Saturday, June 2, 2007

أونجاريتي..... ///و سنة من التديون

عدسة : سلمى البنا

اليوم تقريبا هو الموافق الانشاء مدونتي المعكوسة ... هو مش عيد ميلاد و لا حكاية يعني- لاني بالفعل اكتب على الانترنت من حوالي 6 سنوات - هو فقط يوم انشاء المدونة الخاصة بي
بس فجأة حسيت انه السنة دي حصل فيها حاجات كتيرة اوي اوي اوي كانت نقاط فاصلة في حياتي- ومكنتش البلوج حاجة كبيرة اوي منهم - لكن كانت وسيلة للوصول الى حاجات تانية مهمة

المهم اني حاضيف دلوقتي مشهد معاد من مسرحيتي الحياتية المعادة مع تغيير الممثلين بنفس كلماتها واحساسها القديم

وبعده هدية لنفسي او لمدونتي كاول هدية ممكن اقدمها لمرايتي العزيزة الىّ - و اللي يعتبره غرور او تكبر يعتبره - اعتبروها زي ماتعتبروها- المهم اني بحب الهدية اوي - وملقتش اللي يهديها ليا

فاهديتها لنفسي

اولا تسلل
كتبت في احدى امسياتها تقول له :
كيف تدخل هاهنا و لا أحس لك صوتا أو اسمع لك وقعاً
أتكون تلك الروائح -المتهادية والمتراوحة بين الفل والرياحين او الياسمين
ام تلك الخبطات الرقيقة التي تشبه رنات خلخال صبية في العشرين من عمرها ..تتواثب في خفة بين الحقول -هي التي نبهتني انك احتللت قلبي.. ما الذي يوقظني على وجودك... وتسللك؟ اكان كل هذا مجتمعا؟
انك تتسلل داخلا وتتهرب خارجا من دون ان اشعر بذلك
فقط أدهشتني تلك النسمات التي تقلدك... فقلبي لم يعتد على وجودها بهذا التذبذب من قبل .. اذن فلتسال شراعك ان يختار من روحي.. في اي الشواطئ يحب ان يرسو...؟!؟
...........
ساكتفي بهذا القدر حتى لا ترهقك رومانسيتي كما يحلو لي الان ان اخجل منها لفرط ما يكسرها الواقع
23-Sep-2006

ثانيا * اونجاريتي

وهو الشاعر الايطالي الذي عاش في الاسكندرية - وقد وقعت في عمق نصوصه وكثافتها اول ما قرأت له - وبالطبع ساعد على اغراقي فيه - عادل السيوي الفنان الكبير الذي ترجم نصوصه للعربية - وانا الان اقرا كتابه (الذي سعدت جدا جدا اني اشتريته ) وبالتاكيد عندما انتهي من قراءته - سيكون لي رؤية خاصة

ومن اقرب نصوصه التي قراتها الى الان

مرحلة شرقية

في النزهة اللينة لابتسامة

نشعر ان اعصارا

من براعم الرغبات

قد سحبنا معه


الشمس تقطفنا كالعنب

نغلق أعيننا

لنرى وعودا بلا نهاية

تسبح في بحيرة

مرة اخرى

نفيق

و بهذا الجسد نترك

علامة على الارض

الجسد الذي صار

يثقلنا اكثر مما ينبغي

**//**

مرحلة

خطوة خطوة

مشيت الى ان وجدت

مرة ثانية

بئر الهوى

في عين الف ليلة وليلة

استرحت

فوق الحدائق المهجورة

كانت تهبط

كحمامة


في هواء الظهيرة في غفوتي

قطفت لها

برتقالا و ياسمينا

Monday, May 28, 2007

معرض والدي العزيز(حرف وحروف)


معرض الفنان المعماري / محمد البنا (والدي العزيز)ــ
يوم الخميس الموافق 31 مايو 2007

في قاعة (ابداع ) بالمهندسين
"القاهرة العامرة"

