Tuesday, December 6, 2016

أكتبَ عن ذلك المحب الذي بات يقتات الفتات من لملمة القلوب التائهة الغارقة في بحر من حنين عن ذلك المغامر الذي لم يمل من قوله أن القوانين وضعت لتكسر لم يأبه إلا لمغامرات مكتظة بدهشة يومية لا يرصدها الا عابر متيقن كما لم ينتبه لميزان الحياه المقلوب ههناك لم يكترث في رحلاته الالسيارة عتيدة كي توصله لقمة جبل بعيد واليوم الذي تحول فيه الى  صيادٍ بوجه قط كان قد تدرب بمهارة على موسيقى تليق بوجهه الجديد موسيقى اوبرالية مختلطة ب"روك" من السبعينات سلمى البنا نوفمبر 2016
إهداء الى Ghadir Fareed
ها أنا اقابل وحدتي الحانية 
القابعة في اعمق نقطة داخلي
حدثتني عنكِ ياصديقتي البعيدة ..
تعالي نعاهد قلبينا 
أنا وأنتِ
على الائتناس بذاتنا
ولنعِدُها أننا يوما
سيجمعنا مكانٌ واحد.....
أتعلمين
أصوات زقزقة طيور البحر
طغت على مسامعي
آنستني وأنسَتنِي اختراق المدنية
المصطنعة من حولي
بل إنها عزلتني
واصطحبتني معها إلى فراغ الطبيعة المريح
تلك اللحظة من اليوم
هي الاقرب لقلبي
لحظة انفلات آخر دفعة ضوء
إلى الجزء الآخر من العالم
زرقته السماوية التي تدرجت
مع البرتقالي والاصفر الباهت
والتي تزامنت مع بزوغ نجوم قبل أخرى
في هذا الجو الخريفي
المائل للبرودة
تلك اللحظة أنقذت روحي
وحررت مخاوفي..بل طعنتها في مقتل
...
سكن صوت العصافير الآن
ولكن على مرمى البصر ظل هناك اثنين
يتسابقان طيرا الى عشهما
وأنا ارتعش جسدي بردا
ولكن قلبي بالتأكيد دافئ
كما تقول الأساطير
سلمى البنا
30 نوفمبد 2016