Showing posts with label general -others-. Show all posts
Showing posts with label general -others-. Show all posts

Sunday, May 6, 2007

عن فيلم " جزر"ــ

الافلام الديجتال او السينما المستقلة كما يحبون ان يطلقوا عليها - وخاصة التي نراها الان سواء في اسكندرية او في مصر عامة - في راي ماهي الا بداية لنوع جديد من الافلام يختلف عما كنا قد تعودنا ان نراه ، وهو ما يماثل نسبيا اي نوع من الفنون الاخرى في بداية ظهورها، تماما كفن القصة القصيرة في الادب مثلا او كقصيدة النثر في الشعر او السريالية في الفن التشكيلي
لقد كانت تلك الانواع في بدايتها ضعيفة البناء لعدم اكتمال رؤيتها بشكل واضح ولعدم وجود مريدين لها او مستقبلين لها سواء لكونها نوعا جديدا مختلفا عما قد تعود الناس على تلقيه او سواء لكونه بالفعل ضعيفا في توصيل قيمته الحقيقية ، او لانشغال الفنان نفسه صاحب النوع الجديد بالتجديد في التقنية الفنية اكثر من انشغاله بتوصيل
الاحساس او الشحنة النفسية المطلوبة وذلك في اي نوع من انواع الفن
وفي تجربة فيلم (محمد صلاح)" جزر" ــ
في رايي محاولته للتغيير في التقنية الفنية لم تجئ على حساب الشحنة الحسية التي حاول ان يضخها للمتلقي ، بل حاول في رايي ان يكون متوازنا لن اتكلم عن تفاصيل قد تكون في راي الكثيرين من صناع السينما اخطاء او لم تكن موفقة ، ولكني لكوني لست متخصصة في السينما بشكل خاص فلم يهمني غير الاحساس التي خرجت به في نهاية الفيلم ، وقد احسست به بشكل جيد جدا بالنسبة لفيلم لانني كما قلت من قبل اني لا اجد الفيلم العربي الذي ينجح بتوصيل شحنة مكثفة من المشاعر لدي
ولذا كون "جزر" قد نجح في ذلك على الرغم من امكاناته الضعيفة فهو في راي شئ جميل جدا ، والذي لفت انتباهي اكثر ان الفيلم كاخراج عام قد نجح في ذلك ايضا بالقليل القليل من الحوار او الحديث بين الممثلين وانفصالهم بشكل واضح عن بعضهم في اول الفيلم ، بغض النظر عن الاداء الغير موفق لبعض الممثلين واولهم باجماع الكل دور المذيع فكما قال بلال ان حجم دوره كان فقيرا جدا بالنسبة لبقية الاشخاص،
الشيئ الذي لفت انتباهي واعجبني في بداية الفيلم - مشاهد الفيلم الاجنبي التي عادلت مشاعر او افكار عامل النظافة - لفتت انتباهي
على الرغم من كونها مبالغة في الاداء في كثير من الاحيان وطبعا غير موفقة على الاطلاق عندما كان المشهد من فيلم لعادل امام وذلك لسوء الصوت البالغ للاسف
اما التصوير في راي كان عظيم جدا وزواياه والاضاءة فيه ممتازة - وطبعا هو من تصوير الفنان والصديق الرائع (اسلام كمال)
مع وجود طبعا عيب صغير في التصوير الخارجي لمشهد عامل النظافة - بس على ما اعتقد من معلوماتي البسيطة ان هذا كان لقلة الامكانيات التي اذا زادت ستمكن طبعا اي مصور في حالة مثل ذلك ان يحقق ذلك المشهد بشكل اكثر حرفية فهذا طبعا لا يشكك او يقلل من قدرة اسلام على خلق مشاهد وزوايا ممتازة -
في رايي الفيلم عامة هو من انجح الافلام ذات الامكانيات الضعيفة وخاصة ان تلك هي التجربة الاولي لصلاح في فيلم روائي لان - فيلمه الاول في مشروع تخرج (سمات) كان فيلم قصيرولذلك فانا اعدها له كاول تجربة هي عن جد رائعة
والجميل فعلا يوم عرض الفيلم في عرض خاص للمدونين باعتبارهم بشكل ما هم كتاب مستقلين او نقاد او على الاقل لهم رؤية خاصة ومختلفة عن باقي الجيل المحيطين سواء لكونهم يحاولون التعبير عن انفسهم بحرية او لكونهم يبحثون عن من يماثلونهم في الرؤية - وهم كثيرون على فكرة -لكن اقول دوما انهم لا يتقابلون كثيرا
ولذا كان اللقاء - على قلة عدد الحاضرين من المدونين - كان ثريا بشكل او باخر
لان اسامة حلمي اكد لنا تاني على ضرورة مشاهدة فيلم "بوسطة " والاهتمام ايضا بنقده او ابداء الراي فيه
غير ان كلنا اجمعنا ان لازم نعمل عروض تاني زي دي سواء لافلام او مسرحيات او اي عروض فنية من اي نوع - نهتم اننا نقول راينا فيها لان ده بيفيد جدا اللي بيعملوا الفن ده - عشان كده اتمنى تتكرر الحكاية مع مدونين اكتر او تتكرر عامة ان حد يهتم يبدي رايه في فن الاخرين
لانه في رايي - هو ده اللي ممكن يسرع من خطى تتطور فكرنا وفننا الى حد ما
مرة تانية حاستنى اشوف الفيلم"بوسطة " واكيد حارجع اقول تاني عنه

