليه، ارى المخرج منها ولكنني بعفوية تلقائية لا ارى ضرورة الخروج من هذا القيد.. او انني لا استطيع الدخول او الخروج من الزجاجة الا منذ فترة .. كنت قد تعبت فيها من الهواء المتكرر "المخنوق" الذي استنشقه - فقط وضعتني فوضويتي في المكان الوحيد الذي استطعت الثورة فيه على اوضاعي المرسومة بالمسطرةو القلم الرفيع.. فهم يكرهونها وبذلك كنت ارى فيها نوعا من استقلالي وانني "اخيرا" اصبحت افعل شيئا يعترضون عليه!!!! - وتمثل ذلك ايضا في مزاجي المتقلب بين لحظةواخرى مع العلم انهم مع الوقت نجحوا في السيطرة على مزاجي وقد رضخت لهذا في اول الامر من اجلهم وربما اكون قد اقتنعت في جزء مني بعد فترة ان عليَّ ان اتحكم في مزاجي الفوضوي .....ـــ - وكان الخوف هو اول ما استطعت ان اهزمه في جدران حدودي ،و هو خوفي اول الامر من مواجهة الحياة وميلي للهرب الدائم من الاحتكاك مع البائعين او المجهولين بالنسبة لي.. فقد كان يمثل بالنسبة لي الخط الاحمر للحدود اخشى ان اتخطاه - والان وانا احتفل بقدرتي على هدم هذا الجدار المصنوع بايديهم قررت ان تتوالى عمليات هدم باقي الجدران - سارتشف فقط من حدودهم مااراه يوافقني وبعدها اغزل نسيجا كاملا من صنع روحي حتى يحل محل اثوابهم التي لا تلائمني"كان ذلك في مراهقتي


Monday, June 26, 2006

لن يكون كافيا

لن يكون كافياً
من وحي المتفاعلات النصية مع قصائد القدير "محمود درويش"



إليك َ..
أتدري..؟
أيامي تحلم بما قلناه يوماً ..
تحلم أن تعود مرة أخرى ..
كي نمارس عادة واحدة ....
غير إجبارية
أتدري أيضاَ ..
أني أشتاق تذوق حياتي ...
بعد حديثنا..
و أنني أستبعد لقاءنا كي لاأفيق
و كي لا أحررك من زنزانة حبي ..
أو حتى لا تلعن حرية ألمـــَـكَ بعدي..
ولتتخلص من حرياتي أو من قيودي.....
ولتعلقني كحقيبتك السحرية عبر عنقك ...
لن تتخلى عنها أبداَ ..
ولكنك لن تشعر بها إلا عندما تفني ..
وتظطر أن تغيرها ....
<< لم يكن كافيا أن نكون معاَ .
.حتى نكون معاَ .. ولنذهب كما نحن
؟؟ إنسانة حرة وصديقا َ وفياَ ..
لنذهب ولنكن طيبين>>**ــ
++
معكَ ..أُعيدَ ترتيب يومي..
بل أُلغيَت كل لحظات الوقت إلا منكَ..
وصار حنيني مع موج أبيض الصدق ..
ما إن يثور حتى يقابل الرمال.........
فينام
+++++
أخبرني ..
هل ستقبل أن تعلمني صيغة روحكَ؟
وتصير انت معلم حياتي الخاص جدا..
مهما تبخرت كل مشاعل الحب بيننا...
+++++
لن يكون كافيا ذلك الهدوء النسبي بيننا
حتى يهئ لنا غد مشترك
وتلك الثورة الخامدة داخلنا
لن يكون كافيا أن نوقظها .. أو أن نسرقها..
بل لن تكون كافية حريتنا المزعومة
فقط..
لن يكون كافياَ إلا البوح والصداقة
+++++
واعلم أني سأحبك فوق طباعي
فسأكون نرجسية جداَ ..
و أسمح لنفسي أن أتمادى في عشقك ...
فقط حتى لا تنساني مفردات الغرام
+++++
والآن سأتدفأ وقتيا َ..
بنصوص "محمود درويش .."
يقرؤني وأنا بين عينيك ..
أغنية .. لا لحن لها إلا داخلك
أغنية .. لا يدندن جيتارها ..
إلا وترا .. وترا...
بين سماؤك و أرضي...

