Wednesday, January 23, 2008

عني ام عن الكتابة ام عن النضج؟

اكتشفت ان من ساعة اخر بوست مكتبتش خالص
بجد عندي افكار كتير في دماغي لكن ولا فكرة راضية تسمع كلامي بمجرد ما امسك القلم واقرب من الورق كله بيطير -بس فعلا الكتابة فعل يمتعني زي الفضفضة لاعز الاصدقاء او زي شوية الوان واندماج في لوحة من اي نوع
واخيرا قلت بلاه القلم والورقة يمكن مخاصمني - اجرب البلوج احتمال من كتير تعاملاتي مع الكمبيوتر يبقى هو اللي يرضى عني،


لن اطمع ان اكتب نثرياتي او شعري المتفلسف الذي قد يتهمني بعضهم بعدم فهمهم له ،
لكني فقط ساكتب بعض الخواطر التي تدور داخلي -كلها ايضا تضيع عندما ابدا في تدوينها- في العام الذي لتوه انتهى، حدثت فيه اشياء كثيرة جدا غيرت حياتي لا مجال لذكرها هنا
وانما فقط الذي ساقوله ان العام الخامس والعشرين الذي اوشكت على بلوغه الان ، ذكرني ان "امبارح كان عمري عشرين" وانني وقتها ، كنت كما انتقل من الصيف الى الشتاء مرة واحدة دون المرور الى خريف او ربيع ، لا ادري كيف عند نقطة اكتمال عامي العشرين شعرت باختلاف ونضج نسبة الى وقتها وليس عند" سن الرشد"كما تقترن جميع المعاملات القانونية والبنكية بهذا العمر،والان بعد خمسة اعوام اخرى اراني لي شخصية محددة المعالم احيانا غير واضحة لي او للاخرين لليس لشئ الا ان بعض الغموض احلى
ربما كان نضجا اخر لكنه غير ذاك الذي خبرته من قبل، ، في خلال خمس سنزوات تغيرت في اشياء كثيرةابسطها اني اصبحت مدمنة "نسكافيه" كما لم اكن من قبل، اصبحت لا اتابع الجرائد اليويمية بشكل منتظم مثل ما كنت افعل
زوايا كثيرة في شخصيتي ظهرت واخرى اختفت
في محاولة دائما للعب "الاستغماية " مع نفسي او لعبة " المساكة " هي الافضل في وصفي الان
احاول الامساك بعادات كثيرة لذيذة كنت اواظب على فعلها تركتني او تركتها غالبا بسبب حبي الدائم للتغيير و الابتعاد عن الروتين
ساحاول اذن ان اعود هنا مرة اخرى كي اكتب شيئا مرتبا اكثر كما اتمنى دوما ان افعل وغالبا ما اتكاسل او تؤخرني مشاغل الحياة

Wednesday, December 19, 2007

la joie de vivre

Wednesday, December 12, 2007

شتاء

وجاء الشتاء مزهرا بامطاره

مزهوا ببرودته...

جاء الشتاء لتجئ انت


وارتسم في سمائي قوس قزح

Saturday, December 1, 2007


محاولة مني اني انشط نفسي في الكتابة و اضافة البوستات الجديدة - و يارب كده اعرف اعمل الي كنت بتمنى اعمله

البوست ده عبارة عن مقالة كانت ضمن مسابقة (صفحة جديدة) وورشة العمل التي تتبعها - ولكن لم يحالفني الحظ فمكسبتش - ففضلت اني انشرها هنا


الاغراء بالكتابة

أعتقد ان الذين تعلقت بكتاباتهم بشكل شديد وتابعت كتبهم بنهم أكبر كانوا كثيرون في حياتي فمن منا لم يجذبه ولعه بالقراءة أن يكتب وأن يُخرِج ما بداخله على الورق بشكل مبسط قد يتطور او لا .. حسب الموهبة التي منحها الله له .

