Monday, June 5, 2006

تدوينة 5/6/2006

بماان معنديش وقت كبير كل يوم اكتب حاجة جدية فقررت اعمل لكل يوم حكمته .. وصورته واغنيته وموقعه ولحظته السحرية في رايي
وادونهم هنا..
الصورة:
الحكمة:
We could learn a lot from crayons, they are all different colours and yet they live in the same box.
**
الاغنية:(بتمناها)ـــ
"يااه للحنان بشتاق..............تاني حنعيش الفرح تاني وحروق لك زماني .. ونعيش نفس الحنان
ليلة حنحلم كل ليلة ولا الف والف ليلة ونغير في الزمان......"ـــ
مقتطفات من اغنية لمنير
**
الموقع :
*/*/*/*
اللحظة السحرية بقى............!!!ــــ اني شفت صديقة ليا بحبها اوي .. كانت مسافرة ورجعت+ اني رحت محطة الرمل واللي كنت مرحتهاش من فترة ...
واخيرا اني .. سعدت كثيرا وانا بدور على اللحظة السحرية دي...
احساس مختلف انك تدور على ايه اسعد لحظة في يومك حتى لوكانت في منتهى السطحية.. ده في حد ذاته احساس بالسعادة
راجع "صياد اللحظات"ــ
تصبحوا على خير

Sunday, June 4, 2006

فراغ (متنطط)ــ


لي رغبة عارمة ان اقفز بين رغبات فارغة ..تراودني دائما عندما يحل فصل الصيف
.. رغبات الحياة بلا مسؤلية .. لي رغبة ان اتجول
اواتنطط بس على الحروف ثلاث حروف فقط..
قمر/نجم/ سهر/سمر
شجر/حجر/مطر
بحر/ موج /رمل
شوق/ حلم / الم/امل
..........................
احتمال ارجع تاني

قل لي انت من انهي نوع؟؟؟

كلما دققت في طباعي الشخصية الاصلية وجدتها تفتقر الى السخرية والمزاح او بمعنى اصح "مش مهرجة" او مش محترفة هزار.. يمكن اعرف افهمه واجاريه بعض الوقت ، لكن مش على طول
قد يكون ذلك شيئا ايجابيا ، وقد يكون ذلك على الورق فانا التزم الخطوط الواضحة الحادة ،التي ربما لم تكتسب اي سخرية ، فانا لست مبدعة في ذلك او ذلك الخيال الكوميدي الذي يحترفه معظم المصريون ، فيقال عن المصري انه دايما ابن نكتة) ولست ادري ما السر في ذلك المرح والهزار المتصل.. و وصلات التريقة والسخرية ...... يبدو لي انه نوع من (الغلوشة ) على حال الداخل الكئيب للغاية ..الذي يعاني مرارات متعددة في يومه .. نتوهم اننا لا نعرف مصدرها.. ويبدو لي حينا اخر انه نتيجة للحشيش الذي يستهلكه الان اكثر من ثلاثة ارباع الشعب المصري..فمن الطبيعي ان الحشيش بيسطل وقد يجعلك تضحك حتى تغفل عن كل همومك .. لان غالبا جرعةالهزار غير كافية لتفعيل (الغلوشة) على الكآبة فبالتالي لا يترك المصري نفسه تعساً ابدا .. -هو على الارجح اما ساخرا هازئا ناقما على حياته او محشش او مسطول باي بلوة اخرى ..اما النوع الثالث- وحسب التصنيفات الارتجالية- فهو تائه لا عارف يكون لا الاول ولا الثاني مع انه يتمنى ان يعرف من هو؟ وقد يكون بذرته جيدة ...بس غلبان تايه
اما النوع الرابع والذي نطالب بالمحافظة عليه من خطر الانقراض...وهو الواعي لكل ما يحدث حوله ويحاول التصرف والتاقلم مع من حوله بشكل معتدل ومتزن ..طبعا نسبته ضئيلة جدا.. مش بيظهر غير في المناسبات السعيدة جدا.. وعندمايطل عليك لازم تعمل يوم مقابلتك له عيد قومي في تاريخك...النوع ده بقى اكيد انه بينحت فوق ماء ليس له اي صخور او مجاري صلبة
فاما انه سوف يموت باكتئاب حاد
منتحرا
إما انه سوف يصاب بالخرس المتعمد ..
اما بالثورة العارمة التي ستخمد فور اشتعالها
.........................
ها واخيرا قل لي بقى انت من انهو نوع؟؟؟