مقاطع من قصيدة "كان ينقصنا حاضر"
للقدير (محمود درويش)
6 /4/2006

Wednesday, June 14, 2006

طريق الطفولة.


1
سيكون غباء مني ان اترك ذاكرتي التي أنعشها اليوم ذلك الطريق،دون ان ادون التأملات...
فقد اعادني الطريق المؤدي إلى المكس الى طفولتي الضبابية ، المختفية خلف أحداث الحاضر او الماضي القريب.
لا شك انني كنت ألتزم صمتي وأرقب الطريق ..محدقة به وكانني أرى من خلاله شريط طفولتي الضائع ، تلك البيوت القديمة والطرق الغير ممهدة جيدا والترام الأصفر العتيق الذي يخترق أسفلت السيارات وسوق الجمعة (عرفته بالاستنتاج) حيث اننا لم نكن نسافر في ايام الجمعة صباحا، كنت اسمع عنه ويداعبني فضولي لاكتشافه ،لكنني لم اكن اتخيل انه في نفس ذلك الطريق الذي كنت قد حفظت معالمه كلها تقريبا عندما كنت طفلة ..
والآن فقط ربطت بعض اسماء الاحياء بمكانها الحقيقي، كنت اسمعهم يقولونها فقط عندما يشيرون للتاكسي الذي اركبه طالبين الذهاب الى هناك..،و لم اكن اعلم ان غيط العنب التي قرأت عنها في (لا أحد ينام في الاسكندرية) هي ذات المكان الذي كنت امر به وانا صغيرة حيث كان ذلك هو طريقنا الى مصيفنا الصغير بالعجمي..
استدعيت ذاكرتي حينها ..وحاولت ان اتذكر كيف كانت احاسيسي وقتها ، لم أذكر شيئا إلا الخوف من هذا السفر الطويل – في نظري ايامها- ، الخوف على سيارة والدتي الصغيرة من ان تتعطل او شيئا من هذا القبيل..!
كنت ارقب الطريق جيدا ..لانني كنت اتعمدتحميل نفسي المسؤلية مبكرا.. فانا كبرى بنات والدتي ..وعليّ ان اتشارك المسؤلية لاإراديا معها... (كرهت ذلك بالطبع بعد عدة سنوات.)..
وتذكرت ايضا انني كنت احدق في بائعي الشمسيات والأقمشة التي تصنع منها معظم الأثاث الخاص بالمصايف..كنت أفرح بشدة عندماأراها ..لاأعرف السر في ذلك ، اهو ربط لتلك المشاهد باقترابنا من المصيف حيث الحريةوالبحر ام كان شغف خفي داعبني مبكرا ، شغفي للأثاث وملحقاته ، هل كان لذلك أثر او نتيجة في تخصصي الذي هويته ..وتخرجت فيه حتى زهدت فيه!!!
وبدأت ادرك تماما ان ذاكرتي لا تعي شيئا تقريبا يدلني على طفولة حقيقية ، مرحة او منطلقة
كانت فقط طفولتي مقترنة بالخوف والطاعة ومحاولة دائمة لتحميل نفسي مسؤلية مبكرة ،اتذكر انني ايضا كنت اتمنى ان اصير كبيرة سريعا ، وافتخرت بشدة عندما اصبحت في سنة خامسة ابتدائي.. وهكذا حتى تدرجت في سنوات الدراسة .. والان تخرجت .. وتمنيت ان يعاد الزمن من جديد حتى اعود طفلة شقية .. مجنونة واعيش طفولتي كما اتمنى الان ان اعيشها ..!
24/3/2006

Saturday, June 10, 2006

حالة


- حين اردت الهروب الى نجمتي..
كي تنضج حكمتي..
أطاح بي الوقت ..جانباً..حتى تبتسم استراحتي

- وحين حاولت الا يغرقني فراغي..
تعللت ُ ..
ان للماء دوما صفة الانعاش...