وقد كان من اول الذين تأثرت بهم هو الأستاذ القدير/ رجاء النقاش كمفكر وناقد ، فقد تعلمت منه قيم ومعاني كثيرة في الحياة ، ليست فقط الفكرية وإنما أيضا الاجتماعية فكانت كتاباته في مجلة "الشباب " و" الأهرام" – بالنسبة لي في فترة المراهقة - نافذتي التي أطل منها على العالم بجميع اشكاله ،و اعتبرت كتاباته اهم و أول مرشد تقريبا لقلمي وتأملاتي بشكل عام في الحياة ،فبساطته في طرح القيم والتأملات الفلسفية هي أكثر ما جذبتني في سطوره المسترسلة، بالإضافة لحكاياته الكثيرة عن الوسط الأدبي في زمن الرواد وتعاملاتهم الانسانية فيما بينهم مما أعطاني صورة أوضح عن فترة كانت من اشد الفترات توهجا في الكتابة الادبية بشكل عام .

ولعب الأستاذ القدير /فاروق شوشة أيضا دورا مهماً في تكوين مرجعياتي الثقافية واتجاهاتي الأدبية الى حد بعيد .. فكثيرا ما جعلني نقده او عرضه لكتاب معين او كاتب بعينه أن أتحمس لقراءة كتبه لثقتي في رأيه المتزن فذوقي آنذاك لم يكن يتمتع بتقبله لاتجاهات مختلفة ومتباينة، ففتح ذائقتي على كل الاتجاهات و اثرى اختياراتي الادبية

وانا هنا أدين له بالعنوان الذي اخترته للمقال فبعد قراءتي لكتابه الرائع "الإغراء بالقراءة" ،

واعترافه هو شخصيا بأن الناقد الكبير الدكتور / مصطفى ناصف هو الذي اختار- في معرض تعليقه على ما يكتبه من مقالات في الاهرام- تصنيفها على انها في جوهرها تتدرج تحت هذا العنوان فهي تختلف عن النقد الادبي الذي يتعامل مع الادب من منطلق الاحتراف فمقالاته على حد تعبير الدكتور ناصف تشيع لدى الآخرين الإغراء بالقراءة و الإقبال على العمل الأدبي من منطلق المتعة .

جعلني ذلك أتاكد ان في القراءة لعدة كتاب متابينين في الأسلوب والاتجاه ما يغري بالكتابة أيضا و ما يستفز كل طاقات الكاتب ويلهمه .

ايضا كانت كتابات الأستاذ القدير/ عبد الوهاب مطاوع (رحمه الله ) الأدبية سواء النصوص أو المقالات أو قصصه المستوحاة من أحداث واقعية من خلال "بريد الجمعة "الشهير قد شكلت داخلي الأبعاد الإنسانية وهذبتها وساهمت في توسيع الثقب الذي انظر من خلاله للأشخاص وتجاربهم في الحياة مما انعكس بعد ذلك على اجزاء من كتاباتي.

ويجئ بعد ذلك من الشعراء الذين تأثرت بهم العظيم أ/محمود درويش والذي اعتبرته مثلي الأعلى في الشعر منذ اول قصيدة قرأتها له ، وقدفتحت لي لغته المكثفة أبوابا كثيرة من حيث التحرر من القافية في شعري و الاهتمام بالمعنى ولكن ليس على حساب اللغة ،

ورحت أعيد قراءتي لنصوصه حتى أستزيد منه في كل مرة أقرأ له ، وهو بالنسبة لي اكثر الشعراء قدرة على إغرائي بكتابة الشعر و منحي مساحات كثيرة من التخيل و الأبعاد اللغوية المختلفة ، فأسلوبه السهل الممتنع واحاسيسه المتزنة ، أعطتني بعدا آخر في سرد نصوصي النثرية.