Saturday, June 3, 2006

نصوص قديمة

تجارب في القصة القصيرة
عذرا
عذرا سيد المهمات الجليلة والصارمة ..
لن أكون جزءا من ممتلكاتك..
حتى لو اقنعتني .. وقلتَ لي: "أنتِ تاجي"
وتفترض انني بسذاجة ..سأصدقك..
وبعدها أرتضي أن ارتمي في خزانتك
فور توليك العرش...
سيدي .. لقد خلقتُ نورسا ابيض .. لا يدرك سوى الحرية
ولا يعرف سوى امواج البحر قيدا له

سيدي .. المشاعر التي تحدثني عنها...
هي صديقتي ...
فكيف تظن اني بها او بك استهين؟
انني فقط .. استطيع التفرقة بين صدقها ونفاقها..
خدعني اندفاعك المتزايد اول الامر...
لكن ..
عندما زالت الومضات الاولى
ظهر التجمل...والتملك.................
**
(احتراق)
أثناء اعدادها لقهوتها الغير معتادة في هذا الوقت المتأخر من الليل...
تعمدت ان تترك الماء المغلي .. ليبرد ثلاث مرات متتاليات .. حتى تعيد إشعال الثقاب.. وتكرر رؤيته وهو يحترق..
لم تفهم بعدها .. لماذا كان ذلك ثلاث مرات .. على وجه التحديد ..؟
ولم تدرك سر رغبتها في أن تسهر تلك الليلة اكثر من المعتاد ..
على الرغم من احتياجها الشديد للهروب من الجميع....!

**

(ثلاجة)
ويظل البحث مستمرا.. عن جنس رابع ... لا يمت لآدم او حواء بصلة من بعد او قرب.. فقد افقدتها قرابتها للبشر قدرتها على الاستمتاع بجذور الحياة واصولها..
ولم تعد لكلمات مثل..(أنوثة .. رجولة.. او فتاة مسترجلة......) مكان لها بين سطور معجمها الخاص..
ويسئلونها
- (اهكذا .. محبطة ..انتِ ؟ محطمة او مهزومة منه؟)
- أبداً....
بل أصبحت ُ "ثلاجة" تجمد الواقع الممزوج بالأحلام .. وتحفظ صوتها من الاحتضار
................
قالتها و هي تتصنع ثلجا.. لدموعها ... حتى لا تذكر حبيبها الذي رحل..

اكتوبر
2005

Friday, June 2, 2006

صياد اللحظات

صياد اللحظاتالتقاط اللحظة السحرية من بًعد موقف ما عنك أو قربه الى نفسك ..الانتباه للحظة خيالية في عمق كلمة .. او في دندنة لأغنية في أثناء عودتك لمنزلك.. ... ان ترى ابتسامة احدهم لك بلا سابق معرفة ، ان تدرك قيمة حضورك وتأثيرك في قلب احد معارفك.. وهكذا
ان تلتقط لحظة صغيرة من ضمن آلاف اللحظات .. وتتوجها على يومك .. فتغزل بها نسيجا من ساعات هانئة أو ربما ثوبا من راحة مطمئنة .
وليس نجاح المرء أن يصل الى قمة طريقه أو يحقق أعلى درجات السعادة بل هو في رأيي نجاحه في التقاطه لتلك اللحظة السحرية ، فقد قالوا يوما ان (النجاح لا يسبب السعادة بل السعادة هي التي تسبب النجاح)
ولكن ليس فقط التقاط اللحظات ولكن تجميعها في كل يوم عدة لحظات .. وفي نهاية الأسبوع قد تتكون ملايين اللحظات فنغزلها ثوبا ونحتفظ به في خزانتنا وكل فترة عندما تتبخر اللحظات السحرية من يومنا وتتركنا حائرين تائهين-والذي غالبا ما تحدث كثيرا لنا- في تلك الحالة افتح خزانتك واطلق أثواب لحظاتك السحرية ، وطيرها في الهواء....
ستبتهج لمجرد أنك جعلتها تتبخر ، لكن لا تنسى أن تلتقط بعدها تلك اللحظة، وتعيدها إلى خزانتك كإحدى أروع اللحظات حرية وانطلاقا.. و أروعها ابداعا في نظري .. ولتتمتع بتجديد لحظاتك فلا تكررها ..
اجعل من البحث عن لحظة اليوم السحرية أمراً في حد ذاته ... اكثر من السحر.....
أنا لم اجرب تلك الفكرة بعد ، ولكن بكل تأكيد انا على يقين انها فكرة جديرة بالتنفيذ بل والتطوير ، فكرة تستحق ان أضمها اليوم إلى لحظاتي السحرية......!