- يشرفنا حضوركم جميعا-




Wednesday, May 23, 2007

لعبـــة



روحي تلازم ملامحك .. تود أن تصادقها
سأصبح يوماً مثلك وتصير يوما مثلي ...؟!"ــ


ألعبُ فوق ميزان قديم
أزوده باحمال جديدة
كل يوم
ثم أعود لأزيحها
و أؤرجح أوزاني كثيرا
أفرح مثل طفل صغير...ـ
إذا ما استوت الكفتان ...ـ
وأضع اشياء غريبة
كي أجرب .. كيف سيقيسها الميزان
أخفيفة هي .. سوف أطير معها
أم ثقيلة .. بالقدر الذي يترك أثراً
فوق جدران قلبي ؟
و ما تلك الأشياء التي
سوف تتفق في الوزن؟
على الرغم أني لم أدرك بعد
كل تفاصيل روحك ...ــ
إلا أنني اتمنى لها ان
تتأرجح مع أحلامي..ـ
حتى تصل إلى تمام الاتزان ...!ــ

Friday, May 18, 2007

بلا علامة استفهام


كيف يتبعثر الحب ببساطة :ـ


كالنجوم المعلقة في السماء


ام ينفرط مثل حبات الرمان


ام ينسدل من الروح كما ينسدل الماء من الشلالات


*****


كيف تشعر انك حقا تتنفس


او كيف تتاكد بدقة من نعومة شئ ما .. او قسوته


بل كيف تصف لي مذاق الشيكولاتة او الخيار - و رائحة الجوافة او الفانيليا


وهل انت قادر على التاكد من ارتواء عطشك او من شبع نهمك؟


هل فقط عندما يكون الفقد كبيرا - والحرمان اعظم


يصبح الشعور اكثر دقة والاحساس اوضح دفئا


وتصبح اللمسات أعمق وصولا والنكهات اشد لذة






Friday, May 11, 2007

رؤية

سأراك
كواحد يمر من أمامي
في شارع ضيق
قبل المغرب
وفوق رأسه
زقزقة عصافير الأشجار العتيقة
وقد لحقت وجهه أخر حفنة ضوء في النهار
يحاول اللعب بتوازن
فوق الرصيف الموازي لي