و مما لا شك فيه ان وجود مثل أعلى أو قدوة بالقرب منك تتواصل معها إنسانيا بالقدر الذي تعجب بها هو افضل ما حدث لي فقد تعرفت على الاديب الشاعر/علاء خالد الذي اعتبره بمثابة الاستاذ و الصديق والأخ فقد أضاف لي تواصلي معه الكثير والكثير فبجانب الخبرة التي منحني اياها لا اراديا من خلال كتابتي معه في مجلة "امكنة " وتشجيعه الدائم لي في المثابرة على تحرر أسلوبي في قصيدة النثر التي أكتبها وخلق اسلوب خاص بي أو نكهة مختلفة في الكتابة، واذا كان درويش قد لعب دور " اغرائي بالكتابة " من خلال سطوره و دواوينه فقط ، فعلا ء خالد هو من نقل هذا الدور الى واقع حياتي و اكده لدي بشكل أعمق ، وان كان كل من تكلمت عنهم سالفا من الكتاب قد أثر فيَّ من زاوية معينة من خلال سطوره وكتبه ، فهو قد أثر في شخصيا ، و أزادني معرفة ببعض الأحداث الأدبية التي قد تحدث في الاسكندرية والتي احيانا لا ألم بها كلها ، أتبادل معه الحديث في كل الأشياء تقريبا فيزيدني برأيه المتزن فهو بالنسبة لي الطرف الذي غاب عني طويلا وجاءت معرفتي به لتبعث في الأمل * .

و أهم ما تعلمته منه أن الشعر ليس كل الكتابة مع انه سيد الفنون الادبية و لكن ليس على الشاعر ان يلتزم فقط بنظمه بل عليه ان تتسع رؤيته وان يذهب أحيانا الى كتابة أنواع اخرى كالمقال مثلا ، و من خلال قراءاتي له تعلمت ان المقال يمكن له ان يأخذ شكلا شعريا ايضا فمع قليل من الإحساس الصادق عبر سطوره قد يمنحك احيانا ما لم يقدر ان يمنحك اياه الشعر فهو يقدم لك المعلومة الحسية سواء عن المكان او الزمان ، وهذا ما تتسم به كتابات علاء خالد في مجلة "أمكنة " بالذات فهو يحرص دوما على اللغة البسيطة والعميقة في ان واحد ، ويحرص ان تصدر المجلة كاطار متكامل البناء من هذه الناحية و الا تطغى المعلومة اي كان نوعها على المقال والا تطغى ايضا الصفة الشعرية او النثرية عليه ، هي معادلة صعبة احيانا ولكنه يبرع في فعلها بطريقة تدهشني ، وتعلمني الصبر ايضا ، باختصار حياته الفكرية و الآدبية والتي ارصدها بشكل ما هي اكثر الخطوط والأمثلة التي اود دوما ان احتذي بها وان اجعلها أمامي كمثل حي .

و قد كان "محمود درويش" صادقا بشدة عندما قال : " أنا لست إلا امتدادا للشعراء، تعلمتُ منهم جميعاً اكثر من حرف و أكثر من سطر فالشاعر الذي يعتقد انه الكاتب الوحيد لقصيدته خاطئ ، فالشعر كتابة على كتابة والشاعر فقط هو الذي يوقع اسمه على النص الذي كتبه آلاف الشعراء قبله "

وبعد قوله ليس هناك قول ولا يسعني الا ان أتعلم أيضا من جميع الشعراء الذين اقرأ لهم ، حتى تتسع ذائقتي اكثر وتتعدد أوجه مرجعياتي حتى اصل الى ما يريحيني من أسلوب في الكتابة وما يجعل لسطوري نكهة خاصة بي اتميز بها .

* مستوحاة من كتاب لعلاء خالد بعنوان ( طرف غائب ربما يبعث فينا الآمل)

Tuesday, November 27, 2007

بعلم الوصول




شكلي كده حاقضيها اعلانات هنا- بس مش وحشة خالص الاعلانات - مادامت عن حاجات حلوة وتفرح
المشروع اللي بعلن عنه المرة دي اسمه بعلم الوصول
اتمنى تعجبكم الفكرة

بعلم الوصول:
هى مبادرة لنشر وتوزيع الأعمال الأدبية و الفنية للشباب من قصة قصيرة، شعر، مسرح، فوتوغرافيا و طباعة فنية..وكل الأجناس الفنية التى يصلح الكتاب كمساحة عرض لها.
ومن خلال تسارع إيقاع الحياة و تطور تقنية الإتصالات كانت الحاجة لتطوير شكل و مضمون الكتاب غير شكله التقليدى فى صور أقل حجما وأكثر تركيزا.

