Friday, November 10, 2006

أليسَ في بلادالعجائب -- (ألليس) اخرى؟


أخيرا .. قررت أن عليها الاستسلام لوسادتها وإجبار عينيها على النوم ن حتى تستقيظ غدا مشرقة،
تنهدت ..وبكل غيظ أحاطت رأسها بوسادة صغيرة تعلو أذنها اليسرى و أخرى أطول أسفل الأذن اليمنى وأطبقت عليهما بذراعيها
وحدقت في نافذتها النصف مغلقة
وفجأة ادركت انها تستيقظ كل يوم تحاول ان تتذكر ماذا كان يدور في احلامها فلا تستطيع ان تدرك اية تفصيلات
و راحت تفكر ربما كانت تلك الوسائد المحاطة بها هي ما تمنع زيارة "أليس" لبلادالعجائب...ـ
فازاحت الوسائد ونامت مستلقية على ظهرها رافعة راسها لاعلى
--------------------------
بلا اندهاش مرت بأبواب كثيرة .. تعدت البعض بنظرها والبعض تعداها هربا منها
كان عليها اولا ان تمر بتلك الفتحة الشاسعة الاتساع . . وان تواجه بابان متقابلان ......
كان منهما باب زجاجي فريد يقع على يسارها تماما..
.لقصر قامتها لم تتمكن ان تفتحه فمقبضه اعلى منها ....ــ
هو باب مغلق ولكنه شفاف ينم عن صورة خلفه مذبذبة وضبابية
تغري اكثر بالتحديق
وعندماتلفتت فجاة الى يمينها وجدت خيط قد امتد اليها من الباب الاخر
على يمينها يدعوها للامساك به حتى تنتقل الى عالم اخر
ومن كثرة شدالطرف الاخر للخيط الرفيع - فلت من يديها مقطوعا من نصفه
لقد تركت كل ذلك وانشغلت بتلك الوردة الصغيرة المحبوسة داخل هذا البللور الكروي الشفاف(المنزوي في اخر الرواق الطويل) وريقات الوردة تلمع ولكنها تتساقط .. واحدة تلو الاخرى و كأن الايام تجري بها .. حتى لم يزل فيها الا القلب .. وقد تحولت كل الاوراق الساقطة الى سائل لامع ذو رائحة شهية ...دعاها هذا السائل كي تتذوقه
فشربت منه ... فصارت (اليس) تفتح كل الابواب
ولكن بعد ان عميت .. فدخلت الى باب فتحته بمفتاح خاص ...ولكنه اختفى عندما ادركت انه لا مناص للرجوع
----------------------------------

Monday, November 6, 2006

"ــ(كولاج)" خاطرة عابرة لا اكثر


(كولاج)
بعض من خزين حزين لحروف عتقتها خوفا من احتراقها اومنعا لسوء استخدامها
مزيج من بعض قد تهلهلت اطرافه - فاعدت (ارتكابه)
ليس الغرض منه سوى كولاج مفرط في "اللخبطة"
"مجرد نثر لبعض الخواطر القديمة لا اكثر"
----------------
نقطة تقاطع ..لمتنافرين
ستفجر آلاف الخطوط المتوازية
والمتوازيان أبدا .. لا يلتقيان
////
غدا ساعلن .. ان قلبي قد نفذت صلاحية حنانه
وان رصيد مشاعري قد أوشك على الانتهاء
وابحث او انادي
"يرجى إعادة شحن الأمل الدافئ"
غدا سيكون كافيا أن أغلق كل منافذ قلبي
عقابا لي على ما بدر مني
من ازعاج لصداقات
لامكان لي بين صفوفها
غدا سيتحتم علىَّ أن أهجر عالم
كنت ضيفة عليه وسأظل .....
غدا ستنتهي .. مدة إقامتي هنا
وأضطر لمغادرة البلاد
و لكن اين عالمي
لقدأغلق كل منهم حول نفسه
باسوار من سيلوفان
و تركوني ... لاني لا أحب صوت (خرفشته)
علقوني .. وذهبوا
4/4/2006

Wednesday, October 25, 2006

حلم يانع

على الرصيف المتباعد قليلا عن البحر والذي تهالكت بعضا من أجزاؤه ..وكست جوانبه بعض من بواقي رمال البناء المنبسط بجانب ذلك المحل- ا لذي آثرأصحابه تجديد واجهته وانقاذها من القدم الغارقة فيه-
بجانب ذلك الرصيف او لنقل في محاذاته ترسب مجرى مائي صغير لم أدرك منبعه على وجه التحديد فنحن في أغسطس ولا مجال لمطر صيفي في الإسكندرية-
وتجمعت به بعض الحجار الصغيرة والزلط فبدا لذلك الطفل الصغير كشاطئ بحر أصغر، ذلك الطفل هو ما شد انتباهي لكل تلك التفاصيل
طفل لم يكمل الخامسة من عمره بملابسه الداخلية ينحني كثيرا في وضع الجلوس ولكنه لا يجلس.. ما سكاً بغطاء دائري أزرق اللون (غطاء لشئ أجهله ، ربما لزجاجة عصير) محاولا تحريكه في ذلك المجرى المائي المحاذي للرصيف كي يصير مركبا صغيرا يبحر فيه او تبحر فيه احلامه عوضا عن ذلك الشاطئ القريب الذي لايستطيع بلوغه
إما لكسل تلك السيدتين الجالستين خلفه على الرصيف نفسه ، مستندتين الى صندوق الحاجة الساقعة (كانهما امه وخالته او جدته لا ادري) ،او لانتظارهما لشيء او شخص ما
لا اعلم ماذا تنتظران او لماذا يحدقان الى اليمين والبحر في اتجاههما الايسر ........ــ
وصلت الى ما كنت اريده في نهاية الشارع وعدت ُ من نفس المكان ..
فوجدت الصبي الصغير قد قرر ان يجعل مركبه الصغير .. سفينة
فقد اضاف للغطاء الازرق نصف صندوق اسود صغير لا اعرف كنهه ..
ليبدأ رحلة الاسطول.... فقد اينع حلمه الصغير