Sunday, May 6, 2007

عن فيلم " جزر"ــ

الافلام الديجتال او السينما المستقلة كما يحبون ان يطلقوا عليها - وخاصة التي نراها الان سواء في اسكندرية او في مصر عامة - في راي ماهي الا بداية لنوع جديد من الافلام يختلف عما كنا قد تعودنا ان نراه ، وهو ما يماثل نسبيا اي نوع من الفنون الاخرى في بداية ظهورها، تماما كفن القصة القصيرة في الادب مثلا او كقصيدة النثر في الشعر او السريالية في الفن التشكيلي
لقد كانت تلك الانواع في بدايتها ضعيفة البناء لعدم اكتمال رؤيتها بشكل واضح ولعدم وجود مريدين لها او مستقبلين لها سواء لكونها نوعا جديدا مختلفا عما قد تعود الناس على تلقيه او سواء لكونه بالفعل ضعيفا في توصيل قيمته الحقيقية ، او لانشغال الفنان نفسه صاحب النوع الجديد بالتجديد في التقنية الفنية اكثر من انشغاله بتوصيل
الاحساس او الشحنة النفسية المطلوبة وذلك في اي نوع من انواع الفن
وفي تجربة فيلم (محمد صلاح)" جزر" ــ
في رايي محاولته للتغيير في التقنية الفنية لم تجئ على حساب الشحنة الحسية التي حاول ان يضخها للمتلقي ، بل حاول في رايي ان يكون متوازنا لن اتكلم عن تفاصيل قد تكون في راي الكثيرين من صناع السينما اخطاء او لم تكن موفقة ، ولكني لكوني لست متخصصة في السينما بشكل خاص فلم يهمني غير الاحساس التي خرجت به في نهاية الفيلم ، وقد احسست به بشكل جيد جدا بالنسبة لفيلم لانني كما قلت من قبل اني لا اجد الفيلم العربي الذي ينجح بتوصيل شحنة مكثفة من المشاعر لدي
ولذا كون "جزر" قد نجح في ذلك على الرغم من امكاناته الضعيفة فهو في راي شئ جميل جدا ، والذي لفت انتباهي اكثر ان الفيلم كاخراج عام قد نجح في ذلك ايضا بالقليل القليل من الحوار او الحديث بين الممثلين وانفصالهم بشكل واضح عن بعضهم في اول الفيلم ، بغض النظر عن الاداء الغير موفق لبعض الممثلين واولهم باجماع الكل دور المذيع فكما قال بلال ان حجم دوره كان فقيرا جدا بالنسبة لبقية الاشخاص،
الشيئ الذي لفت انتباهي واعجبني في بداية الفيلم - مشاهد الفيلم الاجنبي التي عادلت مشاعر او افكار عامل النظافة - لفتت انتباهي
على الرغم من كونها مبالغة في الاداء في كثير من الاحيان وطبعا غير موفقة على الاطلاق عندما كان المشهد من فيلم لعادل امام وذلك لسوء الصوت البالغ للاسف
اما التصوير في راي كان عظيم جدا وزواياه والاضاءة فيه ممتازة - وطبعا هو من تصوير الفنان والصديق الرائع (اسلام كمال)
مع وجود طبعا عيب صغير في التصوير الخارجي لمشهد عامل النظافة - بس على ما اعتقد من معلوماتي البسيطة ان هذا كان لقلة الامكانيات التي اذا زادت ستمكن طبعا اي مصور في حالة مثل ذلك ان يحقق ذلك المشهد بشكل اكثر حرفية فهذا طبعا لا يشكك او يقلل من قدرة اسلام على خلق مشاهد وزوايا ممتازة -
في رايي الفيلم عامة هو من انجح الافلام ذات الامكانيات الضعيفة وخاصة ان تلك هي التجربة الاولي لصلاح في فيلم روائي لان - فيلمه الاول في مشروع تخرج (سمات) كان فيلم قصيرولذلك فانا اعدها له كاول تجربة هي عن جد رائعة
والجميل فعلا يوم عرض الفيلم في عرض خاص للمدونين باعتبارهم بشكل ما هم كتاب مستقلين او نقاد او على الاقل لهم رؤية خاصة ومختلفة عن باقي الجيل المحيطين سواء لكونهم يحاولون التعبير عن انفسهم بحرية او لكونهم يبحثون عن من يماثلونهم في الرؤية - وهم كثيرون على فكرة -لكن اقول دوما انهم لا يتقابلون كثيرا
ولذا كان اللقاء - على قلة عدد الحاضرين من المدونين - كان ثريا بشكل او باخر
لان اسامة حلمي اكد لنا تاني على ضرورة مشاهدة فيلم "بوسطة " والاهتمام ايضا بنقده او ابداء الراي فيه
غير ان كلنا اجمعنا ان لازم نعمل عروض تاني زي دي سواء لافلام او مسرحيات او اي عروض فنية من اي نوع - نهتم اننا نقول راينا فيها لان ده بيفيد جدا اللي بيعملوا الفن ده - عشان كده اتمنى تتكرر الحكاية مع مدونين اكتر او تتكرر عامة ان حد يهتم يبدي رايه في فن الاخرين
لانه في رايي - هو ده اللي ممكن يسرع من خطى تتطور فكرنا وفننا الى حد ما
مرة تانية حاستنى اشوف الفيلم"بوسطة " واكيد حارجع اقول تاني عنه