بعلم الوصول:
هى مطبوعة غير دورية تهدف لنشر اعمال الشباب الذين لا تتاح لهم فرص نشر أخرى وهى تصدر فى شكل مطوية تحمل رسالة المبدع إلى الجمهور؛ ولذى فهى توزع فى شكل رسائل بريدية على العناوين البريدية للمشارك



التفاصيل:ـ
بدل ماتنزل تدور على الكتب او الدواوين بتاعت صحابك او بتاعت الناس الجديدة الحلوة اللي بتكتب وبتحاول تعمل حاجة صادقة بدل ما تدور عليها في المكتبات ومتلاقيهاش حتلاقيها كل شهر توصلك على البريد بتاعك - عجباني الفكرة طبعا وهي من بنات افكار "محمد رجب" صديقنا الشاعر الجميل
والنهاردة حتكون فيه قراءة لاول عدد من السلسلة دي - "مشاهد عادية " لمحمد رجب
في جوتة (المعهد الالماني الثقافي)ـ
الساعة 8 مساء
للي يلحق طبعا يشوف البوست ده ويجي
على مدى 12 شهر سيصلك 12 كتيب فيهم كل مرة بوست كارد عليه فن تشكيلي او فوتوغرافيا لفنان شاب برده وفيه شهر حيبقى معانا فيه

music cd

لبعض الموسيقى للفرق الجديدة المستقلة

وكل ده قيمته 40 جنيه

للي عايز يشترك قراءة(كمتلقي يعني) او كتابة او فوتوغرافيا وفن تشكيلي

ولمزيد من التفاصيل






Thursday, November 15, 2007

حاجات عارضة

هي حاجات عارضة بس احتمال تكون حلوة
البلوج هنا عدا ال00 10.0زيارة
ودي حاجةاسعدتني خاصة ان الزيارات عددها في تزايد نسبي مع ان التعليقات مش بتوصل لاكتر من 10 بس مش مهم
كفاية ان فيه حد بيعدي من هنا وخلاص


اكتشاف:
"اكتشفت اني قريبا ساحب (نفسي)- فقط لانك (انت) تحبـ(هــا/ني)-ـ"ـ

Saturday, November 10, 2007

في سيرة الانتظار(قابل للتحديث)ـ


ملائمة جدا-- رائحة الخريف

لذلك الانتظار

الذي اتهيئ لاحترافه واتقان طقوسه

الانتظار
يُـــــكَــوِن لى

عالما تجريديا متعدد الألوان

_:والاتجاهات

فراشات أو مراكب شراعية ....ـ

يمامات لا يهاجرن

الا بعد التصبر بحبة ماء... من حقول الياسمين

(المهم أن تكون اشياء تتحدث من قريب او بعيد عن "الاجنحة "ـ)

الاجنحة قد نطير بها او تطير بنا - فتقلل مساحات الانتظار


- الانتظار

يؤكد لي فائدة التمتع بكوب

من الشيكولا الساخنة (المخلوط بحبة قهوة) ـ

كل يوم.. مع التأكد من الاستماع الى اغنية ذات وتريات متميزة

يفتح أدراج ذكرياتي .. ويفتش في كل ما مضى
ويرتب مكانا جديدا لما هو آت

مكانا ارحب- مكان ذو بعد طويل المدى

الانتظار

يذكرني انني يجب ألا أفوت زيارة البحر

وهو في أقرب حالاته الى قلبي

عندما

تغرق فيه الشمس ...تاركة كل غيوم الخريف

كي تعانق مساءًاختبأ بدره ...وتأنقت جميع نجماته






All paintings by :Cathy Nichols
/ربما اكتــــــمل /