Thursday, October 19, 2006

مرايات الاخرين 4

شرفة

كي يختبر قدرته
على البقاء متوازنا
اطول فترة ممكنة
خلع حذاءه
قفز على سور الشرفة
تمايل يمينا ويسارا
كدليل ىخر على قدرته الاستعراضية
خشيت ان يهوي خارج الشرفة
لا داخلها..
فقط لآنه لم يعلم
أن قلبي هو تلك الشرفة
المغطاة بطبقة خفيفة
من الغبار
نظرة
لكي يتلصص علىَّ
تسلق جدراني
تشبث بيدين مرتعشتين
وألقى نظرة واحدة
هل كانت المساحات الجرداء الممتدة
التى رآها
سببا في موته بهذه الطريقة؟
اشعار جيهان عمر من ديوانها (أقدام خفيفة)ــ

Thursday, October 12, 2006

تجمل

لم أكتب عنه حتى الآن
لم أقل ..همسا او صراخاً
فقط..
تدهشني أحلام الزنابق والبنفسج
حين يعتقها في نقاط عطر من الزمن الآخر
ترفرف منها..شريطة حمراء ..فيهديها لكل امرأة عابرة..
.كل ذ لك وانا التزم صمتي
حتى لا اشوه "تجمل أحاديثه
**
في انتظاره لمجئ حبيبته الاسطورية المجهولة
لا يستطيع ان يرتشف قهوة دافئة مع صديقة
اما خوفا ان تطمع في حنانه المزعوم
واما خشية ان يصيب قلبه سهما من حبها
**
شاعر بها بين دفاتره
منصت أوحد لالامها ..بين قصائده
يبيع الياسمين ..لحلم العاشقين..
ولكنه يتركها هناك
تنتظره عاشقا لا ياتيها الا محملا بكل الحيرة والانين
**
يرسم لوحات لكثيرات وينسى الاطار
..وعندما تغوي العابرين
يتغافل عنها.. ويرسم لوحة اخرى
**
يتجمل .. ولا يتامل
ينسج حريرا من الصوف
ويكتب فوق الماء
فيصدقون انه قفز وسط الشلال
كي يعترف (لها ) بحبه...............ــ
19/3/2006

Saturday, October 7, 2006

اشعاري في الراكية

ولاجل خاطر البصريين اللي مش بيحبوا يسمعوا الشعر زي البهظ مثالا وليس حصرا ...قررت اني اكتب الحاجات اللي قلتها يوم الجمعة في الراكية ....
وحتلاقوا عن الراكية اكتر في
زي ساحرات الأماني
حلمت أني بطير من غير وتد.. من غير سند ..
حلمت ان شمسية هي اللي رفعاني ..هي اللي شداني
زي الفراشة تمام
فضلت أعلا وأعلا
لقيتني فوق النخيل
ولقتني فوق السحاب بسبح وتلمسني النجوم
ولا فيش ضباب ولا فيش غيوم
كل ده وانا متغطية بالشمسية
مرة تاخدني ومرة تجبني وتوجهني
للضوء الرباني
زي ساحرات الأماني
**
.
.
.
.
.
طبيعي جدا

عن ناس بتعدي وناس مش بتيجي
ناس حفروا جوايا كتير
وناس بخروا كل المواويل
ناس لزقوا طابع بوسطة ( اشتروه من زمان) فوق روحي
وبعتوني ذكرى لأحبابهم
ناس لفوني بسيلوفان
وربطوني بفيونكة .. واتفرجوا عليا
وناس أهدوني لقلوبهم أغنية هادية
عن الناس دي احترت أكتب ولاأغني
تفتكر ختعرف توقف الميل
او تدوس على روحك
عشان تعيش معاهم
بـ " ماسك" طبيعي جدا
.
.
.
.
.

خيط شفاف

لمحت هناك تلك الطيارة الورقية
هي كحياتي تتأرجح في السماء
يحسدونها على حريتها وتحليقها في الهواء
يعتقدون انها سوف تلامس النجوم
أو تختبئ خلف الغيوم
أو تلاعب البدر وهو يحاول الاكتمال
غافلون انهم يقودنها
بخيط شفاف
طيارة ورقية صارت حياتي
تفرح فقط عندما تستوي النسمات
فتؤرجحها في توازن رشيق
وتعود في النهاية لتلك الأرض التي لا تنبسط ابدا
فلا شئ يتراكم في العالم
ولا شئ في العالم ينبسط دوما
.
.
.
.
.
يحدث في اغسطس .
موجودة طبعا على البلوج *
*

الحب والصداقة..معلقات..
نرفعها في أسقف حياتنا ..حتى تنير لنا الدروب
ولكننا إما أن نتركها حتى تلتهمها الأتربة
و إما أن نتعلق بها ..
غافلين أن الأرض ستجذبنا إليها دوما وبكل قسوة