Wednesday, April 30, 2008

(تنويعات على وتر جديد)



اي الاشياء قد تهاجمني
عن يميني وعن يساري
تُقطع فروع انانيتي
و تحاول ان تحطم ...
كل
لؤلؤة تركها صديق ورحل...
أو ان توقظ غفلات الروح ..._
أشياء مجهولة المصدر
تخبط على أبوابي

تفاجئني بكميات من حبوب منومة "طبيعية"ـ

و احيانا حبات صغيرة من القهوة "غير مطحونة"ـ
يجتمعان ويتسابقان على تعطيل روحي

عن التزحلق مع شلالات الخيال والفلسفة
*****
كيف الشعر لا يجئ
من اوتاره الان
وقيثارته .. عتيقة التكون داخلي...
لها أصول ذهبية ...ظلت مغمورة كثيرا
وحين جاء ....
لمعت كأن شمسا ربيعية لمستها
- شجرة ... أوتاره شجرة سنديان
تنمو بتوحش سيمفوني مهيب
كلما مرت الأيام عليها
زادتها رسوخا ... واشتباكا..
بين أرض نضرة وسماء....شاسعة الزرقة

***
في منتصف الحكايات:ـ
أصبح الحديث بينهما
مثل "اليويو"ـ
يتقافز كثيرا بين جدران قلبها
يرتطم بكل الاشياء ...ـ
و عندما يتمرد .. فقط
يخرج إليه ...ولكنه ايضا
يرتد اليها سريعا..ـ
دون ان تتبدل اشياء كثيرة او تتغير
فيلتصق اليويو بارض صلبة....ـ
****
رائحة خبز يحترق
تغمر الجو حينما لا تحتاج
الا شال خفيف كي يدفئك..
ـ
رائحة خبزٍ.......او احتراق يد بلاستيكية
لآنية فارغة ...الا من ماء تبخر ..
تلازم تلك الرائحة ...(نفس الرائحة تقريبا)ـ
سماء مترددة..بين الصحو وبين الغيم
قد تلازمك ..في فصل
كان اولى لك ان يرافقك رائحة فل او رياحين
قد تلازمك ..
وقد كان بديهيا أن تطارد
فراشات تائهات مثلا
او أن يُسمعك الليل .. صوت كروان عابر
وقد يصاحبك صخب خانق
لا يتركك وان تركت مكانه ....
احتل رأسك
وقد كانت فطرتك ..تؤول الى
دندنات قيثارة وحيدة
ولكان اجدى بك اذن
ان تؤلف من موسيقى الكون اليومية
..
سيمفونية غير رائجة
ولكنها في الحقيقة

لحنٌ لحياةٍ لا يدركها كثيرون.....ـ

Sunday, April 6, 2008

هي حقيقة ولا قشة بنتعلق بيها

الا بجد بجد يعني
موضوع الاضراب ده كان كدبة ابريل ولا ايه؟
والله صدق اللي قال ان "ناس تخاف ما تختشيش"
مع ان الناس معاها حق تقريبا اننا نخاف على نفسنا من الاعتقالات والهزار اللي ممكن يحصل من اي عسكري معدي بس ، الكلام والتخويف واضح وصريح للناس - بس اللي وصلني ان الناس احتاروا يعملوا ايه ؟ ميرحش الشغل وفي الاخر يتجازى او يتخصم منه ولا يعتقل في سكة اي مظاهرة معدية ؟ هي ناقصة العيال تتشرد يعني ؟
اللي ضحكني اوي اوي بجد غير ان الناس عادي مقضية يومها عادي اوي ورايحة الشغل طبيعي- واللي يقدر مايروحش الشغل مارحش عشان خايف على نفسه تقريبا مش عشان الاضراب ولا حاجة- اللي ضحكني انهم قالوا ان الاخوان والوفد وكل الاحزاب السياسية والذي منه مشتركين
لكن فوجئت ان فيه خبر في الجزيرة بيقول ان الاخوان بيباركوا الاضراب لكنهم مش مشتركين فيه اصلا وكذلك الوفد