Monday, April 30, 2007

سينما سكندراني او بلوجاوي؟!!!!ـــ




اعرف اكتر عن فيلم "بوسطة "ــ

http://www.bostathemovie.com/
لاول مرة اتكلم عن السينما هنا- كفن سابع تقريبا على ما يقولون

ولكنها في رايي تكون فقط فنا عندما تصبح القصة فيها ذات معنى والتصوير فيها له مذاق خاص وتصبح عناصرها تبثك بالمشاعر ايا كانت

المهم ان تشعر ان هذا كله قد تحقق في فيلم عربي فهذا نادرا ما يحدث - بالذات في سينما الوقت الحالي - ومما كان للسينما المستقلة التي اراها تأخذ مكانا حاضرا الان بين جمهور المثقفين والفنانين التشكليين بالاساس تلك الافلام التي لا تعتمد على ميزانية عالية - يكون انتاجها فرديا او اقل من الانتاج التجاري الطاغي الذي يجمع الشباب الان سواء كان باحتواءه على اتفه القصص او ارخص الافكار او تكررها ايضا

ومما رايت من بعض الافلام التي شاهدتها- من محاولات للخروج من تلك الدوائر المغلقة وبدعوة من صانعي تلك الافلام - قررت اضرب كذا عصفور في بوست واحد تلبية لرغبة المعلنيين عن فيلم بوسطة اللبناني اولا - ثم انبثاقا من تلك الفكرة قررت برده اكتب عن فيلم " صديقي المخرج " محمد صلاح ــ

(جزر)


مع اني لم اشاهد بعد فيلمه الذي دعاني لمشاهدته مرتين ولم البي الدعوة لظروف خارجة عن ارادتي تماما

ولهذا قررت ان اكتب هنا عن فيلمه الذي تقرر عرضه

في مركز جوتة المركز الثقافي الالماني يوم الاربعاء الموافق 2 مايو 2007 الساعة الثامنة

والمرة دي احلى حاجة فيه ا ان العرض حيجمع لنا مدونيين اسكندرية ---- حاجة جديدة وفكرة المفروض كانت تحصل من زمان

بس حلو يا صلاح اهي حصلت لاجل خاطر فيلمك - المهم ان زي ماقال البهظ بيه الدخول بتعريفة المدونة ;)

يعني انك تكتب اللينك بتاع مدونتك على الباب وده شرط الدخول بالاضافة انك تكتب على مدونتك بعد كده عن الفيلم سواء بالسلب او بالايجاب-

انا متحمسة للفكرة عشان اهي بدات بعرض فيلم يمكن بعد كده نقدر نعمل كده في معرض فني او حفلة موسيقى او امسية شعر او مسرحية - يعني كنوع من انواع النقد الخاص بالمتلقي ومعرفة رايه اللي بالتاكيد يفيد جميع الفنانين المبدعين - نوع من التواصل التي تتيحه لنا التكنولوجيا العظيمة

على اي حال انا لسه مشفتش الفيلم بتاع صلاح "جزر" ولا الفليلم اللبناني " بوسطة "

طبعا كل واحد فيهم حيكون له نصيب من النقد او الرؤية الخاصة لي - اللي على ادي طبعا

بس اللي ظاهر ليا عن فيلم بوسطة انه فيلم مفعم بالحياة من صوره وقصته التي قرات اختصارها - او لنقل على الاقل هو طرف غائب او سيكون حاضرا قريبا - سيبعث فينا الامل كما قال "علاء خالد " يوما في كتابه الاجمل في رايي " بنفس العنوان "

ولذلك انتظر مشاهدته

في سينما جرين يلازا يوم 16 مايو القادم ان شاء الله

واتمني يكون فاتحة خير على كل من يحاول عمل سينما جديدة ومختلفة وبها فن فعلا

وبالمناسبة دي حتكلم هنا عن فيلم من الافلام المستقلة- طالما هي سيرة افلام بقى - فيلم جاء توقيته مناسبا لي كي اتمكن من مشاهدته هو فقط التوقيت يا "صلاح"ــ هو فيلم للمخرج " محمد رشاد" بعنوان