- حين أردت الاحتماء بالصدق ..
امطروني بوابل من نفاق مقنع..
**
صخب فارغ ..وصخب ممتلئ
يتراقصان داخلي.. ويحاولان العزف على جيتار مفقود..
فلا هما يبلغان الاحتواء..
ولا هما يحققان الفراغ..
**
هدوء خامد وهدوء ثائر..
يتبادلان الاساطير معي..
يتجادلان ..يصعدان ويهبطان..
ثم يشهدان على ولادة ((حالة))
غير مكترثان بكونها غير مرئية للعيان
وغير مفهومة حتى للمتعقلين..!

Thursday, June 8, 2006

نصوص خاصة جدا مع ترتيب الأولوية



اولها
أنت) قد تصبح الآن )
أول القائمة ..وآخرها ..
ولكن دع لي منتصفها
..فأنا أفضل ..الاعتدال
******
لا أكتب عنك كل الحنين.
.حتى .. لا أستكين أو تستهين أنت بي
أكتم أنفاس وحدتي.. وأحبسها
حتى لا تشهق بك..
كنت أحاول الفرار الدائم
من عبورك في روحي..
فأتلفت كثيرا ..وأحلق و أدقق بخيالي
في أبعد نقطة عنك..فأجدك بين أسماء الآخرين
تقفز ..وتختبئ خلف آخر ما أتوقع..........
حبً هو؟منذ زمن لم اترك نفسي لحلم الحنين.
.......**
(مرتين)
كلما بحثت عن سرد بمفردات غير متسائلة
أو بكلمات في صورة غير مستفهمة
وجدت نفسي كل مرة أعود
لجميع أدوات الاستفهام و أحيانا الاستنكار
وكلما حاولت أن أكتب عن الآخرين
أو أصف أحوالهم..لم يسترح قلبي إلا عند مدخل نفسي
و اكتشفت اني كي أعبر عنهم
علىَّ أن أتجاهلهم في واقعي .. و أهتم بنفسي.
.حتى إذا ما افتقدتهم قابلتهم فوق سطوري
باختصار شديد
فشلت أن أكيف دفاتري مع فضاء العالم الخارجي...
فشلت أن أكون على الورق غير نفسي ..
لأنني معهم لا أكونها..
..فلماذا إذاً ..أكبل(ني) ..مرتين.....
سيرة تفاعلية

بين ذاتي وقلمي..
سيرة تفاعلية
علىَّ ألا أفقد أطرافها
أو أتركها تتبخر بين يدي
فقد تكره كسلي الشديد وتتثاءب
لكن لا وقت لديها للنوم
إنها ستصرخ أو تهرب...
*كلما تذكرت ُ أنني كنت هناك
بين عنق زجاجة فارغة ..نصف شفافة
وأنني أخيراً خرجت للفضاء
كلما نظرتُ مجدداً بدهشة
وتحنطت تفاصيلي
* تأكدتُ أنه لابد أن يعلو صوتي ..مادمتُ< حرة>
حتى ولو لم أصرخ ..
و لابد أن أعرف أن الأشياء ..لن تنتظرني
و إذا استسلمتُ وجلست أنتظر (الفرج))ــ
سيخمد بركاني الثائر ...
ولن أجد ناراً للتدفئة
***
الحب والصداقة..معلقات..
نرفعها في أسقف حياتنا ..حتى تنير لنا الدروب
ولكننا إما أن نتركها حتى تلتهمها الأتربة
و إما أن نتعلق بها ..
غافلين أن الأرض ستجذبنا إليها دوما وبكل قسوة
((عليك ألا تكون كالفراشات
حتى لا يحرقك الضوء))ــ

**حالة صمت ..إجبارية بالاختيار
حالة مؤداها ..أن تترك نفسك تشعر
فالشعور مِلك روحك ..لا تتركه ينتشر
فقط .. انصت
إلى صوت عمقك..................ــ