Monday, April 30, 2007

سينما سكندراني او بلوجاوي؟!!!!ـــ




اعرف اكتر عن فيلم "بوسطة "ــ

http://www.bostathemovie.com/
لاول مرة اتكلم عن السينما هنا- كفن سابع تقريبا على ما يقولون

ولكنها في رايي تكون فقط فنا عندما تصبح القصة فيها ذات معنى والتصوير فيها له مذاق خاص وتصبح عناصرها تبثك بالمشاعر ايا كانت

المهم ان تشعر ان هذا كله قد تحقق في فيلم عربي فهذا نادرا ما يحدث - بالذات في سينما الوقت الحالي - ومما كان للسينما المستقلة التي اراها تأخذ مكانا حاضرا الان بين جمهور المثقفين والفنانين التشكليين بالاساس تلك الافلام التي لا تعتمد على ميزانية عالية - يكون انتاجها فرديا او اقل من الانتاج التجاري الطاغي الذي يجمع الشباب الان سواء كان باحتواءه على اتفه القصص او ارخص الافكار او تكررها ايضا

ومما رايت من بعض الافلام التي شاهدتها- من محاولات للخروج من تلك الدوائر المغلقة وبدعوة من صانعي تلك الافلام - قررت اضرب كذا عصفور في بوست واحد تلبية لرغبة المعلنيين عن فيلم بوسطة اللبناني اولا - ثم انبثاقا من تلك الفكرة قررت برده اكتب عن فيلم " صديقي المخرج " محمد صلاح ــ

(جزر)


مع اني لم اشاهد بعد فيلمه الذي دعاني لمشاهدته مرتين ولم البي الدعوة لظروف خارجة عن ارادتي تماما

ولهذا قررت ان اكتب هنا عن فيلمه الذي تقرر عرضه

في مركز جوتة المركز الثقافي الالماني يوم الاربعاء الموافق 2 مايو 2007 الساعة الثامنة

والمرة دي احلى حاجة فيه ا ان العرض حيجمع لنا مدونيين اسكندرية ---- حاجة جديدة وفكرة المفروض كانت تحصل من زمان

بس حلو يا صلاح اهي حصلت لاجل خاطر فيلمك - المهم ان زي ماقال البهظ بيه الدخول بتعريفة المدونة ;)

يعني انك تكتب اللينك بتاع مدونتك على الباب وده شرط الدخول بالاضافة انك تكتب على مدونتك بعد كده عن الفيلم سواء بالسلب او بالايجاب-

انا متحمسة للفكرة عشان اهي بدات بعرض فيلم يمكن بعد كده نقدر نعمل كده في معرض فني او حفلة موسيقى او امسية شعر او مسرحية - يعني كنوع من انواع النقد الخاص بالمتلقي ومعرفة رايه اللي بالتاكيد يفيد جميع الفنانين المبدعين - نوع من التواصل التي تتيحه لنا التكنولوجيا العظيمة

على اي حال انا لسه مشفتش الفيلم بتاع صلاح "جزر" ولا الفليلم اللبناني " بوسطة "

طبعا كل واحد فيهم حيكون له نصيب من النقد او الرؤية الخاصة لي - اللي على ادي طبعا

بس اللي ظاهر ليا عن فيلم بوسطة انه فيلم مفعم بالحياة من صوره وقصته التي قرات اختصارها - او لنقل على الاقل هو طرف غائب او سيكون حاضرا قريبا - سيبعث فينا الامل كما قال "علاء خالد " يوما في كتابه الاجمل في رايي " بنفس العنوان "