تفاصيل الخبر في الجزيرة
والعادي طبعا ان حتى ان تقريبا فكرة الاضراب اضربت زي ماحنا شايفين
يعني الاخوان مش مشتركين واللي حيحصل عبارة عن نشاط وانتشار زائد عن حده للامن - اللي غالبا مش حيلاقوا ناس كتير اوي غير اللي اتعودوا يلاقوهم في كل المظاهرات تقريبا
وقالوها واضحة ان الاضراب حيفشل وهنا حتلاقي الاسباب المنطقية لذلك
الفكرة بقى اللي مش فاهمة ليه الناس مفكروش فيها اننا نعمل اضراب عن الشراء الا عن الدواء طبعا كسلعة اجبارية - كانت الناس عادي تروح اشغالها ودراستها لكن محدش يشتري يشتروا الاكل اليوم اللي بعده اللي قبله براحتهم لان ببساطة مكنش حد يقدر يجبرهم واو يمنعهم او يعاقبهم انهم ميشتروش هي دي كانت القوة بجد لكن تقول ايه
كالعادة الناس متفرقة وخايفة ومناظر العساكر والظباط والامن المركزي تخوف كل الناس كاننا في حالة حرب ضد نفسنا
والله الرعب ده حيودينا لحد فين
ما تخلوا الناس تعبر عن رايها براحتها حتى عشان يتقال عننا في المجتمع الدولي اننا بلد ديموقراطية بس و الله مش عشان اي حاجة تانية - علمونا بس الطريقة الحلوة الهادية اللي متضرش حد - لكن على مين هو اصلا كان فيه بيعلم حد دلوقتي ؟

المشكلة التانية والاساسية -غير الرعب من الاعتقال- في ان الناس مبقاش عندها امل ان لو عملوا اضراب و حتتحقق مطالبهم - ايه اللي يعرفهم او يضمنهم انهم لو ما اشتغلوش يومها حيتغير حاجة كل اللي حياخدوه انهم يتجازوا يتخصم منهم


انا لست ضد الاضراب اطلاقا انا بس صعبان عليا الروح المعنوية اللي حتنزل في الحضيض لو المطالب اللي هي غير واضحة اوي لم تتحقق وده اغلب الظن ماسوف يحدث،
هو فيه حاجة بعد ماغلاها تاجر حترخص تاني؟ حيكسب ايه؟
هي بداية معقولة ان حد يفكر في حاجة يعبر بيها عن راي الناس المطحونة


بس كل اللي حناخده ونعرفه ان الشرطة في خدمة الشرطة والحكومة والمواطن المتنوم مغناطيسيا
ولحكاية التنويم المغناطيسي ده حكاية تانية
حابقى احكيها في حلقة قادمة قريبة ان شاء الله - المهم اني بس كنت بحاول اكون في وسط الحدث محاولة مش اكتر



انا هنا لا اكتب الا رايي اللي بحاول على الاقل انه يتسجل عشان مبقاش بكتم نفسي انا كمان
ولست ضد الاضراب نفسه او فكرته لكن ضد طريقته فقط
واتمنى بعد حبة سنين كده اني الاقي الحال بيتغير و نتعلم ننظم حاجة صح بقى
على راي
عمرو اديب: المصري بيحب الحكومة وليس لديه فكرة الاضراب الشيك
سؤال عابر بس (لا غرض له الا السؤال) : مين بظبط اللي شيك - وهل هي شياكة لبس ولا ذوق ولا ايه بظبط؟

ولحد دلوقتي الخوف من ان الناس تنتهز فرص للتخريب والتدمير زي ماتوقعوا اغلب الناس- لم يتحقق منه شئ بل تحققت نبوءة الشعب انه حيصبح كتير منه بكره الصبح في المعتقل او قسم الشرطة على اقل فرض وذلك للي حاول يتكلم ويشترك في المظاهرات اللي بتبقى سلمية تماما الى ان يتدخل الامن

احتمال يكون في تتابع لهذه التدوينة على حسب احداث بعد الساعة الرابعة عصرا

Wednesday, April 2, 2008

ساعة حائط



دقات الثواني في ساعات الحائط

تثيرني - اذا تتبعتها بملل اجباري -
في فترة الارق - المصاحب لاوقات النوم المضطربةـ

فالساعات تستيقظ عندما ينام الجميع
وقد تبدو لي كملحمة سيمفونية احيانا
وفي احيان اخرى
كدقات قنبلة ذرية
قارب وقت انفجارها
ولكنها لا تنفجر.........
غير ان القنابل احيانا
تكون
اكرم من ساعة حائط
فقط اذا انفجرت في وقتها المطلوب