(مكسيم)

اولا الفيلم ده عاصرت وقت تصويره لان تقريبا كل صحابي كانوا مشتركين فيه - احمد نبيل واسلام كمال وهديل

فبالتالي كانوا مشغولين جدا بالتحضير له

ومحضروش العرض الاول لفرقة "سمار "-

المهم اتفرجت على الفيلم في العرض الاول له في الجيزويت (المنتج له ايضا كاول انتاج له )

اول لقطة في الفيلم لفتت انتباهي جدا - الصورة والاداء والاخراج كان رائع جدا

فاتحمست وبدا الفيلم - اولا الصوت كان مزعج جدا معرفش ده كان نتيجة ايه بظبط - كان محتاج يبقي احسن ودي من الناحية التقنية

اما الصورة فكانت عجباني اوي الزوايا لقطاتها حلوة وال

effects

كانت ناجحة وتنسيق المناظر كمان

فكرة الفيلم نفسها المعتمدة على تذكر لقطات ماضية كانت قوية وعجبتني لكن للاسف محمد رشاد وبلال حسني اصحاب السيناريو والحوار لم يوفقوا في راي في تنفيذ لفكرة التي ظهرت للجميع على انها جديدة وبذرتها كانت ستنبت حاجة حلوة - بس هما تنفيذهم للحوار كان مش موفق على الاطلاق للاسف وبالتالي احبط توقعاتي له في اول لقطاته

الفكرة كانت محتاجة تكثيف للمشاعر اكتر بشكل ما في جزء حتى ولو صغير عشان تبان اوضح - غير ان الترتيب الزمني الغير منطقى في رايي افقد الفكرة قيمتها الى حد ما

ده الى جانب دخول الكثير من المشاهد اللي ملهاش اي لازمة بتاعت الحلم وبتاعت مكسيم وهو يتلصص على الراجل في الحمام كل دي مشاهد في راي لو كان لها لازمة في سياق الفيلم كان لابد انه يظهر ترابطها اكتر من كده بكتير لانها في رايي بالشكل ده بانت لي انها ملزوقة

بس على اي حال ده رايي الشخصي اللي يمكن معرفتش اقول عليه لرشاد لحد دلوقتي بس قلت اهي فرصة

اني اقولها هنا

الفيلم يارشاد بداية جيدة جدا لفكرتك في خلق قصة قصيرة جدا او مشهد صغير لحياة شخص - لكن مااراه انه كان يجب ان تعمل على تكثيف المشاعر او الخواطر ربما حتى يؤثر الفيلم ويعلق بقلوب المتلقي اكثر

من فترة ايضا طويلة قليلا كنت قد رايت فيلما قصيرا للمخرج اسلام العزازي انا للاسف مش فاكرة اسمه دلوقتي لكن كان عرضه في الجزويت - احتمال تكون امكانيته الانتاجية كانت اعلى وتجربة اسلام العزازي ايضا اقدم وا اوسع هذا محتمل -لكن بكل حال استمتعت به جدا بكل تفاصيله وحواره والتمثيل فيه والاخراج - ببساطة عجبني

لكن الجدير بالذكر ان تجربة ورشة "سمات " التي ينظمها الجزويت والتي يصور الان المتقدمين للدفعة الثانية منها افلامهم كمشروع تخرجهم ستاتي لنا بالكثر من الثمار الطيبة في مجال السينما المستقلة اللي اتمنى ان تتخذ الشكل الفني والمضمون الحسي اكثر كاتجاه لهاوتستمر بهذا الشكل لعل وعسى في يوم نراها وقد استبدلت بالافلام التجارية التافهة

-----------

على اي حال اكيد زهقتوا مني من كتر الكلام اللي مش مترتب خالص

بس ياللا بقى مرة من نفسي