ولذلك انتظر مشاهدته

في سينما جرين يلازا يوم 16 مايو القادم ان شاء الله

واتمني يكون فاتحة خير على كل من يحاول عمل سينما جديدة ومختلفة وبها فن فعلا

وبالمناسبة دي حتكلم هنا عن فيلم من الافلام المستقلة- طالما هي سيرة افلام بقى - فيلم جاء توقيته مناسبا لي كي اتمكن من مشاهدته هو فقط التوقيت يا "صلاح"ــ هو فيلم للمخرج " محمد رشاد" بعنوان

(مكسيم)

اولا الفيلم ده عاصرت وقت تصويره لان تقريبا كل صحابي كانوا مشتركين فيه - احمد نبيل واسلام كمال وهديل

فبالتالي كانوا مشغولين جدا بالتحضير له

ومحضروش العرض الاول لفرقة "سمار "-

المهم اتفرجت على الفيلم في العرض الاول له في الجيزويت (المنتج له ايضا كاول انتاج له )

اول لقطة في الفيلم لفتت انتباهي جدا - الصورة والاداء والاخراج كان رائع جدا

فاتحمست وبدا الفيلم - اولا الصوت كان مزعج جدا معرفش ده كان نتيجة ايه بظبط - كان محتاج يبقي احسن ودي من الناحية التقنية

اما الصورة فكانت عجباني اوي الزوايا لقطاتها حلوة وال

effects

كانت ناجحة وتنسيق المناظر كمان

فكرة الفيلم نفسها المعتمدة على تذكر لقطات ماضية كانت قوية وعجبتني لكن للاسف محمد رشاد وبلال حسني اصحاب السيناريو والحوار لم يوفقوا في راي في تنفيذ لفكرة التي ظهرت للجميع على انها جديدة وبذرتها كانت ستنبت حاجة حلوة - بس هما تنفيذهم للحوار كان مش موفق على الاطلاق للاسف وبالتالي احبط توقعاتي له في اول لقطاته

الفكرة كانت محتاجة تكثيف للمشاعر اكتر بشكل ما في جزء حتى ولو صغير عشان تبان اوضح - غير ان الترتيب الزمني الغير منطقى في رايي افقد الفكرة قيمتها الى حد ما

ده الى جانب دخول الكثير من المشاهد اللي ملهاش اي لازمة بتاعت الحلم وبتاعت مكسيم وهو يتلصص على الراجل في الحمام كل دي مشاهد في راي لو كان لها لازمة في سياق الفيلم كان لابد انه يظهر ترابطها اكتر من كده بكتير لانها في رايي بالشكل ده بانت لي انها ملزوقة

بس على اي حال ده رايي الشخصي اللي يمكن معرفتش اقول عليه لرشاد لحد دلوقتي بس قلت اهي فرصة

اني اقولها هنا

الفيلم يارشاد بداية جيدة جدا لفكرتك في خلق قصة قصيرة جدا او مشهد صغير لحياة شخص - لكن مااراه انه كان يجب ان تعمل على تكثيف المشاعر او الخواطر ربما حتى يؤثر الفيلم ويعلق بقلوب المتلقي اكثر

من فترة ايضا طويلة قليلا كنت قد رايت فيلما قصيرا للمخرج اسلام العزازي انا للاسف مش فاكرة اسمه دلوقتي لكن كان عرضه في الجزويت - احتمال تكون امكانيته الانتاجية كانت اعلى وتجربة اسلام العزازي ايضا اقدم وا اوسع هذا محتمل -لكن بكل حال استمتعت به جدا بكل تفاصيله وحواره والتمثيل فيه والاخراج - ببساطة عجبني

لكن الجدير بالذكر ان تجربة ورشة "سمات " التي ينظمها الجزويت والتي يصور الان المتقدمين للدفعة الثانية منها افلامهم كمشروع تخرجهم ستاتي لنا بالكثر من الثمار الطيبة في مجال السينما المستقلة اللي اتمنى ان تتخذ الشكل الفني والمضمون الحسي اكثر كاتجاه لهاوتستمر بهذا الشكل لعل وعسى في يوم نراها وقد استبدلت بالافلام التجارية التافهة

-----------

على اي حال اكيد زهقتوا مني من كتر الكلام اللي مش مترتب خالص

بس ياللا بقى مرة من نفسي



Thursday, April 19, 2007

ســــمار

غدا الجمعة 20ابريل 2007
في جزويت اسكندرية
فرقة ســــمار
نصوص واشعار:
سلمى البنا - آمار مصطفى
موسيقى كريم عرفات
اداء: احمد اسماعيل- اسلام عوض
****
في انتظاركم جميعا