قد يصير الواقع الان مثلها تماما
ساعة حائط تنتظر الانفجار



Sunday, March 16, 2008

مرايات الاخرين


الوقت بطئ جدا لمن ينتظر





سريع جدا لمن يخشى
طويل جدا لمن يتالم




قصير جدا لمن يحتفل


ولكنه الابدية لمن يحب



شكسبير





Wednesday, March 5, 2008

قريبا في صناديق البريد



ستائر بيضاء
نصوص نثرية
سلمى البنا
ديواني الاول

قريبا في
علم الوصول


Monday, February 25, 2008

محاولات الرجوع



محاولات غير مكتملة تجارب يا جماعة وليس اكثر

ستعرف ان الحياة داخل كتاب
اجمل من حياتك.. احيانا
عندما تفوت الكثير من السطور
والكلمات والتفاصيل
و لا يختلف شيئا
تظل الاحداث كما هي
لكنك تصل الى النهاية سريعا او ببطء شديد
انت المتحكم الوحيد في سرعة الاحداث ...!!ـ

**
تأتيني الاحلام
وانا مستيقظة ...ـ
فهي تصر على إثبات حضورها
و نومي دائما
ملازمٌ للنسيان
**
قلمي يحب الطيران
واكتشاف سماوات جديدة
و لكنه غالبا ... يخشى النظر
الى ما تحت الزرقة
حتى لا تجذبه الارض اليها
فيصير ككل الاقلام
لا حيلة له الا جملٌ وموال
***
كلما هربتُ منك الى فلسفتي
خدعتها ..انت
وأتيتِ اليها متنكرا...
في هيئة جيتار أندلسي
لا يليق إلا بمغامر قديم
بنفس لهجة "hue grant" اذا قام ببطولة
فيلم اسباني