Monday, March 12, 2007

tagged via S A N T A K A R I M

KARIM said

I once played this via sms, and i got some unexpected answers, so why don't we play it here....Describe me in one word, just one word...
so i want to play too

Saturday, March 3, 2007

عن اسكندرية ( سكندريللا)وصدف اخرى

لاول مرة هنا تقريبا ساضع بعضا من خواطري اليومية التي غالبا ما اتكاسل عن كتابتها او نقلها هنا من طولها او ربما لانها شخصية زيادة
بس هذه المرة قررت ان اكتب وملئ قلبي موج عطشان للرقص والمغنى - وكله بسبب اسكندريلا
بالامس كنت على عادتي ذاهبة لحفل الجزويت الذي ياتي توقيته مناسبا لي في يوم اجازتي الاسبوعية - ذاهبة وانا لا ادري ماذا سيعزفون "سكندريلا" التي سمعت عنها من هنا في البلوجات - المهم عندما دخلت صار جدالابيني وبين المسؤل عن الجراج بالخارج لاني جيت متاخر شوية مع تاكدي انهم يبداون كل مرة
متاخر عن الموعد المحدد -المهم من هنا لهنا اتفك القيد و دخلنا والحمدلله - (قلت في بالي اذا الحفلة طلعت مش حلوة حيبقى مقلب عسل فعلا)المهم عرفت من الاول ان الزحمة كانت غير عادية بجد - وبدا عزفهم وغناهم
اجمل مما توقعت بمراحل فعلا- سيد درويش لما غناه حازم شاهين باوتار عوده العبقرية وصوت سامية واية وبركاشين ايمن صدقي
وبعدها كلمات احمد حداد - فعلا فعلا كنت سعيدة اوي- وانهوها ب اغنية حيوا اهل الشام ل عمنا فؤاد حداد
لا ادري لماذا جاءني احساس ان سامية التي غنت معهم هي نفسها سمسمة البلوجر المحترف التي اطالع دوما مدونتها باعجاب
وتاكدت من ذلك عندما قرات (قولوا للقلقان مايقلقشي ) عند عمر وسمعت الاغنية هناك كمان وقرات كلماتها- يا الله كم هي صغيرة هذه الدنيا وكم صغير هو جيلنا الذي يحن لدرويش والشيخ امام واسكندرية السندريلا -امتعونا فعلا
وادخلونا في مود وطني للنخاع - وطنا المجروح المدبوح - ياااااااه كنت قد نسيت تلك الكلمة ومعناها -
كنت قد فقدتها او كسرت داخلي لا ادري
على اي حال هو مود اسكندراني ماشي بداخلي تلك الايام فاسكندرية التي في خاطري تحققت بالصدفة كل اجزاء حنيني اليها من خلال مشاهدتي لمسلسل زيزينيا في ال
art
2/3/2007
وقراءتي الان لرواية لابراهيم عبد المجيد "بيت الياسمين" جذبني اسمها لحبي القديم للياسمين فكون العنوان يحمل بيتا كاملا للياسمين سيكون عظيما - و كنت قرات له من قبل "لا احد ينام في الاسكندرية " و جذبتني لا لشئ الا ان بها تكثيف شديد لتاريخ الاسكندرية الاجتماعي الذي لا اجرؤ على قراءته الا عبر رواية كهذه وعندما بدات في "بيت الياسمين" شعرت انها تشبهها قليلا في تناولها لتاريخ الاسكندرية باختلاف انها تروي احداث متقطعة في فترة ما بين الستينات والسبعينات تقريبا -، قراءتي تلك جعلتني اتساءل باندهاش لماذا كان تاريخ الاسكندرية قديما كثيفا لهذه الدرجة مليئا بالتفاصيل المغرية للمعرفة
هل كان كثيفا حقا ؟ ام هو فقط ولعي الشديد بالاشياء القديمة ايا كانت هوالذي يجعلني ارى تلك التفاصيل بمزيد من الفضول والشغف وتلك النوستالجيااو الحنين الى الماضي والتي تتوغل داخلي بشئ من الرغبة في الهروب من الحاضر المرالذي اصبحت كل ملامحه باردة ا، ام فقط هي حدوتة الكاتب وخياله الممزوج بعبق من الماضي الحقيقي..
وعدت للتساؤل مجددا لماذا لا نكتب او لا اكتب انا على وجه التحديد تفاصيل حياتنا اليومية او بشكل اعم نؤرخ لمشاهد حياتنا الصغيرة للسنوات التي تمر كما تمسح ام على شعر ابنتها (كما يقول ابراهيم عبد المجيد في بيت الياسمين)ــ
الشئ الوحيد الذي يدعوني للتفاؤل من تلك الناحية ان مجلة كـ (أمكنة) وصاحبها القدير "علاء خالد" يجتهدان بشكل راسخ الان كي يقوموا بذلك الدور وهوان يدونوا ويؤرخوا التاريخ بشكل شخصي - الا يتركوا حياتنا السياسية واالاقتصادية المعقدة تقتص منا وتنسينا ارواحنا ولا ن الادب اصلا لا بد وان يخرج من القيود اللغوية التي تحوطه والتي افقدته الكثير من طعمه ورونقه ليس لشئ الا ان اللغة اصبحت اقل رصانة من ذي قبل فابعدت الكثيرين عنه مثل الشعر الذي لم يعد له جمهورا زي زمان
لذا كان من المنطقي ان تظهر امكنة فتتيح لنا ان نتحرر من القوالب اللغوية وتحديد شكل ونوع النص الذي نكتبه ...الحقيقة ان للحديث عن امكنة مكان اخر ...لاني اعتز بها بشدة ومن المؤكد اني عندما اكتب عنها ساكتب بشكل اكثر تفصيلا
ولكني فقط اعود فاقول ان اسكندرية في خاطري تحوطني بكل الاشكال - قدرا ونصيبا وصدفة ايضا !!
ولكنها اعذب الصدف
*****
ولعي بطريق عودتي اليومية الى بيتي
يشتد
ربما كان ذلك لادراكي المبكر
انني راحلة عن هنا عما قريب...ـ
عندما اتخذ البحر طريقي
انظر لامواجه .. وكانني لاول مرة اراها
او الى ذلك الافق الضبابي البعيد
الذي يكشف المدينة حتى القلعة
انظر لذلك وكانني ارى مشهدا طبيعيا خلابا
وليس كما كنت اراه من قبل
شئ اعتدته واعتدت النظر اليه ففقد حلاوته
اشعر انني اريد ان ارمي نفسي في احضان ذلك البحر
فاغرق فيه بلا عودة
انا باعشق البحر
ليس لانه مثله "حنون" وانما فقط لانه بحر
وبحر مدينتي فقط
وفي تلك النقطة تحديدا
عند الابراهيمية
فخيالات الافق حتى القلعة عن يساري
والمباني حتى اخر نقطة يلف فيها الطريق عن يميني
تشعرني انني اقف في منتصف حضنها
***
وعندما اتخذت الترام طريقا اخر لعودتي
تاملته جيدا
حدقت في القضبان الحديدية وتلك الحشائش الخضراء
والورود الصفراء الصغيرة التي تتوسطها
فخلت نفسي في وسط اجمل بقعة جبلبية اوروبية
برغم ذلك الطوب المتفحم المجاور له
واتذكر عندما كنت طفلة وكان طريق عودتي وذهابي لمدرستي يستلزم مروري بين تلك الممرات
كنت افرح واندهش في نفس الوقت عندما ارى ذلك الخضار الممتد خاصة اذا امطرت السماء قبلها فيلمع كل شئ
فاتخيل انني تلك الفتاة الصغيرة ارتدي مثل اليس في بلاد العجائب او سنواويت وانني ارتدي قبعة قش كبيرة وفي يدي سلة خوص كي اجمع الزهور المتناثرة هنا وهناك
كم كان عالمي ضيقا برحابة...!!ـ
27/2/2007
هنا كلمات الاغنية الجميلة التي انها بها فريق "سكندريلا" حفلته العظيمة
ومن بلوج تجربة استمع اليها عبر الرابط في اول بوست

Wednesday, February 14, 2007

happy valentin's for every body


الحب سعادة ترتعش

(جبران)

Friday, December 15, 2006

مصافحة

وقد اختفى السراب من على أرضي-
و دعيتُ لملامسة النجوم
وملاحقة الفراشات
فليسمح لي قلمي - اولا بمصافحة الحلم - كي اعود

Friday, September 15, 2006

معرض جواهر الحروف



معرض الفنان والمعماري /محمد البنا ــ
(والدي العزيز)ــ
في قاعة ديجا بسموحة
يوم الثلاثاءالموافق 19/سبتمبر 2006