Thursday, February 21, 2008

في غمرة الصدف - صدف تثمر اعترافات

ساكتب بعضا من خواطر وافكار تصر على السيطرة على راسي منذ يومين والاحداث او الصدف زادتها تراكما فقررت ان ارميها هنا دفعة واحدة حتى اتخلص منها ومن توهانها الكامل داخل عقلي والصدف وحدها هي التي جعلت كل تلك الافكار تتراكم وتتداعى كلها مع بعضها وتقول لي لابد ان تخرجيني و الحق يقال انني بالرغم من كثرتها اتكاسل في كتابتها ، وهذا هو دائما حالي مع كل الاشياء التي اتمنى ان اقوم بها سواء كانت واجبات على تنفيذها و الانتهاء منها واجبات تجاه اصدقاء، عائلة، ، هواياتي ،، ، او اناقتي و الذي منه ، كل ذلك اتمنى ان اهتم به ،وعندما يتسنى لي وقت فراغ لفعل ذلك - غالبا ما اختار شيئا واحدا فقط ليس ضمن تلك القائمة على الاطلاق هو ان انام بعد الغداء لمدة لا تقل عن الساعتين وطبعا لا يتبقى وقتا للقيام باي شئ من تلك القائمة المذكورة اعلاه ، وكذلك يحدث لي في الكتابة ولكني اكتشفت انني مؤخرا كنت اتكاسل عن الكتابة على الورق لانني سوف اريد ان انقلها هنا الى المدونة فاتكاسل ان اكتب ذلك مرتين وبصراحة لا ادري كيف يتبخر الوقت في اليوم الواحد وكيف يمر في ان واحد ببطء شديد -
المهم سابدا بالافكار من الحديث الى القديم لان القديم اطول قليلا
اليوم كان من ضمن الحاجات الكثيرة التي علي ان اقوم بها وهي ليست واجبا ولكني اريد ان اقوم بها هو انني قررت ان اكتب وقررت ان اغير هذا المكان واختار مكانا هادئا غير البيت فاخترت النادي على اساس انه من اقل الاماكن ازدحاما في يوم مثل الخميس وانا منذ فترة طويلة لم اذهب الى هناك وانا اعرف تماما فقط انه يمكنني ان احصل على ما اريد ان اجد مكانا هادئا اشرب فيه كوبا من الكابتشينو ويكون اسعاره طبيعبية - المهم ذهبت الى هناك وانا ادخل الى المبنى الذي فيه المكتبة (والتي قررت ان اجلس فيها كي اتاكد من الهدوء التام ) وجدت اعلانا بالبونت العريض
"محمود سعد" الاعلامي الكبير في ضيافة اعضاء النادي يوم الخميس (قلت ماشاء الله ايه التطور اللي النادي اصبح فيه ده) وقرات التاريخ فاذا به هو تاريخ اليوم - المهم قلت في نفسي لا "لقاء ايه وبتاع ايه يا بت يا سلمى انتي جاية لهدف محدد ادخلي المكتبة احسن لك" فدخلتها من البلكونة كي لا يكون لي حجة واراه واشبط مثلا
جلست حوالي ربع ساعة كتبت فيهم صغحة صغيرة من حجم دفتري الاحمر الصغير الذي افضله وكنت اضع سماعات الموبايل وفتحاه على ال
fm
كي لا اسمع ما يحدث في الخارج
بس طبعا على مين فضولي كاد يقتلني ان ارى فقط هذا الاعلامي الشهير من قرب حتى وان لم اسمع الندوة للنهاية - خرجت الى الصالة التي كانت فيها الندوة ووجدت عددا هائلا لم اكن اتوقعه تماما لم اجد مكانا حتى اقف فيه فذهبت من التراس لعلي ارى اكثر وجدت العدد اكبر ولكنني وجدت شاشة كبيرة - جلست في مكان مناسب تماما وشاهدت الندوة في البرد والضقيع كنت اظن انها ستكون مملة مثلا - لكنني وجدت الحوار معه ممتعا للغاية مع محمود سعد الانسا نكان على طبيعته تماما - لم اتخيل ان اجد اعلاميا على طبيعته اوي كده لم تنسيه الشهرة والاضواء انسانيته - او هكذا نرى- لكني لدي قرون استشعار بالصادقين وبالذين يتكلفون او يصطنعون و محمود سعد على الرغم اني لست متابعة جيدة لكل حواراته وبرامجه الا انني عندما كنت اشاهد برامجه احترم اراؤه - هو مهموم بالشعب جدا وبالناس وقصاياهم -لانه يشعر انه منهم بالفعل لديه فقط شعور ولو ضئيل بانه اعلامي له دور مهم في التنمية المجتمعية بشكل او باخر
فعلا حظى باحترام الجميع بتواضعه وبساطته برغم اني لم اتابع الندوة من الاول الا انها كانت ممتعة - لم ارد ان انقل هنا هذه الصدفة الا لانني تمنيت لو سالته - هل ستظل مصر تفرح بسطحية دائما ؟ تفرح فقط على بطولة كرة قدم ؟ هل الابطال فقط هم من يفوزون بكاس نتيجة ساعتين من المنافسة ولا اتجنى عليهم او احاسبهم على اموال وماكافئات ياخذونها هذا رزقهم ولكن فقط السؤال - هل مصر هي كرة قدم فقط؟ هل ليس لنا الاالفرحة و الافتخار بكرة قدم هي في الاول والاخر لعبة قابلة للخسارة والفوز بصراحة اراها لا تثمن او تغني من جوع واراها لا تقدم او تؤخر من عقول ملايين المصريين فقط تجعلهم عصبيين - لست ضدهم ابدا وافرح لهم على الاقل يفعلون ما لم يستطع احد فعله لكن- واعتقد ان كثيرين يطرحون هذا التساؤل- ماذا بعد الفوز - هل هناك طموح تحرك لدى الكثير كي يصبح لاعب كرة مثلهم ام طموح لدى الاكثر تحرك كي يطور من نفسه وعقله ويرفع اسم مصر اعلى بعشر درجات في قائمة الدول النامية؟
بصراحة كانت صدفة ان تشدني رغبة عارمة في الكتابة الى حضور لقاء مثل هذا وصدفة اكثر ان يجعلني لقاء مع اعلامي مثل محمود سعد اكتب ما حرصت على الا اقوله في غمرة فرحة الشعب كله بالكاس العظيم
هي مجرد تساؤلات وليس اعتراضا على فرحة الشعب
وسوف يتبع ذلك بقية الافكار التي زاحمت راسي ولكن في بوست اخر لانكم اكيد بتقولولي تصبحي على خير دلوقتي بعد كل الملل في السرد ده كله